نقدم لكم عبر موقع تواصل نيوز تقريرًا مهمًا عن تحركات شركة “شيفلر” الألمانية الرائدة في توريد مكونات السيارات والمنتجات الصناعية، حيث تعكف الشركة على تنفيذ خطة تقشفية واسعة النطاق تؤثر على آلاف الموظفين ومواقع العمل في أوروبا.
شركة شيفلر تخطط لتقليص أعداد الموظفين وإغلاق مواقع رئيسية في ألمانيا
أعلنت شركة شيفلر عن نيتها شطب 3460 وظيفة في أوروبا بحلول عام 2028، من بينها نحو 2660 وظيفة في ألمانيا وحدها، وهو ما يمثل نحو 8% من إجمالي قوة العمل التي تضم أكثر من 31 ألف موظف حتى سبتمبر الماضي، وذلك نتيجة للتحديات المتزايدة في قطاع صناعة السيارات، والتراجع في السوق، وارتفاع تكاليف العمالة في ألمانيا بمعدل يفوق المتوسط.
مواقع الإنتاج المستهدفة بالإغلاق وتقليص الأنشطة
تخطط شركة شيفلر لإغلاق خمسة مواقع في أوروبا، أربعة منها في ألمانيا، من بينها مصنع دورتموند الذي يعمل به 430 موظفاً، وموقع مورباخ الذي يشغل 160 موظفاً، إضافة إلى وقف الأنشطة في موقع برلين، وموقع شفالباخ حيث سيتم نقل نحو 385 موظفاً إلى فرانكفورت مع تقليص 190 وظيفة هناك، إلى جانب إيقاف تصنيع الأدوات في هوخشتات والتعديلات في قطاع تصنيع الآلات بالمواقع في إرلانجن وشفاينفورت.
الاستجابة العمالية ونقابات العمال
واجه برنامج التقشف انتقادات حادة من نقابة “آي جي ميتال” ومجلس العاملين في شركة شيفلر، حيث عبّر توماس هون، المسؤول عن شؤون الشركة في النقابة، عن رفضه المتكرر لخطط خفض الوظائف المتسلسلة، معتبراً أن هذه الإجراءات لا تلبي تطلعات مستقبل الصناعة في ألمانيا.
أهداف برنامج التقشف وتأثيره المتوقع على أداء الشركة
أطلقت الإدارة التنفيذية لشيفلر هذا البرنامج في إطار تحسين النتائج، عبر تقليص الطاقة الإنتاجية الفائضة، وتعديل قدرات التطوير، وخفض تكاليف العمالة، وتقليل التعقيدات داخل الهيكل التنظيمي، حيث يشمل خفض الوظائف نحو 50% في قطاع الإنتاج، و30% في البحث والتطوير، و20% في القطاعات الوظيفية الأخرى، متوقعين تحقيق توفير سنوي يصل إلى 300 مليون يورو اعتباراً من عام 2030، مع تكاليف استثنائية تبلغ حوالي 480 مليون يورو.
قدمنا لكم عبر موقع تواصل نيوز أبرز تفاصيل خطة شركة شيفلر لتقليص الوظائف وإعادة هيكلة أعمالها في السوق الأوروبية، في ظل التحديات المتنامية التي تواجه صناعة السيارات والتصنيع في ألمانيا.
