شهدت مواقع التواصل الاجتماعي انقسامًا واسعًا عقب خسارة ليفربول أمام فنربخشة التركي بنتيجة 3-2، ضمن منافسات الجولة الرابعة من دوري أبطال أوروبا موسم 2026-2027، إذ تحولت الهزيمة إلى مادة احتجاج وانتقاد للجماهير التي طالبت بمراجعة توجهات النادي الفنية، مع تسليط الضوء مجددًا على اسم النجم المصري محمد صلاح.
ليفربول يخسر تقدمه ويودع نقاط ثمينة أمام فنربخشة
لم يتمكن ليفربول من الحفاظ على تفوقه بعد أن وصل إلى نتيجة 2-1 قبل نحو 20 دقيقة من نهاية المباراة في إسطنبول، حيث استغل الفريق التركي الدعم الجماهيري والارتباك الذي أصاب الريدز في الدقائق الأخيرة، فسجل هدفين قاداه إلى قلب النتيجة لصالحه بنتيجة 3-2. وجاءت الهزيمة لتوقف مسيرة ليفربول الأوروبية دون تحقيق العلامة الكاملة، مما أثار تساؤلات حول قدرتهم على الثبات في المباريات المهمة خلال المسابقة.
محمد صلاح في محور الجدل وجماهير ليفربول تطالب بإدراك قيمته
برز اسم محمد صلاح بقوة في ردود أفعال المشجعين الذين ربطوا تراجع الفاعلية الهجومية بعدم وجوده، معتبرين أن الإدارة لم تعوض بشكل مناسب غيابه، فيما انتقد البعض تعاقدات النادي واصفين اختيار فيكتور مونيوز كبديل لصلاح بأنه مثير للشكوك. وانتشرت مقارنات بين مستوى الفريق الحالي والفترة التي كان فيها محمد صلاح جزءًا أساسيًا من الهجوم، مع تساؤلات صريحة عن مدى فهم الإدارة لقيمة النجم المصري خلال فترته في أنفيلد.
انتقادات جماهيرية لأداء برادلي باركولا
تعرض برادلي باركولا لانتقادات واسعة بسبب مردوده في المباراة، حيث أشار متابعون إلى افتقاره للحسم المطلوب، رغم مشاركته طوال المباراة وتحقيقه دقة 100% في التمرير مع لمس الكرة 30 مرة. غير أن إهداره لفرصتين ذهبيتين أثار استياء الجمهور، الذي منحه تقييمًا منخفضًا بلغ 6.9 من 10، معتبرين أن تأثيره لم يكن كافيًا لتغيير مجرى اللقاء.
تغريدة قديمة تزيد من حدة الغضب الجماهيري
زاد من حدة انتقادات الجماهير تداول تغريدة سابقة لباركولا تحدث فيها عن الضغوط المرتبطة بمحاولته السير على خطى محمد صلاح، وهو ما قابلته الجماهير بردود قاسية، منها تصريح بأن اللاعب ليس على مستوى النجم المصري، وهو ما يعكس الاستياء العميق الذي تبادر بعد الهزيمة ويحول النقاش إلى محور مستقبل خط هجوم ليفربول.
