إيران تتوعد بتوجيه ضربات داخل الخليج وتضع خططاً لتهديد أمن الكويت
تستعد إيران، وفقًا لمعلومات استخبارية حصلت عليها صحيفة “وول ستريت جورنال” من مسؤولين استخباريين عرب، لتوسيع نطاق المواجهة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف رفع كلفة أي هجوم أميركي محتمل على أراضيها، فيما تشير مؤشرات إلى تغير في الحسابات العسكرية والأمنية لطهران، تجعلها أكثر استعدادًا لتصعيد ردود أفعالها.
تحركات إيران لزيادة مرونتها الدفاعية والتصعيدية
تتمحور الاستعدادات الإيرانية حول توسيع العمليات الهجومية وتنويع أساليبها لمواجهة التحديات العسكرية والأمنية، حيث تعتمد على تعزيز التعاون مع حلفائها في العراق واليمن ولبنان، لخلق شبكة أمان وتنسيق في التصعيد، بهدف استهداف مصالح غربية وأميركية مباشرة، وسط تهديدات واضحة لمنشآت الطاقة البحرية في المنطقة.
تعزيز التنسيق مع حلفاء إيران
تشير المعلومات إلى أن المسؤولين الإيرانيين، من بينهم مستشارون وقادة من الحرس الثوري، أُرسلوا لتمثيل التوجه الإيراني وتنسيق العمليات، إذ تم نشر صواريخ وأسلحة بحرية وطائرات مسيرة في اليمن، لمراقبة وتأمين طرق الملاحة في البحر الأحمر، بالإضافة إلى تقديم قوائم أهداف تشمل موانئ ومنشآت طاقة حيوية في السعودية، مما يعكس نية طهران لردع أي هجمات مستقبلية.
التحرك داخل الخليج وخطط هجومية محتملة
تدرس إيران إمكانية تنفيذ عمليات برية داخل الكويت، عبر الجنوب العراقي، خاصة بعد توقيف قوات كويتية من الحرس الثوري، فيما تتزايد المخاطر باستهداف كابلات الإنترنت البحرية وتحريك اضطرابات داخل المجتمعات الشيعية في بعض دول الخليج، بهدف زعزعة الاستقرار وتعزيز نفوذ طهران في المنطقة.
إعادة تنظيم القيادة وتبني استراتيجيات غير تقليدية
وفي إطار إعادة ترتيب هرم القيادة الأمنية، عين المرشد الإيراني مجتبى خامنئي مسؤولين جدد، أبرزهم أحمد وحيدي، علي عبد اللهي، ومحسن رضائي، الذين يعملون على توحيد الجهود، وتوجيه عمليات هجومية أشد قسوة، مع دراسة خيارات لأساليب قتالية غير تقليدية، بهدف تعزيز الردع والاستعداد لمواجهة أي تصعيد خارجي.
قد تؤدي هذه التطورات إلى بروز مخاطر جبهة جديدة في المنطقة، وتزايد احتمالات التصعيد، خاصة مع تزايد الضغوط العسكرية والأمنية التي تواجهها إيران، وسعيها لتعزيز قدراتها الأمنية وتوسيع نطاق عملياتها.
قدمنا لكم عبر موقع تواصل نيوز
