مورينيو يكشف أسباب عدم رضاه عن أداء ريال مدريد بالرغم من رباعية الفوز المرعبة

شهد ريال مدريد تطوراً ملحوظاً في أدائه الهجومي بعد فترة التوقف الدولي الأخيرة، حيث بدأ يظهر انسجام كبير بين كيليان مبابي ويان ديوماندي وأردا غولر وجود بيلينغهام، مما ساهم في تنويع أساليب الفريق في صناعة الفرص والهجوم. سجل الفريق 28 هدفًا في أول 11 جولة من الدوري الإسباني، بمعدل 2.55 هدف في المباراة.

توزيع الأدوار الهجومية وأداء اللاعبين

وفقاً للأرقام التي نشرتها صحيفة AS، سجل كيليان مبابي 7 أهداف وصنع هدفًا، بينما أضاف يان ديوماندي 4 أهداف و3 تمريرات حاسمة. وأحرز أردا غولر هدفين و3 تمريرات حاسمة، في حين ساهم جود بيلينغهام بهدف وتمريرة حاسمة.

اللاعب الأهداف التمريرات الحاسمة
كيليان مبابي 7 1
يان ديوماندي 4 3
أردا غولر 2 3
جود بيلينغهام 1 1

أدوار اللاعبين في الفريق

يساهم مبابي بشكل رئيسي في إنهاء الهجمات، بينما يعتمد ديوماندي على المراوغة والسرعة لكسر خطوط الدفاع. يقدم غولر تمركزات وحلولاً إبداعية مع تمريرات حاسمة، في حين يتحرك بيلينغهام بين الوسط والهجوم لربط الخطوط والوصول إلى منطقة الجزاء.

التحديات وفق رؤية مورينيو

يرى المدرب مورينيو أن الأرقام الهجومية غير كافية للحكم على تطور الفريق، مطالباً بزيادة الفاعلية أمام المرمى. كما يشدد على أهمية الالتزام الدفاعي الجماعي، حتى لا تتحول الحرية الهجومية إلى عبء على بقية اللاعبين.

وتتمثل فلسفة مورينيو في منح اللاعبين مساحة للإبداع، مع التزام الجميع بالضغط والتغطية عند فقدان الكرة، للحفاظ على التوازن بين الهجوم والدفاع. ويتجه التحدي المقبل لريال مدريد للحفاظ على معدل التهديف وتعزيز الانضباط الدفاعي أمام جميع المنافسين.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *