مسطاح البلح، سيدات الرحمانية يشكلن لوحة فنية تحت أشعة الشمس لتجهيز البلح لشهر رمضان (فيديو) - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مسطاح البلح، سيدات الرحمانية يشكلن لوحة فنية تحت أشعة الشمس لتجهيز البلح لشهر رمضان (فيديو) - تواصل نيوز, اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026 04:45 صباحاً

​في قرية "الرحمانية قبلي" التابعة لمركز نجع حمادي، شمال محافظة قنا، حيث تتلألأ أشعة الشمس الذهبية على أطراف الجبل وشطآن النيل، تتجسد ملحمة إنسانية يومية عنوانها الصبر والكفاح. هناك.

 وعلى أرض "المسطاح" الممتدة، تقف سيدات الخيام جنبًا إلى جنب مع الرجال، يسطرن بأيديهن المتشققة قصصًا من العطاء والسعي الشريف وراء "لقمة العيش بالحلال".

​رحلة الشقاء من الفجر حتى الغروب

تقول سناء م. ع، إحدى سيدات العمل بمسطاح البلح: "ا ترفض التصوير خوفا على أبنائنا وأطفالنا من الوصم الاجتماعي، ​والذين يبدأنا عملهن مع ساعات الصباح الأولى، وتباشير الفجر، نتتجة نحو مساطيح تجفيف البلح، بين أكوام التمور الممتدة على الأرض وأكياس الخيش، وتلك الخيام البدائية التي نُصبت لوقايتهن وتقسيم مساحات العمل، تجد كل امرأة موقعه ولا تبالي هؤلاء السيدات بحرارة الشمس المرتفعة أو مشقة العمل الميداني، بل يتنقلن بين كومة وأخرى بنشاط وهمة، يفرزن البلح، ويزلن الشوائب، وينشرنه ليتجفف في الهواء الطلق تمهيدًا لتعبئته وتسويقه.

​الخيمة.. ملاذ ومقر للرزق الحلال

وأشارت صابرين.ع.ع، عامله بمسطاح البلح، الي أن ​الخيام القماشية والمظلات البسيطة المنصوبة وسط المسطاح ليست مجرد مكان للاستراحة، بل هي رمز للصمود وإدارة هذا النشاط الموسمى، من تحت هذه الخيام.

وأكدت أن عمليات الفرز والتجفيف تدار بدقة ؛ حيث تتحول هذه المهنة الموسمية إلى طوق نجاة ومصدر دخل حيوي لعديد من الأسر في القرية، تُسهم في مجابهة متطلبات الحياة اليومية وتربية الأبناء.

 

​عزة النفس وصبر الصعيد

ونوهت “شمر.م.هـ”، عاملة بمسطاح البلح، أنه على الرغم من صعوبة الظروف والجهد البدني الشاق الذي يتطلبه العمل في المسطاح، نجد الابتسامة ترتسم على وجوهنا، والرضا يملأ قلوبنا، إنها عزة النفس الصعيدية.

واستكملت، أن هؤلاء النساء يتحمَّلن حرارة الصيف ومشقة الحمل والفرز والتعب، على أن يمددن أيديهن للغير، مؤكدات أن "اللقمة التي تأتي من عرَق الجبين لها طعم مختلف يملأ البيت بركة ورضا".

​

وأكدت أن مشاهد سيدات الخيام في مسطاح البلح بالرحمانية تبقى شاهدًا حيًّا على إرادة المرأة المصرية الصعيدية، التي تحول المساحات الترابية والشمس الحارقة إلى مظهر من مظاهر الإنتاج والعمل الشريف، لنقل صورة مشرفة عن العطاء والتضحية في أقصى الصعيد.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق