تغييرات جديدة في التعليم المصري 2026 – 2027.. خبير تربوي يوضح أبرز التعديلات والتأثيرات - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تغييرات جديدة في التعليم المصري 2026 – 2027.. خبير تربوي يوضح أبرز التعديلات والتأثيرات - تواصل نيوز, اليوم الثلاثاء 6 يناير 2026 11:16 صباحاً

كشف الدكتور تامر شوقي، أستاذ علم النفس والخبير التربوي، عن مجموعة من التغييرات المهمة والجديدة في التعليم المصري للعام الدراسي 2026 – 2027، والتي تم الإعلان عنها ضمن تعديلات قانون التعليم الجديد، مؤكّدًا أن الكثير من هذه التغييرات يحدث لأول مرة في تاريخ التعليم المصري.

تغييرات جديدة في التعليم المصري 2026 – 2027

وأشار شوقي إلى أن أبرز هذه التعديلات تشمل التطبيق الفعلي للتخصصات الأربعة في نظام البكالوريا المصرية على طلاب الصف الثاني الثانوي، والتي تشمل:
الطب وعلوم الحياة
الهندسة وعلوم الحاسب
الأعمال
الآداب والفنون
وأضاف أن هذا الإجراء يأتي بعد أن كانت التخصصات في السابق مقتصرة على الشعب العلمية والأدبية فقط، وكان الصف الأول الثانوي يشمل مواد مشتركة أساسية أو خارج المجموع دون تمييز بين البكالوريا والثانوي العام.

أبرز التغييرات في المواد الدراسية

 تدريس مواد الهوية الوطنية في جميع مراحل وأنواع التعليم بلا استثناء، لتوحيد الخلفية الثقافية والوطنية بين الطلاب.

 عدم تدريس مادة الأحياء لطلاب الصف الثاني الثانوي بكالوريا في مسار الطب وعلوم الحياة، ما قد يؤثر على التأسيس العلمي في هذه المادة المهمة.

 إلغاء مادة علم النفس من جميع المسارات، مما قد يزيد من المشكلات النفسية والاجتماعية بين الطلاب بسبب فقدان التوجيه النفسي المبكر.

السماح للطلاب باختيار مادة تخصصية واحدة من بين مادتين، بما يتوافق مع ميولهم وقدراتهم.

إدخال مواد جديدة لأول مرة في الصف الثاني الثانوي بكالوريا:
مسار الأعمال: إدارة الأعمال – المحاسبة
مسار الهندسة: البرمجة – علوم الحاسب

 عدم وجود أي مادة خارج المجموع، وجعل جميع المواد أساسية داخل المجموع لتخفيف الأعباء الدراسية.

 تقليل عدد المواد في الصف الثاني الثانوي بكالوريا إلى أربع مواد فقط بدلاً من ست مواد، لتخفيف الضغط على الطالب.

زيادة عدد المواد المشتركة بين جميع المسارات لتصبح ثلاث مواد عامة (العربية، الإنجليزية، التاريخ المصري)، مع مادة تخصصية واحدة، ما قد يقلل من عمق دراسة المواد التخصصية.

توحيد الدرجة الكلية لكل مادة إلى 100 درجة، بدلاً من التفاوت السابق بين 60 و80 درجة.

تدريس اللغة الأجنبية الثانية اختياري فقط لمسار الآداب والفنون، مما قد يقلل عدد الطلاب الملتحقين بكليات اللغات.

تدريس التاريخ ضمن مجموع شهادة البكالوريا لجميع المسارات، بما فيها العلمية والهندسية، رغم تأثيره المحتمل على الطلاب ذوي الميول العلمية.

إتاحة فرصتين لدخول الامتحانات للصف الثاني الثانوي (بكالوريا) خلال مايو ويوليو، حتى للطلاب الناجحين، بهدف تحسين الدرجات.

تدريس مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب الصف الأول الثانوي الفني.

 تغيير مسمى الدبلوم الفني إلى البكالوريا التكنولوجية.
 

واكد الدكتور تامر شوقي:"هذه التعديلات تهدف إلى تطوير التعليم وربطه بسوق العمل ومتطلبات العصر الحديث، لكنها قد تحمل تحديات نفسية وعلمية للطلاب، مثل تقليل عدد المواد التخصصية وفقدان مادة علم النفس، والتي كانت تساعد الطلاب على التعامل مع التغيرات المجتمعية والحياتية."

وأضاف:"إتاحة الفرص لتحسين الدرجات وتقليل الأعباء الدراسية، مثل تقليل المواد إلى أربع فقط في الصف الثاني الثانوي بكالوريا، تعتبر خطوات إيجابية تساعد الطلاب على التكيف النفسي والعلمي مع نظام البكالوريا الجديد."

وأكد شوقي أن تدريس مواد مثل البرمجة والذكاء الاصطناعي يمثل فرصة كبيرة للطلاب لمواكبة التحول الرقمي، بينما يشير إلى ضرورة توفير معلمين أكفاء ومناهج تدريبية متطورة لضمان نجاح التطبيق العملي لهذه المواد الجديدة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق