جيل الرؤية يجدد الولاء: أطفال الشرقية يعبرون عن طموحات المستقبل في اليوم الوطني - تواصل نيوز

جديد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
جيل الرؤية يجدد الولاء: أطفال الشرقية يعبرون عن طموحات المستقبل في اليوم الوطني - تواصل نيوز, اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026 07:42 مساءً

بمشاعر مفعمة بالفخر والانتماء، وشغف يرسم ملامح المستقبل الواعد، احتفى أطفال المنطقة الشرقية باليوم الوطني للمملكة العربية السعودية.
وأكدوا اعتزازهم بتاريخ وطنهم المجيد واستعدادهم لمواصلة مسيرة البناء والتطوير تحت مظلة «رؤية المملكة 2030»، مستحضرين تضحيات الآباء والأجداد، ومشيدين بجهود القيادة الرشيدة في دعم الإبداع والابتكار.
" title="جيل الرؤية.. أطفال الشرقية يعبرون عن حب الوطن وطموحات المستقبل في اليوم الوطني" width="1030">

المستقبل وتقنيات الغد

قال الطفل رضا أحمد المسري: «رحلة المملكة لم تكن مجرد أرقام في كتاب التاريخ، بل كانت ملحمة إرادة أرسى
رضا المسري

رضا المسري

دعائمها المؤسس الملك عبدالعزيز، وأكمل بنيانها ملوك أوفياء. وفي كل عام يتجدد الوفاء لهذا الوطن الغالي المعطاء، وكلنا أمل في تحقيق رؤية الوطن 2030. ونحن اليوم طلاب هذا الوطن الغالي، وغدًا شبابه ودروعه، ونؤكد أننا سنصل إلى أرقى منصات التقدم في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والعلوم والفضاء، وفي مختلف المجالات، ونقول: هنا السعودية، حيث يعانق الطموح آفاقًا لا تعرف الحدود».

الوطن حضن لا يُستغنى عنه


وقال الطفل علي رائد السندي: «لا يمكننا الاستغناء عن الوطن، لأن الوطن يشبه حضن الأم الحنون. أينما ذهبت وأينما عدت، يبقى الوطن كالأم التي لا يمكن الاستغناء عنها.
علي السندي

علي السندي

تسمية
أحب في الوطن الحرمين الشريفين، ومدينة الملك عبدالله المالية، ومركز إثراء، والكثير من المعالم الأخرى. وأتمنى أن أصبح استشاري قلب لأساعد الناس في جميع الظروف والأحوال. وعندما أصبح مسؤولًا، سأحرص على أن أقدم كل ما أستطيع لله ثم للملك والوطن. وأتخيل المملكة بعد عشرين عامًا وهي تنافس كبرى دول العالم، لأنها تسير على الحق، والله لا يضيع الحق».

الذكاء الاصطناعي لخدمة الوطن


وأشار الطفل علي مصطفى آل مبارك إلى أن الوطن يعني له الكثير، وقال: «أعشق ترابه، وأتمنى عندما أكبر أن أصبح
علي مصطفى آل مبارك

علي مصطفى آل مبارك

تسمية
مهندسًا في مجال الذكاء الاصطناعي لخدمة وطني ورفع رايته عاليًا. وعندما أتولى مسؤولية ما، سأعمل على تقديم كل ما هو جديد لوطني وخدمته. وأنا متأكد أن السعودية ستكون بعد عشرين عامًا في صدارة جميع المجالات».


عهد بالاجتهاد والعطاء


وأوضح الطفل رضا محمد الربح: «نحتفي باليوم الوطني، الذي يذكرنا جميعًا بمشاعر الفخر
رضا الربح

رضا الربح

والوحدة التي تتمتع بها مملكتنا الحبيبة، مستحضرين تاريخ أجدادنا وصولًا إلى رؤية 2030. ونحن أبناء هذا الوطن، نعاهد أنفسنا على الجد في الدراسة والعمل بكل فخر واعتزاز من أجل وطننا الغالي. كما أغتنم هذه المناسبة لأشكر قيادتنا الحكيمة على جعل المدارس والمرافق التعليمية بيئة آمنة للتعلم. وأدعو الله أن يظل علمنا الأخضر شامخًا وعاليًا دائمًا».


قصيدة في حب الوطن


وعبر الطفل قاسم محمد البرية عن مشاعره الوطنية بأبيات شعرية قال فيها:
ألا حُيِّيتِ يا أرضَ السلامِ ... ودامَ العِزُّ عامًا تِلوَ عامِ
قاسم البرية

قاسم البرية


لِمَ لا أحتفي والدارُ داري ... وبلغتُ بحبِّها أقصى هيامي
سعوديٌّ.. سعوديٌّ يحقُّ لي التباهي ... وريثُ المجدِ من نسلِ الكرامِ
بلادي موطنُ المبعوثِ فينا ... شفيعِ الخلقِ في يومِ الزحامِ
بلادٌ عزَّها المولى تعالى ... وعانقَ مجدُها متنَ الغمامِ
بنى عبدالعزيز الحكمَ فيها ... ووحَّد شملَها دونَ انقسامِ
وفي سلمانَ دارُ العزِّ تزهو ... بحزمِ قائدٍ نحوَ الأمامِ
نشاهدُ من وليِّ العهدِ بُشرى ... بوادرَ رؤيةِ الفذِّ الهمامِ
نسطِّرُ مجدَنا في التاريخِ فخرًا ... تجاوزنا بعزمٍ كلَّ سامِ
سعوديون أصلًا وانتماءً ... وعهدُ ولائنا منذُ الفطامِ
نقيمُ شريعةَ الإسلامِ عدلًا ... بقولِ الحقِّ أو حدِّ الحسامِ
ندافعُ عن عقيدتنا بعزٍّ ... ولا نخشى من الموتِ الزؤامِ
لنا دارٌ نعيشُ على ثراها ... حماها اللهُ من غدرِ اللئامِ
وتبقى رايةُ التوحيدِ دومًا ... إلى العلياءِ ترفرفُ كلَّ عامِ

أحلام هندسية وإبهار العالم


وقال الطفل علي عبدالله آل الحسين: «الوطن هو الحضن الذي تربيت فيه وعشت فيه، وأفديه بدمي، وأعشق ترابه
علي عبدالله آل حسين

علي عبدالله آل حسين

وتراثه الجميل. أحب في وطني المملكة العربية السعودية كل شيء، وأعشق أرضه. وأتمنى عندما أكبر أن أكون مهندسًا معماريًا لأخدم الوطن وأرفع رايته، وعندما أكون مسؤولًا سأقدم كل ما أستطيع لبلادي. وإن شاء الله سيقدم وطني في عام 2034 كل ما هو جديد في كأس العالم وسيبهر العالم».

أرامكو.. حلم المستقبل


وأكد الطفل عبدالواحد مصطفى آل عيسى أن الوطن هو
عبدالواحد مصطفى العيسى

عبدالواحد مصطفى العيسى

تسمية
المكان الذي وُلد فيه وتربى وعاش على أرضه، وقال: «الوطن عزيز وغالٍ علينا. أحب في وطني كل شيء، وأعتز به لأنه يساعد مختلف دول العالم. وأتمنى عندما أكبر أن أعمل في شركة أرامكو مهندسًا في مجال البترول، وأن أتولى مسؤولية أخدم من خلالها وطني وأرفع رايته عاليًا. وأتوقع أن تكون المملكة في عام 2046 الأولى عالميًا في مختلف المجالات».

الأمن والأمان أساس الحب والانتماء


وبيّن الطفل علي أيمن المبارك: «الوطن هو المكان الذي تربيت فيه منذ الصغر، وأعشق ترابه وأفديه بدمي. أحب في
علي أيمن المبارك

علي أيمن المبارك

تسمية
وطني كل شيء، وأكثر ما أحبه هو الأمن والأمان. وأتمنى أن أصبح طبيبًا عندما أكبر، لأخدم المجتمع والوطن. وإذا توليت مسؤولية في المستقبل فسأؤدي الأمانة وأسعى إلى مكافحة الفساد. وأتوقع أن تصبح المملكة العربية السعودية بعد عشرين عامًا من أكبر الدول الصناعية في مختلف المجالات».

قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : جيل الرؤية يجدد الولاء: أطفال الشرقية يعبرون عن طموحات المستقبل في اليوم الوطني - تواصل نيوز, اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026 07:42 مساءً

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق