نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أثر سلبي لحقن التنحيف لم يكن في الحسبان - تواصل نيوز, اليوم الجمعة 9 يناير 2026 01:50 مساءً
ما الأثر السلبي لحقن التنحيف؟
كشفت الدراسة الجديدة لجامعة أكسفورد، التي تعتبر الأولى من نوعها، أن من يلجأون إلى حقن منجارو ويغوفي هم عرضة لأن يستعيدوا أوزانهم بسرعة تفوق الحمية التقليدية بمعدل أربعة أضعاف. فبحسب ما توصلت إليه الدراسة، من الممكن اكتساب 800 غرام شهرياً فور التوقف عن تلقّي الحقن. هذا ما يعيد إلى استعادة الوزن الذي كان من الممكن خفضه بأسرع وقت ممكن، وخلال فترة لا تزيد عن عام ونصف العام؛ وهي فترة أسرع بكثير مقارنة بخفض الوزن بالحمية والرياضة. وقد تناولت الدراسة أكثر من 9300 شخص، وتبين فيها أن استعادة الوزن ستحصل بغضّ النظر عن عدد الكيلوغرامات التي كان من الممكن التخلّص منها.
ومنذ أن ظهرت فاعلية الحقن في خفض الوزن ومكافحة السمنة، وتمت الموافقة عليها كعلاج للسمنة، يحذر الخبراء من الاعتماد عليها بطريقة عشوائية، باعتبار أن ذلك لا يخلو من الأخطار. وفي الفترة الأخيرة، تبين أنه في مقابل الفاعلية العالية لهذه الحقن في خفض الوزن، ثمة آثار جانبية لا يمكن إغفالها، ما يؤكد أنه لا يمكن الحصول عليها عشوائياً، ومن دون إشراف طبيب، حتى إذا كانت لها آثار إيجابية في مجالات أخرى. وتأتي الدراسة الجديدة لتؤكد ذلك عبر تسليط الضوء على ناحية سلبية جديدة، وهي استعادة الوزن سريعاً بعد تلقّي الحقن، علماً بأن حقن التنحيف تعمل عبر تعطيل هرمون الجوع الطبيعي؛ وبمجرد التوقف عن الحقن يعود الإحساس بالجوع طبيعياً. لذلك، يشدد الخبراء على عدم الاعتماد عليها كحل سحري يمكن اللجوء إليه لخفض الوزن بشكل موقت، إذ إنها عبارة عن علاج قد يعتمد لسنوات، ويجب أن يترافق مع نمط حياة صحي وعادات سليمة بما يمنع من استعادة الوزن سريعاً بعد التوقف عن اللجوء إلى هذه الحقن.








0 تعليق