انطلاق معسكر الاستدامة 4 لإعداد جيل قادر على قيادة مستقبل الكويت
تجربة مميزة تجمع بين التعلم والترفيه، وتسلط الضوء على أهمية الاستدامة والتكنولوجيا في صناعة مستقبل مشرق لأجيالنا القادمة. من خلال فعاليات مبتكرة تستهدف الأطفال واليافعين، يُعزز هذا المعسكر الوطني الوعي البيئي ويشجع على الابتكار، في خطوة مهمة نحو بناء جيل واعٍ قادر على مواجهة تحديات التغير المناخي وتحقيق التنمية المستدامة.
معسكر الاستدامة: استثمار في الإنسان يتجاوز الحدود
انطلقت فعاليات “معسكر الاستدامة – الموسم الرابع”، التي نظمتها الهيئة العامة للبيئة بالتعاون مع شركة “إنفايرو جروب”، في مركز الشيخ عبدالله السالم الثقافي، بمشاركة 150 طفلاً وطفلة من مختلف الجنسيات، مع التركيز على تعزيز الوعي البيئي وتنمية مهارات الأطفال في مجالات التكنولوجيا، الهندسة، والعلوم البيئية. ويهدف المعسكر إلى إعداد جيل مسؤول يمكنه المساهمة بفعالية في تطوير المجتمع، من خلال تحويل الأفكار إلى مشاريع تطبيقية تخدم الوطن، وتتماشى مع رؤية الكويت 2035 وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.
شراكة وطنية لتحقيق التنمية المستدامة
أكدت مدير الهيئة نوف بهبهاني أن المعسكر يُعبر عن نموذج فريد للشراكة بين المؤسسات الحكومية، والمنظمات الدولية، والقطاع الخاص، والتي تهدف إلى نشر الوعي البيئي بطرق تفاعلية، وإيجاد منصة وطنية لتنشئة سفراء للاستدامة ينقلون رسالتها إلى المجتمع بكافة شرائحه.
تطوير قدرات الأطفال والطاقة التطوعية
عبّرت د. أميرة الحسن، رئيسة بعثة برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، عن أهمية المعسكر في استثمار طاقات المتطوعين لنقل المعرفة ومهارات الاستدامة للأطفال، من خلال مسارات متنوعة تشمل الطب، الهندسة، والعلوم البيئية، مما يعزز وعي الأطفال بقضايا التغير المناخي ويُعدهم للمستقبل.
برامج متنوعة ومبادرات شاملة
واصلت المهندسة فاطمة أشكناني التحدث عن البرامج التي تركز على الهندسة، البرمجة، والروبوتات، والصحة، والإعلام، مع تحويل الأفكار إلى مشاريع تطبيقية لخدمة المجتمع، مؤكدة أن المعسكر يراعي الشمولية ويهدف إلى تمكين جميع الأطفال، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية الكويت 2035.
التنظيم والتنوع في المسارات
وفي إطار تنظيم المعسكر، أشار المهندس مراد عقيل إلى أن الموسم الحالي يتضمن ثلاثة مسارات رئيسية: الهندسي، الطبي، والإعلامي، التي تقدم محتوى تفاعلي يدمج بين التكنولوجيا والاستدامة، ويعزز من قدرات الأطفال على الابتكار وحل المشكلات.
قدمنا لكم عبر موقع تواصل نيوز، حدث يعكس مدى أهمية تعزيز الوعي البيئي والتطوعي بين الأطفال، و يساهم في تنمية قدراتهم ليكونوا قادة المستقبل، ويؤسس لمجتمع مستدام يركز على الابتكار والمسؤولية البيئية.
