من اليونان إلى فرنسا، المحتجون في أوروبا: "ليست أزمة مهاجرين.. والغلاء لا يُحتمل" - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
من اليونان إلى فرنسا، المحتجون في أوروبا: "ليست أزمة مهاجرين.. والغلاء لا يُحتمل" - تواصل نيوز, اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 08:16 مساءً

احتجاجات أوروبا، مع اتساع رقعة الاحتجاجات الغاضبة في عدة دول أوروبية، يُلقي كثير من القادة اليمينيين باللوم على الهجرة تارة أو بالحروب الهجينة تارة أخرى، إلا أن المحتجين في أوروبا الذين يرفعون شعارات موحدة للمطالبة بإنفاق الأموال على التعليم وتحسين جودة الحياة، يؤكدون أن الهجرة ليست سبب خروجهم إلى الشوارع، وفقا لوكالة “أسوشيتدبرس” الأمريكية.

امتداد المظاهرات الأوروبية إلى أثينا اليونانية

وأصبحت اليونان سابع دولة أوروبية تشهد احتجاجات غاضبة للطلاب وأولياء الأمور لتحسين جودة التعليم ومواجهة الغلاء، بعد أن خرج المواطنون الأوروبيون في كل من فرنسا وألبانيا وإيطاليا وبلجيكا وإسبانيا والبرتغال.

وسار آلاف الطلاب والمعلمين في شوارع أثينا الأربعاء مطالبين بسكن طلابي ميسور وزيادة الاستثمار الحكومي في التعليم، مع اتساع رقعة الاحتجاجات التي تجتاح أوروبا، وامتدادها إلى سالونيك وباتراس ومدن يونانية أخرى.


ويأتي الحراك اليوناني ضمن موجة احتجاجات أوروبية يغذيها ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود وتدهور أوضاع المدارس ونقص السكن الطلابي، مع تسجيل أعمال عنف في فرنسا وإيطاليا وألبانيا.

احتجاجات أثينا
احتجاجات أثينا

شعارات موحدة.. من اليونان إلى فرنسا


ورفع المحتجون في أثينا لافتة كتب عليها "من اليونان إلى فرنسا.. أنفقوا المال على التعليم"، وأخرى بالفرنسية "أن ندرس أم أن نبقى على قيد الحياة".
وقال طالب الهندسة بانايوتيس موشوناس، 20 عاما، إن الحكومة المحافظة لم تتخذ إجراءات حقيقية لمواجهة الغلاء، موضحا أن دعم الإيجار البالغ 120 يورو شهريا لا يغطي نصف الإيجار ويُصرف نهاية العام.
ورافقت شرطة مكافحة الشغب المسيرة مع تفتيش عشوائي للمشاركين، وأغلقت المتاجر والمقاهي واجهاتها تحسبا لأعمال عنف تشهدها عادة احتجاجات اليونان.
وأعلن المعلمون الإضراب رغم فتح بعض المدارس، وقال المعلم يوانيس رومباس إن الوضع لم يعد يحتمل مع ارتفاع التكاليف وتدهور أوضاع المدارس عاما بعد عام.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق