جهاز الشروق يطلق حملة تشجير تستهدف زراعة 100 ألف شجرة لتعزيز المساحات الخضراء في الأحياء والمناطق

تسير جهود وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية بشكل متواصل ومتميز نحو تنمية وتطوير المدن الجديدة، حيث يُشغل جهاز تنمية مدينة الشروق دورًا رئيسيًا في تنفيذ مشاريع تهدف إلى تعزيز المساحات الخضراء، ورفع جودة الحياة للسكان، والحفاظ على الطابع البيئي والحضاري الفريد للمدينة، من خلال خطط استراتيجية طموحة ومتكاملة تواكب التطور العمراني وتحقق الاستدامة.
خطة التشجير المستدامة لمدينة الشروق لتعزيز المساحات الخضراء
تأتي خطة التشجير في مدينة الشروق كجزء أساسي من جهود تحسين البيئة وجودة المعيشة، حيث تسعى إلى زيادة عدد الأشجار بشكل تدريجي من نحو 70 ألف شجرة حاليًا إلى 100 ألف شجرة خلال الفترة القادمة، وذلك بهدف توفير بيئة صحية ومستدامة للسكان، ومكافحة التصحر، وتحسين المظهر الجمالي للمدينة. تشمل الخطة عدداً من الإجراءات التنفيذية المركزية التي تركز على زراعة الأشجار، العناية بها، وتطوير منظومات الري الحديثة، لضمان نموها بشكل صحي ومستدام.
الزراعة والتوسع في الموارد الخضراء
يبدأ الجهاز بزراعة 7,500 شجرة ظل متنوعة بمختلف مناطق المدينة، بهدف توسيع المساحات الخضراء وتوفير أماكن للراحة والترفيه للسكان، بالإضافة إلى توفير 12 ألف شجرة إضافية لتعزيز التنوع النباتي، والاستفادة من خصائصها البيئية والجمالية. كما يتم العمل على الحفاظ على الأشجار القائمة من خلال تكثيف عمليات الري والتقليم والصيانة، لضمان نموها المستدام.
تحسين شبكات الري والحفاظ على البيئة
يتم رفع كفاءة المسطحات الخضراء عبر تطوير شبكات الري باستخدام أساليب حديثة وتقنيات ذكية، مما يساهم في تقليل استهلاك المياه وتحقيق استدامة عالية، بالإضافة إلى تكثيف المتابعة الميدانية لأعمال الزراعة لضمان نجاح عمليات التنفيذ، وتعزيز الرعاية المستمرة للأشجار، مع التوسع في استغلال المواقع الصالحة للزراعة على مستوى المدينة.
التركيز على الاستدامة والهوية الخضراء
تؤكد خطة التشجير على أهمية الاستمرار في رعاية الأشجار وتوسيع المساحات الخضراء، مع وضع استراتيجيات للحفاظ على النمو الصحيح للأشجار، ورفع كفاءة منظومات الري، لضمان استدامة البيئة الخضراء التي تعكس هوية المدينة، وتساهم في خلق بيئة صحية ومريحة تلبي تطلعات السكان، وتدعم التنمية المستدامة لمدينة الشروق.



