أخبار عاجلة

السعودية تتفوق على العالم وتحقق نموا استثنائيا في الاستثمار الأجنبي المباشر خلال عام 2025

تقدم المملكة العربية السعودية نموذجًا فريدًا من التطور الاقتصادي والاستثماري، حيث تتجه بخطوات واثقة نحو تعزيز مكانتها كوجهة استثمارية عالمية رائدة. ومع دخولها في المرحلة الثالثة من رؤية السعودية 2030، تبرز قوة المؤسسات ونضجها كمحرك رئيسي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، مع دعم كبير من السياسات الاقتصادية الحديثة والابتكار في بيئة الأعمال.

رؤية السعودية 2030 تدخل مرحلتها الثالثة بنضج مؤسسي

تحت مرحلة التطور الثالثة من رؤية 2030، تركز المملكة على تعزيز النضج المؤسسي من خلال تبني استراتيجيات طويلة المدى، وتطوير البنية التحتية، وتنمية قدرات القطاع الخاص. ويأتي ذلك في إطار سعيها لتنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط، مع تحسين جودة الحياة وتوجيه الاستثمارات نحو قطاعات متنوعة، كالتقنية والطاقة المتجددة والسياحة.

الاستراتيجية الوطنية للاستثمار.. رافعة رئيسية لتحقيق الرؤية

أطلقت السعودية الاستراتيجية الوطنية للاستثمار بهدف زيادة حجم الاستثمارات وتحسين كفاءتها، مع التركيز على جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى القطاعات ذات الأولوية، وزيادة مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي، وتحقيق تنمية متوازنة على المستويات القطاعية والجغرافية.

نمو تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر

شهدت تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر ارتفاعًا ملحوظًا، حيث بلغت قيمتها في 2025 نحو 136 مليار ريال، مسجلة نموًا بنسبة 14%، مع زيادة عدد الشركات العالمية التي أسست مقار إقليمية في المملكة، ما يعكس جاذبية السوق السعودي للمستثمرين العالميين، وتنوع الفرص الاستثمارية التي يقدمها.

تقدم المملكة عالميًا وتحولها إلى وجهة إقليمية نشطة

وفقًا لتقرير الأونكتاد، حلّت السعودية في المركز الثالث عشر عالميًا من حيث استقطاب الاستثمار الأجنبي المباشر، مع صافي تدفقات بلغ 122 مليار ريال، وهو نمو ملحوظ يعكس قوة السوق، وتنوع الأنشطة الاستثمارية، وبيئة أعمال محفزة، مع دعم سياسات الإصلاح والتنمية المستدامة.

وفي الختام، تستمر المملكة في تعزيز مكانتها كوجهة استثمارية مميزة، مع التركيز على تنويع القطاعات، وتيسير إجراءات الأعمال، وجذب رؤوس الأموال العالمية، مما يسهم في دعم التنمية الاقتصادية المستدامة وتحقيق تطلعات رؤية 2030.

زر الذهاب إلى الأعلى