الدعم السعودي لشركة طيران الخليج خلال الأزمة
في نهاية فبراير 2026، تسبب تصعيد عسكري في إغلاق المجال الجوي البحريني لمدة 40 يومًا، مما اضطر شركة طيران الخليج لإيجاد حلول بديلة لاستمرار رحلاتها. تم السماح للشركة باستخدام مطار الملك فهد الدولي في الدمام، ومطار العلا، وعدد من المطارات السعودية الأخرى لنقل المسافرين وتشغيل رحلاتها.
تنظيم العمليات واللوجستيات
أوضح الرئيس التنفيذي لطيران الخليج، مارتن غاوس، أن الشركة قامت خلال فترة قصيرة بإعادة ترتيب عملياتها، شملت نقل الطائرات والطواقم والمعدات بالإضافة إلى خدمات الصيانة والتموين، بهدف الحفاظ على تقديم خدمات نقل المسافرين رغم إغلاق الأجواء البحرينية.
نقل الإمدادات الأساسية عبر السعودية
لم يقتصر دعم المطارات السعودية على نقل المسافرين فقط، بل شمل أيضاً تأمين الإمدادات الضرورية للبحرين. تم خلال الأزمة نقل نحو 2,000 طن من المواد الغذائية والاحتياجات الأساسية عبر رحلات جوية إلى الدمام، ثم جرى نقلها برياً إلى البحرين باستخدام حوالى 300 شاحنة.
| البند | الكمية | طريقة النقل |
|---|---|---|
| المواد الغذائية والاحتياجات الأساسية | 2,000 طن | رحلات جوية إلى الدمام + نقل بري (~300 شاحنة) |
مع إعادة فتح المجال الجوي البحريني في أبريل، بدأت طيران الخليج باستئناف رحلاتها من مطار البحرين الدولي، وكانت أولى وجهاتها العاصمة السعودية الرياض.
دلالات الموقف وأهميته في التعاون الخليجي
اعتبر الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة هذا الموقف نموذجًا عمليًا للتعاون الخليجي في الأزمات وأكد على ضرورة البناء عليه لتعزيز التكامل بين دول مجلس التعاون. وأوضح أن هذا النوع من الدعم يعكس علاقات تتجاوز الاتفاقيات الرسمية، ليصبح تعاوناً عملياً يستجيب للظروف الطارئة بسرعة وفعالية. ويُضاف هذا الموقف إلى سجل التعاون المتواصل بين السعودية والبحرين، الذي يعكس الروابط التاريخية والأخوية بين الشعبين.
