وزيرة الإسكان توجه بتعزيز تأمين مياه الشرب في شمال سيناء واستعادة تشغيل محطة تحلية الكيلو 17

في ظل التحديات البيئية التي تؤثر على مصادر مياه الشرب في المنطقة، تستخدم الجهات المختصة كافة الإمكانيات لضمان استمرارية تقديم المياه النظيفة للمواطنين، مع العمل على معالجة الظروف غير المألوفة التي تعرضت لها محطة تحلية مياه البحر بالإسكندرية، والتي قد تهدد استقرار إمدادات المياه في المنطقة. هذا الجهد يأتي في إطار الحرص على حماية الصحة العامة وتأمين حياة كريمة للسكان، خاصة في ظل الظروف المناخية المتغيرة التي تتطلب اليقظة الدائمة والإجراءات السريعة.
جهود وزارة الإسكان لضمان استمرارية مياه الشرب في شمال سيناء
تواصل وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، من خلال الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، اتخاذ جميع الإجراءات الفنية والتشغيلية لضمان استمرارية إمدادات مياه الشرب في محافظة شمال سيناء، خاصة بعد التأثر غير المعتاد الذي تعرضت له محطة تحلية مياه البحر بالكيلو 17 بمدينة العريش، حيث تم التأكد من سلامة المعدات، واستنفار فرق العمل لإعادة تشغيل المحطة تدريجيًا، مع مراقبة دائمة لجودة المياه، والتنسيق مع الجهات المختصة لضمان استدامة الخدمة للمواطنين.
الإجراءات الفنية والتشغيلية لمواجهة الظروف البيئية
اتخذت الفرق الفنية إجراءات دقيقة، شملت مراجعة حالة المحطة، وتنفيذ عمليات التطهير والتعقيم، للتأكد من سلامة المكونات وقابلية التشغيل، إذ أظهرت التحاليل فاعلية الإجراءات، مع مراقبة مستمرة لمكونات المياه وجودتها، لضمان تلبية جميع الاشتراطات الصحية، مع الاعتماد على مصادر بديلة خلال فترة إعادة التشغيل.
دور المصادر البديلة في تأمين المياه
تم توظيف مصادر مياه بديلة، مثل الخطوط الناقلة من محطة القنطرة شرق، لتعويض النقص، وتوفير إمدادات مستقرة للمواطنين، إلى جانب دعم فرق العمل بوسائل نقل المياه، واستعمال معامل متنقلة لإجراء القياسات، لضمان جودة المياه وفق المعايير الدولية، مما يضمن استمرار الخدمة دون انقطاع، حتى عودة محطة التحلية إلى كامل طاقتها.
التعاون مع الجهات المختصة لضمان السلامة وجودة المياه
تم التنسيق مع الجهات العلمية والفنية المختصة، مثل جهاز شئون البيئة والمعهد القومي، لدراسة العوامل البيئية المؤثرة، والاستفادة من نتائج الرصد لتحسين إجراءات التشغيل، وكذلك تنفيذ عمليات مراقبة العينات بشكل مستمر، والإشراف على عمليات التشغيل التجريبي، لضمان سلامة المياه قبل توزيعها على المواطنين.



