سمير عارف يؤكد أن تفعيل منظومة المقاصة يمثل خطوة محورية لحلحلة أزمة مستحقات المستثمرين

في سياق سعي الجهات الحكومية والقطاع الخاص إلى تعزيز المناخ الاستثماري وتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة، شهدت مدينة العاشر من رمضان تطورًا مهمًا عبر اللقاءات والاجتماعات التي تهدف إلى تفعيل منظومة المقاصة والتسويات المالية. هذا التحرك يأتي في إطار جهود الحكومة لتعزيز السيولة وتسهيل عمليات سداد المستحقات للمستثمرين، بما يدعم استمرارية الصناعة وتحقيق النمو الاقتصادي المنشود.
تفعيل منظومة المقاصة.. خطوة استراتيجية لتحفيز الاستثمار وتيسير المعاملات المالية
تعتبر منظومة المقاصة أداة أساسية لضمان سرعة تسوية المستحقات المالية بين المستثمرين والجهات الحكومية، وهو ما يعزز السيولة النقدية للشركات والمصانع، ويقلل من التحديات المترتبة على تأخير دفع المستحقات. في مدينة العاشر من رمضان التي تضم أكثر من 5000 مصنع، يصبح وجود آليات فعالة للمقاصة والتسويات ضرورة ملحة، خصوصًا مع طبيعة النشاط الصناعي الذي يتطلب التعامل المستمر مع مختلف الجهات الرسمية، الأمر الذي يبرز أهمية تفعيل هذه المنظومة لتسهيل إجراءات العمل وتحقيق استدامة القطاع الصناعي.
دعم السيولة وزيادة القدرة التنافسية
تفعيل منظومة المقاصة يمثل خطوة مهمة لرد الأعباء المالية للمصدرين، مما يسهم في تعزيز السيولة المالية لدى المصنعين، ويدعم قدرتهم على التوسع في الإنتاج، بالإضافة إلى رفع القدرة التنافسية للمنتجات المصرية على الصعيدين المحلي والعالمي. من خلال تحسين معدل تدفق الأموال، يمكن للشركات توسعة عملياتها، والمساهمة بشكل أكبر في زيادة الصادرات، وتعزيز مكانة الصناعة المصرية في الأسواق العالمية، ما يصب في صالح النمو الاقتصادي الوطني.
مبادرة تيسير الإجراءات وتحقيق التسهيلات
شهد الاجتماع الموسع مشاركة قيادات وممثلين عن جمعية مستثمري العاشر من رمضان، وضمت المناقشات مراجعة مفصلة لآليات تفعيل منظومة المقاصة، والتأكيد على أهمية التنسيق بين الجهات المعنية لضمان بدء العمل بشكل فعال في القريب العاجل. كما استعرض المجتمعون أهمية المبادرة في تحسين بيئة الاستثمار، وتقليل الإجراءات الروتينية، وتسريع وقت تسوية المستحقات، بهدف دعم القطاع الصناعي وتحقيق التنمية المستدامة للمنطقة.
بذلك، تبقى منظومة المقاصة أداة حيوية لضمان استمرارية الأعمال وتحقيق النمو الاقتصادي، خاصة مع تزايد الحاجة لتسهيل تعاملات المستثمرين وتعزيز التنافسية الصناعية في السوق المحلي والدولي.



