بنك قطر المركزي يسجل زيادة بنسبة 0.75 في احتياطي النقد الأجنبي ويصل إلى 262 مليار ريال في أغسطس

شهدت الاحتياطيات الدولية والسيولة بالعملات الأجنبية لدى بنك قطر المركزي نموًا ملحوظًا في شهر أغسطس الماضي، مما يعكس قوة القطاع المالي والاستقرار الاقتصادي الذي تتمتع به قطر، إذ ارتفعت الاحتياطيات بنسبة 0.75% على أساس سنوي، مما يعزز من قدرة البنك على مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية، ويؤكد على استدامة السياسات المالية الحكيمة التي تتبعها الدولة.
تطور الاحتياطيات الدولية في قطر خلال أغسطس 2026
وفقًا للبيانات الصادرة عن بنك قطر المركزي، سجلت الاحتياطيات الدولية خلال شهر أغسطس 2026 ارتفاعًا ملحوظًا، حيث بلغت 262.240 مليار ريال، بزيادة قدرها 0.75% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي التي كانت تبلغ 260.282 مليار ريال، مما يدل على استمرارية النمو في الأصول الاحتياطية ويعكس الثقة في الاستقرار المالي للدولة، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية العالمية التي تؤثر على الأسواق الناشئة والمتقدمة على حد سواء.
تحليل الأصول والودائع في الاحتياطيات
أظهرت البيانات أن الاحتياطيات الرسمية تتكون من عدة مكونات رئيسية، منها السندات وأذونات الخزينة الأجنبية، والأرصدة النقدية لدى البنوك الخارجية، بالإضافة إلى مقتنيات الذهب، وودائع حقوق السحب الخاصة، وحصة قطر في صندوق النقد الدولي، حيث بلغ إجمالي الأصول في نهاية أغسطس 220.515 مليار ريال، بعد ارتفاع قدره 9.7%، أي 19.663 مليار ريال مقارنة بالعام الماضي، فيما تراجعت قيم السندات والأذونات الأجنبية بحوالي 42.761 مليار ريال، وصولاً إلى 92.433 مليار ريال.
تغييرات في مقومات الاحتياطيات الأخرى
بالإضافة إلى ذلك، شهد مخزون الذهب ارتفاعًا بقيمة 13.604 مليار ريال ليصل إلى 60.087 مليار ريال، مقارنة بـ 46.483 مليار ريال في أغسطس العام الماضي، الأمر الذي يعكس زيادة في استثمارات الذهب كجزء من استراتيجية التنويع للمحافظة على الاستقرار المالي، كما زادت الأرصدة لدى البنوك الأجنبية بمقدار 48.831 مليار ريال، لتصل إلى 62.763 مليار ريال بنهاية الشهر، ما يعكس الثقة في العلاقات المالية الدولية لقطر.
التغيرات في ودائع حقوق السحب الخاصة
أما عن ودائع حقوق السحب الخاصة، فقد تراجعت قيمة حصة قطر من صندوق النقد الدولي بقيمة 13 مليون ريال، ليبلغ مجموعها 5.230 مليار ريال بنهاية أغسطس، وهو مؤشر على استقرار المخصصات المالية المخصصة لقطر في الصندوق، واستمرارية التوازن في إدارة الاحتياطيات الدولية بشكل يراعي الظروف الاقتصادية العالمية ومتطلبات السياسات النقدية.



