انتقال عدوى طرابزون سبور لمحمد صلاح أمام فرايبورج يثير غضب الجماهير المصرية والتركية

قدم محمد صلاح أداءً خائبًا أمام فرايبورج، حيث أضاع عدة فرص سهلة أمام المرمى، ما جعله يشبه نسخة أقل كفاءة من “مو” المعروف، وذلك بسبب التسديدات الضعيفة والانفرادات التي لم يستغلها بالشكل المطلوب.

إهدار صلاح لفرص حاسمة في مباراة فرايبورج

على الرغم من النشاط الفني والتكتيكي الذي أظهره صلاح، خاصة مقارنةً بمبارياته الأخيرة مع طرابزون سبور، إلا أن تأثيره كان محدودًا بسبب غياب التركيز أمام المرمى.

فرص ضائعة في الشوط الأول

جاءت بداية إهدار الفرص عند الدقيقة 40، عندما استلم صلاح عرضية من الجهة اليسرى داخل منطقة الجزاء، لكنه سدد الكرة فوق العارضة دون أي مضايقة من الدفاع الألماني.

تسديدات ضعيفة في الشوط الثاني

في الدقيقة 60، وصلت الكرة لصلاح على مقربة من المرمى، لكنه سدد تسديدة ضعيفة في أحضان حارس فرايبورج، وتكرر الوضع في الدقيقة 63 بعد تبادل جيد للكرات داخل منطقة الجزاء، حيث تصدى الحارس مجددًا لتسديدة صلاح من الجانب الأيمن.

إهدار الفرصة الأخيرة

أنهى صلاح سلسلة الفرص المهدرة في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، بتسديدة أخرى قريبة لكنها ضعيفة أيضًا، لتصل إلى يد حارس فرايبورج بسهولة.

إحصائيات أداء صلاح في المباراة

صنع صلاح ثلاث فرص لزملائه لكنها لم تتحول إلى أهداف، وسدد أربع تسديدات منها اثنتان على المرمى، في ظل نسبة دقة عرضيات تبلغ 22% فقط (2 من 9 عروضيات)، وفقد الكرة 16 مرة خلال اللقاء.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *