نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تطور خطير في حرب إثيوبيا، فانو تأسر ضابطا إثيوبيا رفيعا بجيش آبي أحمد وتيجراي تُصعد - تواصل نيوز, اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026 02:58 مساءً
دخلت جماعة "فانو" الأمهرية في إثيوبيا على خط الحرب، التي بدأتها قوات تحرير شعب تيجراي ضد الجيش الإثيوبي، بهدف إسقاط رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد وحكومته، بعد استيلاء قوات تيجراي على مطار عاصمة الإقليم ميكيلي، والاستيلاء على مدينة أبالا الحدودية مع إقليم عفار.
فانو الأمهرية تأسر جنرال كبير في الجيش الإثيوبي
وذكرت مصادر محلية في إثيوبيا أن قوات "فانو" الأمهرية قامت بعملية كبيرة بأسر الجنرال ميليس أشاجيريا، هو ضابط رفيع المستوى في الجيش الإثيوبي، مع تصاعد وتيرة الحرب الأهلية في إثيوبيا، وتجدد القتال في منطقة أمهرة.
يأتي هذا التطور المتصاعد في الحرب الأهلية الإثيوبية، في وقت اشتد فيه القتال في عدة مناطق بشمال إثيوبيا، ودخلت قوات "فانو" على الخط، حيث شنت القوات الأمهرية المعارضة هجمات وهجمات مضادة ضد القوات الفيدرالية الإثيوبية، قوات الجيش الإثيوبي، التابع لحكومة آبي أحمد.
ووصف بعض النشطاء الإثيوبيين العملية التي تم فيها أسر الجنرال ميليس أشاجيريا، من قبل قوات "فانو"، مؤكدين أن أشاجيريا تم أسره خلال اشتباكات وقعت مؤخرًا بين الجيش الإثيوبي وقوات "فانو"، لكن لا تزال التفاصيل المحيطة بظروف أسر الجنرال الإثيوبي الرفيع محدودة، ولم يتم التأكد من حالته الصحية بشكل مستقل.

وقال الصحفي الهولندي توماس فان لينج، عبر حسابه بمنصة "إكس": "إن قوات فانو أبلغوا عن أسرهم للجنرال في الجيش الإثيوبي ميليس أشاجري أثناء القتال في منطقة وولو بولاية أمهرا الشرقية. هذا هو أول أسر بارز لضابط إثيوبي منذ استئناف الحرب أمس".
تصاعد الاشتباكات بين مقاتلي فانو وقوات الجيش الإثيوبي
يأتي هذا التطور في أعقاب سلسلة من الاشتباكات بين مقاتلي فانو وقوات الجيش الإثيوبي، التابع لـحكومة آبي أحمد، في مناطق متفرقة من إقليم أمهرة، حيث أفادت تقارير محلية بوجود تحركات لقوات فانو الأمهرية ووقوع اشتباكات ومعارك دارت حول عدة مدن ومواقع عسكرية.

يأتي هذا التصعيد وسط توترات مستمرة بين الحكومة الفيدرالية الإثيوبية والجماعات المسلحة في أمهرة، وقد استمر القتال في المنطقة رغم الجهود السابقة لاستعادة الأمن والاستقرار السياسي.
وتشير التقارير إلى أن أسر ضابط كبير في الجيش قد تسلط الضوء بشكل أكبر على حدة المواجهة المستمرة بين القوات الفيدرالية الإثيوبية، الجيش الإثيوبي التابع لحكومة آبي أحمد، ومقاتلي حركة "فانو" الأمهرية.
يذكر أن إثيوبيا تواجه حربًا أهلية متجددة، مع شن الجماعات الإثيوبية المعارضة هجومًا على قوات الجيش الإثيوبي، يقول مقاتلوا تيجراي: إنهم في حرب شاملة مع حكومة إثيوبيا"، فيما يُؤكد نائب رئيس الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، أمانويل أسيفا، عن حدوث قتال عنيف في إقليم عفر ومنطقة أمهرة.
قوات تيجراي يستولي على مطارات ومدن شمال إثيوبيا
وتشير التقارير إلى أن القتال الأخير، بين قوات تحرير تيجراي وقوات الجيش الأثيوبي، أسفر عن سقوط ضحايا وفقدان العديد والاستيلاء على معدات عسكرية من كلا الجانبين، حيث لم تتوافر أرقام مستقلة.
وتتصاعد وتثير الصراع في شمال إثيوبيا، وذلك مع تجدد المخاوف من اندلاع حرب جديدة في الشمال، بعد انضمام جبهة تحرير شعب تيجراي إلى ست جماعات مسلحة معارضة أخرى في تحالف يهدف إلى الإطاحة برئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد وحكومته. في الوقت الذي سيطرت فيه قوات تيجراي على مطارات خاضعة للسيطرة الفيدرالية مع انهيار اتفاقية السلام لعام 2022.
وقال الرئيس الإثيوبي تاي أتسكي سيلاسي، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن: "إثيوبيا تحذر من "الدمار" مع شن قرات تيجراي هجومًا ضد قوات آبي احمد في إقليم تيجراي".
يذكر أن قوات تيجراي انضمت لحلف معارض يضم 7 من الجماعات المعارضة الإثيوبية، بهدف إسقاط آبي احمد، ويضم التحالف "قوات تيجراي، وقوات فانو القومية الأمهرية، وجيش تحرير أورومو (OLA)، وهو معارض نشط في أكثر مناطق إثيوبيا اكتظاظًا بالسكان"، أما الجماعات الأربعة الأخرى فهي (جبهة تحرير أوجادين الوطنية (ONLF)، وجبهة الوحدة الديمقراطية الثورية لعفار، وحركة تحرير شعب بني شنقول، وحركة جوموز الديمقراطية الشعبية).
وقامت قوات تيجراي، أمس الأربعاء، بالاستيلاء على سيطرت قوات تيجراي على مطار "ألولا أبا نيجا" في عاصمة الإقليم ميكيلي، بالإضافة إلى مطاري أكسوم وشيري، مما دفع الخطوط الجوية الإثيوبية إلى تعليق رحلاتها نحو إقليم تيجراي، واستهداف المواقع الحكومية في شمال إثيوبيا، كما استولت على مدينة أبالا الحدودية مع إقليم عفار مما أثار مخاوف من تجدد الحرب الأهلية.

















0 تعليق