في ذكرى رحيل شادية.. كيف صنعت «دلوعة السينما» مجدها؟ (فيديو) - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
في ذكرى رحيل شادية.. كيف صنعت «دلوعة السينما» مجدها؟ (فيديو) - تواصل نيوز, اليوم الجمعة 28 نوفمبر 2025 12:52 مساءً

تحل اليوم الجمعة 28 نوفمبر، ذكري رحيل الفنانة شادية الملقبة بـ دلوعة السينما، إحدى أشهر أيقونات السينما والغناء في مصر والعالم العربي.

نشأة الفنانة شادية دلوعة السينما

ولدت فاطمة أحمد كمال شاكر، الشهيرة بـ شادية، في 28 فبراير عام 1931 بحي الحلمية الجديدة في محافظة القاهرة، لأسرة مصرية بسيطة كان والدها أحد مهندسي الزراعة والري المهمين ومشرفًا على الأراضي الخاصة الملكية.

حادث في حياة شادية

في سن السادسة، واجهت شادية موقفًا كان من الممكن أن ينتهي بكارثة، إذ حكت عن تلك اللحظة التي اقتربت فيها امرأة غريبة منها أثناء لعبها أمام منزلها في القاهرة، وقدمت لها قطعة شوكولاتة، دون إدراك للخطر، تناولت الطفلة الشوكولاتة، لتغشى عليها بعد أن كانت تحتوي على مخدر، حملتها المرأة إلى حجرة مظلمة مليئة بالحيوانات.

الحظ ساند الطفلة حين تدخل رجل طيب بعدما شاهد مشاجرة بين المرأة وأشخاص آخرين كانوا بصدد أخذ شادية، سلم الرجل الطفلة إلى أقرب مركز شرطة، والذي بدوره أعادها إلى والدها، تاركًا هذا الموقف محفورًا في ذاكرتها إلى أن كبرت.

مسيرة الفنانة شادية دلوعة السينما

بدأت مسيرتها الفنية عام 1947 بدور بسيط في فيلم «أزهار وأشواك» وهو دور لم يلفت الأنظار كثيرا لكن القدر كان يُعدّ لها انطلاقتها الكبرى في العام نفسه عندما قدمت أول بطولة لها أمام الفنان محمد فوزي في فيلم «العقل في إجازة» وهو العمل الذي وضعها في دائرة الضوء وفتح لها أبواب النجومية.

عام 1947 أيضاً شهد بداية أحد أهم الثنائيات في تاريخ السينما المصرية، حين تعرفت شادية على الفنان كمال الشناوي، وعلى مدار 25 فيلماً شكَّلا ثنائياً ذهبياً لا يُنسى، أصبحت أفلامهما جزءاً من ذاكرة الجمهور.

وفي عام 1952 كان مرحلة فارقة في مسيرة شادية، فقد قدمت خلاله 13 فيلما وهو رقم استثنائي يعكس حجم حضورها وطلب المنتجين عليها.

وعام 1962 مع دخولها عالم الإنتاج السينمائي في فيلم اللص والكلاب المأخوذ عن رواية نجيب محفوظ، حيث شاركت في بطولته وأثبتت من خلاله قدرتها على تقديم أعمال ثقيلة تمثيلياً وفنياً، بعيداً عن صورة الفتاة الدلوعة التي اشتهرت بها في بداياتها.

وفي عام 1963 شاركت شادية بطولة الفيلم المصري الياباني المشترك على «ضفاف النيل» مع كمال الشناوي ومحمود المليجي، من إخراج الياباني كوناكاهيرا، وصُوِّرت مشاهد الفيلم بين مصر واليابان، ليكون أحد التجارب النادرة التي جمعت بين ثقافتين مختلفتين وجعلت شادية في قلب سينما عالمية مبكرة.

لم تقتصر رحلة شادية على السينما، ففي عام 1980 ظهرت لأول مرة على خشبة المسرح من خلال مسرحية ريا وسكينة، واختتمت مسيرتها الفنية عام 1984 بفيلم «لا تسألني من أنا».

وبلغ رصيد شادية الفني 117 فيلماً و 10 مسلسلات إذاعية، ومسرحية واحدة إلى جانب ما يزيد عن 1500 أغنية بين العاطفية والخفيفة والوطنية.

وفي عام 1986 كان آخر ظهور لها في احتفالات الليلة المحمدية حيث قدمت أول أغنية دينية لها خد بإيدي وهي أغنية تحمل الكثير من الخشوع والصدق، وقيل إنها كانت سبب قرارها الحاسم بالاعتزال بعد أن شعرت بأن رسالتها الفنية قد اكتملت، لتنسحب بهدوء بعيداً عن الأضواء.

وفاة الفنانة شادية

توفيت الفنانة شادية يوم الثلاثاء 28 نوفمبر عام 2017، عن عمر ناهز 86 عاماً بعد صراع مع المرض في مستشفى الجلاء العسكري.

اقرأ أيضاً
الخميس.. «الأوبرا» تحيي ذكرى رحيل فريد الأطرش بحفل على المسرح الكبير

ذكرى ميلاد بليغ حمدي.. الموسيقار العبقري الذي أبدع في حب الوطن بأجمل الألحان

تصدرت الترند بسبب النصب على تيسير فهمي.. من هي الفنانة شادية عبد الحميد؟

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق