حملة واسعة لإزالة الإشغالات في مدينة أكتوبر الجديدة تعزز جهود التنمية والنظام

في إطار جهود جهاز مدينة أكتوبر الجديدة لتعزيز الانضباط والحفاظ على المظهر الحضاري للمدينة، تم تنفيذ حملة مكبرة استهدفت إزالة الإشغالات والتعديات، بهدف تحسين البيئة العمرانية وتنشيط الحركة التجارية، وذلك بالتنسيق مع الجهات المختصة لضمان استدامة التغيير في المشهد الحضري والحفاظ على حقوق المواطنين في الشوارع والطرق الرئيسية.
حملة مكبرة لإزالة الإشغالات والتعديات في مدينة أكتوبر الجديدة
نفذ جهاز مدينة أكتوبر الجديدة اليوم حملة موسعة تستهدف رفع الإشغالات والتعديات التي تعيق الحركة المرورية وتؤثر سلبًا على المظهر الحضاري للمدينة، حيث تم التركيز على المنطقة 800 ومنطقة دجلة، بالإضافة إلى تمشيط طريق الواحات بالكامل بهدف إزالة الباعة الجائلين والإشغالات التي تعوق الطريق، وذلك بالتنسيق مع شرطة المرافق وبحضور العقيد شريف الطويل. وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة الجهاز لإعادة الانضباط للشارع، وتحقيق بيئة حضارية تلبي تطلعات السكان والزوار، وتعكس الصورة المشرفة للمدينة.
توجيهات القيادة ودور الجهاز في التنفيذ
جاءت هذه الحملة تنفيذًا لتوجيهات المهندسة رندا المنشاوي وزيرة الإسكان، وتعليمات الدكتور وليد عباس نائب وزير الإسكان، وتحت إشراف ومتابعة المهندس أحمد حلمي رئيس جهاز مدينة أكتوبر الجديدة، الذي أكد أن حملات إزالة الإشغالات ستستمر بشكل دوري ومنتظم في مختلف مناطق المدينة لضمان بيئة نظيفة ومنظمة، مع اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المخالفين، بهدف الحفاظ على النظام، وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
نتائج الحملة وموقف الجهاز من المخالفين
أسفرت الحملة عن رفع جميع الإشغالات والتعديات التي تم رصدها في المناطق المستهدفة، وإزالة كافة المخالفات لتهيئة بيئة آمنة وسهلة التنقل، مع تنفيذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المخالفين للحفاظ على المظهر الحضاري والحقوق العامة. وأكد المهندس أحمد حلمي أن لن يتم التهاون مع أي إشغال أو مخالفة تعوق الطريق أو تشوه المنظر العام، موضحًا أن الجهاز مستمر في العمل بحزم وقوة للحفاظ على النظام والانضباط، بما يرسخ قيمة الالتزام والنظافة في المدينة.
مستقبل الحملات ودور المجتمع في دعم التطوير
عبر عن أن المدينة تشهد متابعة ميدانية مستمرة، وأن جميع الأجهزة تعمل بروح الفريق لتحقيق الأهداف المنشودة، مع تأكيد أن المرحلة المقبلة ستشهد تكثيف الحملات المفاجئة لمكافحة الإشغالات والمخالفات، في إطار خطة شاملة تهدف إلى خلق بيئة حضارية وآمنة تليق بسكان المدينة وتلبي تطلعاتهم، فيما يُعد تفاعل المجتمع أحد أهم عوامل النجاح لتعزيز النظافة والنظام العام.



