فتح باب الترشح لدورة جائزة خليفة التربوية 2026
تسعى جائزة خليفة التربوية إلى تعزيز التميز والابتكار في مجال التعليم، وتواصل اليوم جهودها لفتح باب الترشح للدورة العشرين التي ستقام عام 2026-2027. إذ يتميز هذا العام بإضافة فئة جديدة تركز على الذكاء الاصطناعي، الذي يُعد من قضايا الساعة، بهدف تشجيع الابتكارات التي تسهم في تطوير بيئة التعلم وتحسين جودة التعليم على المستويين المحلي والعالمي. تلك المبادرة تأتي بالتزامن مع تطلعات الجائزة لتحقيق ممارسات تعليمية رائدة تواكب الثورات الرقمية والتكنولوجية الحديثة.
إطلاق دورة جديدة لجائزة خليفة التربوية 2026-2027 مع فئات مبتكرة
أطلقت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية مرحلة تقديم الطلبات للدورة العشرين، مع إدراج فئة “الابتكار والذكاء الاصطناعي في التعليم” لأول مرة منذ تأسيسها في عام 2007، بهدف تعزيز استخدام التقنيات الحديثة في عمليات التعليم والتعلم. تشمل الدورة الحالية 10 مجالات و18 فئة متنوعة تغطي المجالات التعليمية والتطبيقية والمجتمعية، مع التركيز على تطوير ممارسات تربوية مبتكرة تصل لآفاق عالمية وتتماشى مع متطلبات العصر الرقمي واحتياجات الأجيال الجديدة.
مجالات وفئات متنوعة لتعزيز التميز التربوي
تغطي الدورة مجالات متعددة مثل التعليم العام، التعليم العالي، التعليم وخدمة المجتمع، والبحوث التربوية، والتأليف التربوي، والمشروعات التعليمية، بالإضافة إلى فئة جديدة خاصة بالذكاء الاصطناعي، والتي تهدف إلى تسليط الضوء على الحلول المبتكرة والتطبيقات العملية التي تسهم في تطوير جودة التعليم ورفع كفاءة الأداء. كما تركز على دعم المشروعات التي تبرز دور التكنولوجيا في تحسين نتائج الطلاب وتعزيز بيئة التعلم.
طرق تقديم الطلبات والتسهيلات التقنية
حرصت الأمانة العامة على تحديث الموقع الإلكتروني ليكون منصة تفاعلية تسمح للمرشحين بتقديم طلباتهم بسهولة،، مع ضمان الشفافية والدقة في عمليات التقييم والمتابعة. تُقبل الطلبات حتى 31 ديسمبر 2026، وسيتم الإعلان عن الفائزين في أبريل 2027، مما يتيح للمرشحين فرصة للمنافسة في بيئة إلكترونية حديثة تواكب التطورات الرقمية وتحقق أعلى معايير العدالة والتميز.
قدمنا لكم عبر موقع تواصل نيوز. من خلال هذه المبادرة، تتجسد رؤية الجائزة في دعم التربويين والمؤسسات على الابتكار والإبداع، والاستفادة من التكنولوجيا لتعزيز منظومة التعليم، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على الطلاب والمجتمع بشكل عام، ويؤكد على أهمية الاستثمار في رأس المال البشري لتحقيق مستقبل أكثر ازدهارًا وتقدمًا.
