
يرتقب الساحل الشمالي مستقبلًا واعدًا مع بدء تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع «علم الروم»، الذي يهدف إلى تحويل المنطقة إلى وجهة سياحية واستثمارية عالمية على البحر الأبيض المتوسط. يأتي هذا المشروع ضمن جهود الحكومة المصرية لتعزيز التنمية العمرانية، تشجيع الاستثمارات وزيادة الفرص الوظيفية، مع مراعاة تطبيق أعلى معايير الاستدامة والتخطيط الحضري العصري.
مشروع «علم الروم»: مستقبل السياحة والتنمية في مصر على البحر المتوسط
يمثل مشروع «علم الروم» نقلة نوعية في استراتيجية التنمية الساحلية بمصر، حيث يشمل مدينة متكاملة تجمع بين السياحة، العقارات، التجارة، الثقافة، والتعليم، وفق رؤية حديثة تستهدف إنشاء مجتمع مستدام يلبي تطلعات الأجيال القادمة، ويعكس قوة المقومات الاستثمارية والسياحية بالمنطقة.
مميزات المشروع وتفاصيله حتى الآن
تبلغ المساحة الكلية للمشروع أكثر من 20 مليون متر مربع، ويقع على واجهة بحرية بطول 7.2 كيلومتر، ويضم عددًا من الفنادق، المراسي لليخوت، البحيرات الطبيعية والصناعية، وأماكن للترفيه والتسوق، مع بنية تحتية متطورة تضمن استدامة البيئة، وتشجيع السياحة الفاخرة، وجذب الاستثمارات الأجنبية والمحلية، مع توفير أكثر من 30 ألف فرصة عمل خلال المرحلة الأولى.
الخطط الزمنية والاستثمارات المستقبلية
تستهدف شركة الديار القطرية تسليم المرحلة الأولى بحلول عام 2030، مع استثمارات تقدر بنحو 220 مليار جنيه مصري، تضع المشروع كواحد من أكبر الوجهات السياحية على البحر المتوسط، وتعمل على تعزيز حضور مصر كوجهة سياحية واستثمارية رائدة على مستوى المنطقة، مستفيدة من الموقع الاستراتيجي بالقرب من مطاري رأس الحكمة ومرسى مطروح، وتيسيرات النقل الحديثة.
قدمنا لكم عبر موقع تواصل نيوز، قراءة شاملة حول مشروع «علم الروم»، الذي يعكس رؤية مصر المستقبلية في تطوير الساحل الشمالي، ويعزز مكانة البلاد على الخريطة السياحية والاستثمارية العالمية، داعين للمزيد من التطوير والتنمية لتوفير فرص أفضل للأجيال القادمة.




