5 سنين حب انتهت بمحكمة الأسرة.. سلمى: خانني وضربني ورفض يشوف بنته - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
5 سنين حب انتهت بمحكمة الأسرة.. سلمى: خانني وضربني ورفض يشوف بنته - تواصل نيوز, اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026 03:45 مساءً

لم تكن سلمى تتخيل أن  قصة الحب التي جمعتها بزوجها على مدار 5 سنوات، ستنتهي بها يومًا أمام محكمة الأسرة، بعدما تحولت الحياة التي بدأت بالحب والاستقرار إلى خلافات، ثم انفصال وطلاق للضرر، قبل أن تبدأ معركة جديدة حول النفقة ورؤية ابنتهما. 

تروي سلمى أنها تزوجت من زوجها بعد قصة حب استمرت 5 سنوات، وأنجبت منه طفلة، وكانت تعتقد أن حياتهما تسير بشكل طبيعي، حتى بدأت تلاحظ تغيرًا في تصرفاته، وشعرت بأن هناك شيئًا تخفيه عنها الأيام.

خيانة كشفتها سلمى بعد الشك

تقول سلمى إنها بدأت تلاحظ تصرفات أثارت شكوكها، فقررت أن تراقب ما يحدث وتحاول التأكد بنفسها، حتى وصلت إلى حقيقة وجود علاقة أخرى في حياة زوجها.

وبعد أن تأكدت من الأمر، واجهته بما اكتشفته، لتجد منه اعترافًا بالعلاقة، وإقرارًا بأنه لم يعد راضيًا عن علاقتهما الزوجية.

لكن الخلاف لم يتوقف عند حدود الاعتراف بالخيانة، بحسب رواية سلمى، إذ تطور الأمر إلى اعتداء عليها بالضرب، لتقرر بعدها أن تنهي حياتها الزوجية في هدوء، خاصة بعدما شعرت أن استمرار العلاقة لم يعد ممكنًا.

خرجت من منزل الزوجية.. لكنه رفض الطلاق

تقول سلمى إنها تركت منزل الزوجية بالفعل، وكانت ترغب في أن ينتهي الزواج بشكل هادئ، إلا أن زوجها رفض تطليقها لمدة 6 أشهر.

ومع استمرار الخلافات، لم تجد سلمى أمامها سوى اللجوء إلى محكمة الأسرة، وأقامت دعوى طلاق للضرر، مستندة إلى واقعة الاعتداء عليها.

وخلال نظر الدعوى، قدمت سلمى المحضر الذي حررته بشأن واقعة الاعتداء، وتمسكت بما ورد فيه أمام المحكمة، إلى أن صدر الحكم لصالحها بالطلاق للضرر، قبل نحو 3 أشهر.

الطلاق لم يكن نهاية الحكاية

 بعد انتهاء العلاقة الزوجية، بدأت أزمة جديدة.تقول سلمى إن طليقها امتنع عن سداد النفقة المستحقة لها ولابنتهما، لتقرر إقامة دعوى نفقة أمام محكمة الأسرة بالتجمع الخامس، مطالبة بحقوقها وحقوق طفلتها.

وخلال نظر الدعوى، تحدثت سلمى عن ظروفها بعد الطلاق، لكنها طرحت أمام المحكمة أزمة أخرى، قالت إنها أصبحت تؤثر على ابنتها بشكل نفسي.

بابا مش عايز يشوفني.. طفلة في منتصف الخلاف

قالت سلمى إن طليقها يرفض رؤية ابنته، رغم أن الطفلة نفسها ترغب في رؤيته وتطلب مقابلته.

وبحسب روايتها، فإن الطفلة لا تفهم سبب ابتعاد والدها عنها، وهو الأمر الذي تقول الأم إنه بدأ ينعكس عليها نفسيًا، خاصة أن الطفلة لم تكن طرفًا في الخلافات التي وقعت بين والديها، لكن الأب، بحسب ما نقلته سلمى أمام المحكمة، قدم تفسيرًا مختلفًا لموقفه.

الأب: مش برفض أشوف بنتي.. بس بتعب نفسيًا لما بشوفها

لم يكن موقف الأب، وفقًا لما ذكرته سلمى، قائمًا على أنه لا يريد ابنته أو يرفض رؤيتها باعتبارها ابنته، وإنما أوضح أنه يتألم نفسيًا عندما يراها، لأنها تذكره بالمشكلات والخلافات التي وقعت بينه وبين والدتها.

وبذلك وجدت الطفلة نفسها في قلب أزمة لم تكن طرفًا فيها؛ أم ترى أن ابنتها تحتاج إلى وجود والدها في حياتها، وأب يقول إن رؤيتها تعيد إليه ذكريات مرحلة مؤلمة من حياته الزوجية.

30 أكتوبر.. جلسة جديدة في دعوى النفقة

واليوم، قررت محكمة الأسرة بالتجمع الخامس تأجيل نظر دعوى النفقة المقامة من سلمى، والتي تطالب فيها بنفقتها ونفقة ابنتها، إلى جلسة 30 أكتوبر المقبل.

وبين جلسة وأخرى، تواصل سلمى رحلتها داخل محكمة الأسرة، بعدما انتهت قصة حب استمرت 5 سنوات بالطلاق للضرر، وبدأت بعدها معركة جديدة حول النفقة، فيما تظل ابنتها عالقة بين خلافات والديها، تنتظر أن تعود علاقتها بوالدها إلى طبيعتها.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق