الاتحاد الأوروبي يطالب إنفانتينو بالاستقالة من رئاسة فيفا بسبب قضايا رياضية وقانونية
في تطور هام يهدد مستقبل كرة القدم العالمية، كشفت صحيفة Telegraph عن مطالبات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، بالاستقالة الفورية من منصبه، محذرين من إمكانية التصويت على حجب الثقة عنه. يأتي هذا التصعيد في ظل خلافات حادة بين الجانبين حول مشاريع مستقبلية وتعديلات مقترحة على لوائح بطولة كأس العالم، مما يعكس توترات غير مسبوقة بين الهيئتين الكرويتين الأهم على الساحة العالمية.
موقف يويفا من مشروع إنفانتينو وتداعياته على كرة القدم العالمية
تعتبر مطالب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم تكشفاً واضحاً عن حجم الانقسامات بين يويفا وفيفا، خاصة بعد أن اقترح إنفانتينو بيع حصة من بطولاته، بما في ذلك كأس العالم، إلى مستثمرين من القطاع الخاص، وهو ما قوبل برفض شديد من قبل يويفا الذي اعتبر هذا التوجه تهديداً لصفحة اللعبة واستقلالها، ما أدى في النهاية إلى تراجع فيفا عن المشروع، لكنه يبقى نقطة خلاف كبيرة بين الطرفين.
تهديدات بمقاطعة كأس العالم الأوروبية
حذر يويفا من إمكانية مقاطعة جميع المنتخبات الأوروبية لكأس العالم، إذا ما أصر فيفا على المضي قدماً في خططه لبيع حصص من البطولة، مما أدى إلى إلغاء الفكرة بسرعة، مع إعلان الاتحاد الأوروبي أنه لم يفقد فقط الثقة بالاتحاد الدولي، بل طلب أيضاً محاسبة المسؤولين عن محاولة تنفيذ هذه المشاريع.
إجراءات محاسبة وإنذار بالتصويت على الثقة
وفقاً لتقارير الصحيفة البريطانية، يويفا طالب إنفانتينو بالاستقالة الفورية، موضحاً أن جميع الدول الأعضاء وعددها 55 دولة ستصوت لعزله، إذا رفض ذلك، عبر استخدام التصويت الذي يتطلب حصول 43 صوتاً فقط، وهو ما يُعَبر عن ضغط كبير على رئيس الفيفا لإزالة الخلافات بين الهيئتين الكرويتين، التي تتعلق أيضاً بزيادة عدد المنتخبات في كأس العالم، حيث يُنوي إنفانتينو زيادة عددها إلى 64 فريقاً في النسخة المقبلة.
لقد أظهر هذا التصعيد أن الخلافات بين يويفا وفيفا تتعمق، خاصة فيما يخص تطوير بطولات كرة القدم وتوسيع المنافسة، وهو ما يعكس اضطراب مستقبل أهم الأحداث الرياضية العالمية، ويضع مصير العديد من المبادرات على المحك، ليبقى السؤال حول كيفية تجنب تصاعد الأزمة وإيجاد حلول تلبي تطلعات الاتحادين وتضمن استقرار كرة القدم العالمية.
قدمنا لكم عبر موقع تواصل نيوز
