بنك الكويت الوطني يرسل أربع دفعات جديدة من برنامج الإدارة الوسطى لتعزيز قدرات القيادات المستقبلية
تُعزز المؤسسات الرائدة في القطاع المصرفي من قدراتها القيادية باستمرار، لضمان استمرارية النجاح والتنافسية في سوق يتغير بسرعة، وهو ما يتجلى بشكل واضح في مبادرة بنك الكويت الوطني لتطوير قياداته الشابة والمحترفة، حيث أطلق مؤخراً أربع دفعات جديدة من برنامجه الرائد «تطوير الإدارة الوسطى»، بهدف بناء قيادات مصرفية مستقبلية تمتلك المهارات والكفاءات اللازمة للمنافسة والإبداع في عالم المال والأعمال.
برنامج الإدارة الوسطى.. رافعة لتأهيل القيادات المصرفية المستقبلية
يُعتبر برنامج الإدارة الوسطى أحد المبادرات الأساسية التي يعتزم بنك الكويت الوطني من خلالها دعم الكفاءات، وتزويد الموظفين المنتقلين من المناصب الإشرافية إلى الأدوار القيادية بإمكانات قيادية متطورة، تشمل مهارات التواصل، إدارة الفرق، والتحفيز، فضلاً عن دعم خطط التعاقب الوظيفي، لضمان استمرارية الأداء البنكي المتميز على المدى الطويل.
تطوير البرنامج والتحديثات الجديدة
شهد البرنامج منذ انطلاقته في 2016 تطورًا ملحوظًا، مع تضمن نسخته الأخيرة لعام 2026 محتوى حديث يشمل مجالات القيادة الرقمية، الذكاء الاصطناعي، والابتكار، مع التركيز على الجوانب الأخلاقية وإدارة المخاطر، بهدف تمكين القيادات من مواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة، وتعزيز الوعي بأهمية التطوير المستمر.
شراكة استراتيجية وتفاعل المشاركين
تم تقديم البرنامج بالتعاون مع مؤسسة «يوروموني»، باستخدام منهج تدريبي تفاعلي يوازن بين التعلم النظري والتطبيق العملي من خلال تمارين عملية، ودراسات حالة، وتقييمات شخصية، ما يجعل المشاركين قادرين على تطبيق المهارات مباشرة في بيئة العمل، مما يعزز من كفاءتهم في مواجهة التحديات اليومية.
ومن المقرر أن تُعقد أربع دورات تدريبية خلال العام، تستهدف نحو 100 مشارك من مختلف إدارات البنك، لمساعدتهم على أن يصبحوا قيادات قادرة على دعم رؤية البنك للنمو والتطور المستدام.
وفي تعليقه على المبادرة، أوضحت نجلاء الصقر، نائب أول للرئيس – رئيس إدارة المواهب والتعليم، أن البرنامج يشكل حجر الزاوية في استراتيجية التدريب والتطوير، ويهدف إلى تمكين المديرين من بناء فرق عالية الأداء، والترويج لثقافة الابتكار، وتحقيق التميز التشغيلي.
وأشارت الصقر إلى أن بنك الكويت الوطني يولي أهمية كبيرة للاستثمار في العنصر البشري، معتبرًا أن تطوير الكفاءات هو المفتاح لضمان مستقبل مستدام ونجاح طويل الأمد، مع الحفاظ على ريادة البنك في سوق وفق أعلى معايير الجودة والتنافسية.
وهكذا، يظل بنك الكويت الوطني ملتزمًا بدعم القيادات الشابة وتطويرها، مما يرسخ مكانته كأحد أكبر وأكثر المؤسسات جذبًا للكفاءات الوطنية، ويعكس استراتيجيته المستدامة لتحقيق النمو والتفوق على المدى الطويل.
لقد قدمنا لكم عبر موقع تواصل نيوز أهمية برامج القيادة والتطوير في دعم مستقبل القطاع المصرفي، وما تلعبه من دور رئيسي في بناء كوادر قادرة على مواكبة تحديات العصر، لضمان استمرارية النجاح والتفرد في السوق.
