نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
وزير الكهرباء يهنئ البابا تواضروس والأخوة الأقباط بعيد الميلاد المجيد - تواصل نيوز, اليوم الثلاثاء 6 يناير 2026 04:42 مساءً
بعث الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، ببرقية تهنئة إلى قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، أعرب فيها عن عميق مشاعر المحبة، وخالص التهاني والأمنيات الطيبة لقداسته، وللإخوة الأقباط وللمصريين جميعا بمناسبة عيدالميلاد المجيد.
يحقق فيه المصريون الآمال والطموحات فى غد أفضل
راجياً من الله عز وجل دوام الأعياد وعودتها على مصر بالخير والبركة والمحبة، وعلى المصريين بالرفاء والسلام والأمان، وأن يكون العام الجديد هو عام التقدم والرقي والازدهار، ويحقق فيه المصريون الآمال والطموحات فى غد أفضل واستكمال مسيرة البناء والتنمية فى إطار الجمهورية الجديدة.
يديم الله على مصر والمصريين أعيادهم واحتفالاتهم وأيامهم المباركة
وفى هذا الإطار أعرب الدكتور عصمت عن تمنياته بأن يديم الله على مصر والمصريين أعيادهم واحتفالاتهم وأيامهم المباركة، تحت قيادة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية.
وتعكس التهنئة روح الوحدة الوطنية، وتؤكد حرص الدولة على ترسيخ قيم المحبة والتآخي بين أبناء الوطن، ودعم مسيرة التنمية الشاملة في ظل قيادة سياسية تسعى لمستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.
مناسبة عيد الميلاد المجيد للأقباط في مصر
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مصر بعيد الميلاد المجيد في السابع من يناير من كل عام، باعتباره أحد أهم الأعياد الدينية لدى الأقباط، ويحمل المناسبة أبعادًا روحية ووطنية تعكس عمق التعايش المشترك بين أبناء الوطن الواحد. وتأتي احتفالات هذا العام وسط أجواء من البهجة والطمأنينة، تتزين خلالها الكنائس والشوارع، وتعلو مظاهر الفرح في مختلف المحافظات.
وتبدأ الاستعدادات لعيد الميلاد قبل موعده بأسابيع، حيث ترفع الكنائس الزينات وتقام الصلوات الخاصة، أبرزها “صلاة القداس الإلهي” التي تُختتم مساء السادس من يناير بقداس العيد، ويترأسه قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بحضور عدد من كبار رجال الدولة والشخصيات العامة، في مشهد يعكس وحدة الصف الوطني واحترام الدولة لكافة المناسبات الدينية.
ويحرص العديد من المسؤولين وممثلي المؤسسات الرسمية على تقديم التهاني للأقباط، مؤكدين أن عيد الميلاد المجيد ليس مناسبة دينية فحسب، بل عيدًا لكل المصريين، يجسد قيم المحبة والسلام والتسامح التي تجمع أبناء الشعب المصري على اختلاف معتقداتهم. كما تشهد الكنائس إجراءات تنظيمية وأمنية مكثفة لتأمين الاحتفالات، بما يضمن أداء الشعائر في أجواء آمنة ومستقرة.
على الصعيد الاجتماعي، تتبادل الأسر القبطية التهاني والزيارات العائلية، وتُعد كعكة العيد المعروفة بـ“الفتّة” أو “القلقاس” من أبرز مظاهر الاحتفال داخل البيوت، إلى جانب تقديم الهدايا للأطفال، في أجواء تسودها الألفة والفرح. ولا تخلو الاحتفالات من مشاركة الجيران والأصدقاء من المسلمين، في صورة تعكس روح المحبة والتعايش التي تميز المجتمع المصري.
ويحمل عيد الميلاد المجيد رسالة إنسانية عميقة، تتجدد خلالها الدعوات لنشر السلام ونبذ العنف، وتعزيز قيم المواطنة وقبول الآخر. ومع كل عام جديد، يؤكد المصريون أن تنوعهم الديني والثقافي يمثل مصدر قوة، وأن الأعياد الدينية تظل مناسبات جامعة تعزز الروابط الاجتماعية وتدعم الاستقرار المجتمعي.
وهكذا يظل عيد الميلاد المجيد للأقباط في مصر مناسبة تحمل في طياتها معاني الإيمان والفرح والوحدة الوطنية، وتؤكد أن مصر ستبقى نموذجًا فريدًا للتعايش المشترك بين جميع أبنائها.

















0 تعليق