نجم الهلال يحظى بمتابعة مكثفة من القادسية رغم عقده الممتد حتى 2028
ارتبط اسم محمد كنو، لاعب وسط الهلال والمنتخب السعودي، باهتمام نادي القادسية بالتعاقد معه خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة في يناير 2027، وسط تردد واسع حول إمكانية رحيله عن الزعيم في ظل مكانته داخل الفريق وعقده الممتد حتى صيف 2028.
تجدد الاهتمام بمحمد كنو في سوق الانتقالات الشتوية
عاد اسم محمد كنو للظهور بقوة في أسواق الانتقالات، مع ورود تقارير تشير إلى رغبة القادسية في تعزيز صفوفه بلاعب وسط الهلال خلال الميركاتو الشتوي المقبل، مستهدفًا الاستفادة من خبرته الدولية مع المنتخب السعودي وتقويته للفريق بعنصر محلي بارز.
محاولة سابقة للقادسية في صيف 2024
لم تكن محاولة القادسية الأخيرة لاستقطاب كنو هي الأولى، فقد ارتبط النادي بالفعل بالتعاقد معه خلال صيف 2024، بينما استمر الاهتمام بخدماته خلال فترة الانتقالات الشتوية لعام 2025، تزامنًا مع دخوله الفترة الحرة في عقده القديم.
تمسك الهلال وتحديث العقد
وفي يناير 2025، تقدم الأهلي باستفسار رسمي إلى الهلال بشأن إمكانية ضم كنو، لكن إدارة الزعيم أبدت تمسكها بالبقاء، ونجحت في تجديد عقد اللاعب لمدة ثلاثة مواسم إضافية، ليظل مرتبطًا بالنادي حتى صيف 2028، ما يصعب أي انتقال محتمل.
عقد كنو يشكل تحديًا للقادسية
يرسم عقد كنو الحالي صورة مختلفة أمام القادسية هذه المرة، حيث لا يتعلق الأمر بالاقتراب من نهاية فترة التعاقد، بل بلاعب مرتبط بعقد طويل الأمد مع الهلال، ما يجعل أي محاولة لضمه تعتمد بشكل كبير على موقف إدارة النادي الأزرق وموافقتها على التفريط في خدماته.
مكانة كنو الفنية وخبرته الدولية
يُعد محمد كنو من العناصر الأساسية في تشكيلة الهلال، ويملك خبرة واسعة مع المنتخب السعودي، وهو ما يفسر الجاذبية التي يتمتع بها لدى الأندية التي تسعى لتعزيز صفوفها بلاعبين محليين يمتلكون تجربة واسعة في المنافسات الكبرى.
غياب عروض رسمية حتى الآن
على الرغم من كل تلك التسريبات واستخدام اسم كنو كهدف رئيسي في سوق الانتقالات، لا تتوفر حتى الآن معلومات موثقة حول تقديم القادسية عرضًا رسميًا أو بدء مفاوضات مع الهلال، ليبقى مستقبل اللاعب مرهونًا بما ستسفر عنه الفترة الشتوية من تحركات فعلية.
