مبانٍ مهدمة وأبواب مغلقة وغياب التجهيزات، جولة للبيطريين تكشف مفاجآت صادمة داخل وحدات بالبحيرة (صور) - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مبانٍ مهدمة وأبواب مغلقة وغياب التجهيزات، جولة للبيطريين تكشف مفاجآت صادمة داخل وحدات بالبحيرة (صور) - تواصل نيوز, اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 04:35 مساءً

كشفت جولة ميدانية أجرتها نقابة الأطباء البيطريين على عدد من الوحدات البيطرية بمحافظة البحيرة، عن تدهور أوضاع بعض المقار الخدمية، بين مبانٍ مهدمة وأخرى مغلقة أمام المواطنين، إلى جانب غياب التجهيزات الطبية الأساسية اللازمة لتمكين الأطباء البيطريين من أداء مهامهم والتعامل الآمن مع الحيوانات، بما يثير تساؤلات حول مستوى الخدمات المقدمة لمربي الثروة الحيوانية بالقرى.

ووفقًا لبيان النقابة، رصدت الجولة بالوحدة البيطرية بكفر داوود، التابعة لمركز وادي النطرون، تحول المبنى الرئيسي الذي كان يخدم المربين إلى أنقاض وكتل من الخرسانة المسلحة، تتخللها أسياخ حديد بارزة، وذلك عقب صدور قرار بهدم المبنى عام 2021.

ورصدت الجولة أيضًا تراكم المخلفات والقمامة داخل الموقع، الذي تحولت ساحته الترابية إلى مساحة خالية، تنتشر بها مظاهر الإهمال، فيما تُركت مقطورة رش حديدية تابعة لوزارة الزراعة والهيئة العامة للخدمات البيطرية أسفل مظلة خرسانية وسقف صاج متهالك، بالقرب من مبنى ريفي صغير.

 

غياب التجهيزات يهدد سلامة الأطباء البيطريين

وأشارت النقابة إلى افتقار الموقع للتجهيزات الأساسية اللازمة لعمل الأطباء البيطريين، وعلى رأسها «الزناقات» وحواجز تثبيت الماشية، التي تُستخدم للسيطرة على حركة الحيوانات الكبيرة أثناء الفحص والعلاج، بما يضمن سلامة الطبيب والحيوان على حد سواء.

وأضاف البيان أن طبيبًا بيطريًا واحدًا يتحمل أعباء العمل بالمنطقة، في ظل هذه الظروف، وهو ما يزيد من صعوبة أداء المهام اليومية ومخاطر التعامل مع الحيوانات، خاصة مع غياب التجهيزات الضرورية.

ولفتت النقابة إلى أن الطبيب يضطر إلى الاحتفاظ بعهدة الأمصال وثلاجات الحفظ خارج المقر المتهدم، كما يواجه أحيانًا خصومات إدارية بسبب غيابه لتنفيذ المأموريات والجولات الميدانية ومتابعة حالات الماشية لدى المربين بالقرى، بحسب ما ورد في البيان.

337.webp
338.webp
340.webp
341.webp
339.webp

وحدة بيطرية مغلقة في غراقة شعيب

وامتدت الجولة إلى قرية غراقة شعيب، التابعة للوحدة المحلية لقرية كوم الفرج بمركز أبو المطامير، حيث رصدت النقابة مبنى ريفيًا قديمًا تحمل أسواره الخارجية لافتة باهتة خاصة بالجمعية التعاونية الزراعية، بينما تشير لوحة داخلية إلى تبعيته لوحدة غراقة شعيب البيطرية التابعة لإدارة أبو المطامير.

وأوضح البيان أن الوحدة كانت مغلقة بالكامل أمام المترددين، إذ أُوصدت بوابتها الحديدية الرئيسية بسلسلة وقفل حديدي، مع خلو الساحة الداخلية من العاملين والأطقم الطبية وقت الزيارة، باستثناء دراجة نارية مركونة بأحد أركانها.

كما رصدت الجولة آثار التدهور على المبنى ودهاناته بفعل عوامل الطقس، إلى جانب مبنى ملحق مكون من طابقين، تحيط به الحشائش والنباتات البرية التي امتدت إلى محيط نوافذه.

وبحسب نقابة الأطباء البيطريين، أكد عدد كبير من أهالي القرية والمربين عدم علمهم بوجود وحدة بيطرية تعمل من هذا الموقع وتقدم خدماتها للمواطنين، وهو ما يسلط الضوء على تحديات إتاحة الخدمات البيطرية في المناطق الريفية، وانعكاساتها المحتملة على رعاية الثروة الحيوانية وتلبية احتياجات المربين.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق