نواف سلام لـ"نيويورك تايمز": إسرائيل تتذرع بنزع سلاح حزب الله والحزب يتمسك به - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
نواف سلام لـ"نيويورك تايمز": إسرائيل تتذرع بنزع سلاح حزب الله والحزب يتمسك به - تواصل نيوز, اليوم الأربعاء 26 نوفمبر 2025 06:18 مساءً

أشار رئيس الحكومة، ​نواف سلام،​ إلى أن المعضلةَ الأساسيّة هي أن الإسرائيليّين يقولون إنّهم لا يستطيعون الانسحاب ما لم يتمّ نزعُ سلاحِ حزبِ الله، ويقول ​حزب الله​: كيف يمكننا نزعُ سلاحِنا ما دام الإسرائيليّون لا ينسحبون؟".

 

وأضاف: "يَعرِف حزبُ الله أنّ الأمور تغيَّرت في المنطقة، لكنّه لا يزال يحاول المقاومة"، بحسب تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز".

وذكر سلام، بحسب التقرير، أنّ "وقف الأعمال العدائيّة" المزعوم يشكّل مصدرَ إحباطٍ عميق للحكومة ال​لبنان​يّة. وأوضح أنه "لدينا لاعبٌ منفلت يتصرّف كهيمنةٍ تحت قيادة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يزداد قوّةً يوماً بعد يوم".

 

وتابع: "في الوقت نفسه، هناك جيلٌ جديد في العالم لم يَعُد يحتمل السلوك الإسرائيلي". 

ولفت سلام إلى أن إسرائيل كانت قد تعهّدت في هدنة العام الماضي بالانسحاب من لبنان خلال 60 يوماً، لكنّها "بقيت في خمس نقاط على التلال"، وقد أثار هذا الموضوع مراراً مع اللواء جاسبر جيفرز الثالث، الضابط الأميركي الذي قاد لعدّة أشهر "آليّة المراقبة" الخاصة بوقف إطلاق النار، من دون نتيجة.

 

 

وأوضح سلام، بحسب تقرير "نيويورك تايمز"، أنّه قال للجنرال الأميركي بانفعال: "لسنا في عام 1914 أو 1915، لمراقبة ما يجري حولك، لستَ بحاجةٍ إلى أن تكون على قمّة تلٍّ يرتفع 700 متر ومعك مناظير أو تلسكوب غاليليو، لدى إسرائيل صورُ أقمارٍ صناعيّة وطائراتٌ مُسيَّرة وبالوناتٌ مزوّدة بأكثر الكاميرات تطوّراً على وجه الأرض". 

 

وفي السياق، نقلت الصحيفة عن المبعوث الأميركي، توم براك، أنه "إذا شعرت إسرائيل بالتهديد فسترد في أي وقت وأي مكان".

 

سلام أمام نقابة المحررين: للنهوض بالبلد لا بد من الأمن والاستقرار ولا بديل من حصر السلاح

وفي وقت سابق، رأى رئيس الحكومة نواف سلام أن "ليست هناك اليوم أولويات محددة في الواقع اللبناني، لأن كل الأمور السياسية والحياتية والاقتصادية والمالية هي من الأولويات"، واعتبر "أن الانسحاب الإسرائيلي أولوية، وكذلك حصر السلاح والكهرباء والودائع وغيرها من الأمور العالقة".

 

تحدث الرئيس سلام أمام مجلس نقابة المحررين برئاسة النقيب جوزف القصيفي في السراي الحكومي على مدى ساعة كاملة، رد خلالها على كلمة النقيب وأسئلة الحضور، فقال: "هناك من يرى الكهرباء أولوية، ومعه كل الحق، وهناك من يرى الودائع، وهناك من يرى السلاح أولوية، والواقع أن الأمور مترابطة ببعضها البعض. أما السلاح فقد كان له دور كبير في التحرير عام ألفين، ومنذ ذلك الحين لم تتم معالجة هذه المسألة التزامًا باتفاق الطائف، ولم نحسن إدارة البلد بشكل جيد، فوصلنا إلى ما وصلنا إليه. وإذا أردنا أن ننهض بالبلد لا بد من الأمن والاستقرار، ولا بديل من حصر السلاح لأجل ذلك".

 

لقاء سلام ووفد نقابة المحررين.

لقاء سلام ووفد نقابة المحررين.

 

وأضاف: "الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية هو أيضًا أولوية، وقد بذلنا جهودًا مضنية لتحقيق ذلك، لكننا حتى الآن لم نصل إلى نتيجة، وسنواصل جهودنا، وليس أمامنا سوى الخيار السياسي والدبلوماسي".

ولاحظ رئيس الحكومة "أن هناك مؤشرات إيجابية نابعة من الاهتمام العربي والدولي، خاصة على مستوى المؤتمرات التي تُعقد"، وقال: "نحن نحاول إعادة الثقة بالدولة من خلال تصحيح وتنظيم الإدارات وتعزيز الجيش ليحل محل اليونيفيل. هناك إجراءات اتُخذت كتعيين الهيئات الناظمة وإعداد سلسلة قوانين في الإصلاح المالي. صحيح أن الناس لا ترى شيئًا حتى الآن، ولكن نحن زرعنا والمطلوب بعض الوقت لينبت الزرع".

وسُئل عن علاقته برئيس الجمهورية، فأجاب ساخرًا: "سوف 'تزعلون' لو قلت لكم أن علاقتي برئيس الجمهورية ممتازة، لأنني أقرأ كل يوم في الصحف عكس ذلك. أنا ورئيس الجمهورية نسير في اتجاه واحد، ولكن لكل منا أسلوبه، وهذا أمر طبيعي".

وعن موضوع المفاوضات مع إسرائيل، قال: "ليس عندنا عقدة في هذا الموضوع، والرئيس نبيه بري على حق عندما قال إن هناك لجنة الميكانيزم والتفاوض يتم من خلالها، لكن لم يتم التقدم في هذا المجال".

وردًا على سؤال، أوضح رئيس الحكومة أنه "التقى السفير الأميركي الجديد في لبنان مرتين، وهو لبناني الأصل وضليع في الأمور اللبنانية، ويتكلم العربية أفضل منا، وهو سيكون المسؤول عن الملف اللبناني كما أعتقد".

وعن الانتخابات النيابية، قال: "نحن مستمرون في التحضير لإجراء الانتخابات في موعدها كما عملنا في الانتخابات البلدية، لكن مصير هذه الانتخابات يبقى في يد المجلس النيابي وليس في يدنا".

وعن انتخابات المغتربين وعقباتها، أكد الرئيس سلام "أن الحكومة قامت بما عليها، وأرسلت مشروع القانون إلى مجلس النواب، وقد أخذ إرساله بعض الوقت بسبب كثرة التواقيع عليه (برمة العروس)، وهو الآن في عهدة المجلس".

وأضاف: "أنا من الأساس لست مقتنعًا بأن الشيعة غير قادرين على التصويت في الخارج، وما زلت على هذا الرأي، وقد سجل الكثيرون منهم أسماءهم للتصويت".

وسُئل أخيرًا عن مسألة العداء لإسرائيل، فقال: "نحن مرتبطون باتفاقية الهدنة، وما زلنا في حالة عداء مع إسرائيل".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق