وزير البترول يعلن عن بدء برنامج لتعزيز قدرات الكوادر بالتعاون مع جامعة مردوخ الأسترالية

في خطوة رائدة لتعزيز قدرات قطاع التعدين المصري وتطوير مهارات الكوادر الوطنية، تم الإعلان عن إطلاق أول برنامج تدريبي متخصص بالشراكة مع جامعة مردوخ الأسترالية العالمية، بهدف بناء خبرات قوية وداعمة لخطط تطوير صناعة التعدين في مصر. يأتي ذلك ضمن جهود وزارة البترول والثروة المعدنية للارتقاء بالمستوى المهني للخبراء العاملين، وتحقيق استدامة النمو الاقتصادي عبر استثمار الموارد المعدنية بشكل فعال.
برنامج تدريبي متخصص لدعم قطاع التعدين المصري بالتعاون مع جامعة مردوخ
تم إبرام مذكرة تفاهم بين وزارة البترول والثروة المعدنية وجامعة مردوخ الأسترالية، بهدف تصميم وتنفيذ برنامج تدريب عالي الجودة يركز على أحدث الممارسات والمعايير العالمية في علوم التعدين. يسعى البرنامج إلى تطوير قدرات كوادر هيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية، عبر تأهيلهم في مجالات مهمة مثل التنظيم الاستراتيجي، والحوكمة، والتفتيش على المعادن الحيوية، مما يعزز من كفاءتهم ويؤهلهم لمواجهة تحديات السوق المحلية والدولية بشكل أكثر فاعلية.
أهداف البرنامج التدريبي
يهدف البرنامج إلى تزويد الكوادر بالمعلومات والخبرات الضرورية لمواكبة التطورات العالمية في صناعة التعدين، وترسيخ مفهوم الجودة، والابتكار، والإدارة الرشيدة للمساحات التعدينية، بالإضافة إلى تمكين العاملين من إدارة المشروعات بطريقة أكثر احترافية، والمساهمة في جذب الاستثمارات الأجنبية، وتوفير فرص عمل نوعية تواكب الرؤية الوطنية للتنمية الاقتصادية.
الركائز الأساسية لنجاح البرنامج
يركز البرنامج على تطبيق أحدث التقنيات، واتباع معايير السلامة الدولية، وتطوير الكفاءات في مجالات التحليل والتقييم، فضلاً عن بناء مهارات القيادة والإشراف، وذلك لتمكين الكوادر من تنفيذ خطط تطوير قطاع التعدين بكفاءة عالية، وتعزيز قدرته على المنافسة في الأسواق العالمية، مع تعزيز الشراكات الدولية والتبادل المعرفي.
أهمية بناء القدرات البشرية لمستقبل التعدين في مصر
تعد الكوادر البشرية الركيزة الأساسية لنجاح قطاع التعدين، مع استمرار مصر في استثمار ثرواتها المعدنية الكبيرة مثل الذهب، والنحاس، والفوسفات، وخامات الحديد، والمعادن الصناعية، وتطويرها يتطلب استثمارًا مستمرًا في التدريب والتأهيل، بالإضافة إلى تحديث التشريعات والنظم، لإدارة الثروات بشكل مستدام، وتحقيق قيمة مضافة عالية للاقتصاد الوطني.
وفي ختام هذا البرنامج، يؤكد الوزير كريم بدوي على أهمية تفعيل الممارسات التدريبية لتسريع التنمية، وتشجيع انتقال المعرفة، والنهوض بالصناعات التعدينية المصرية، لتعزيز الاستثمارات المحلية والدولية، والاستفادة القصوى من مقدرات البلاد المعدنية بما يخدم مستقبل النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة.



