نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بابا فانغا تحدد تاريخ نهاية البشرية والكون - تواصل نيوز, اليوم الخميس 1 يناير 2026 03:33 صباحاً
توقعت بابا فانغا، المعروفة بـ"نوستراداموس البلقان"، انقراض البشرية النهائي في عام 5079، حين سيحدث حدث كوني "لا يمكن تصوره" يؤدي إلى الدمار الكامل للكون، وفق ما ذكرت صحيفة "ديلي ميل".
وبحسب ما يُنسب إلى نبوءات بابا فانغا، يبدأ مسار البشرية نحو نهايتها النهائية بعيداً عن الأرض.
بحلول عام 3005، يُعتقد أن البشر قد توسعوا في الفضاء إلى حد نشوب حرب على المريخ، صراع شديد يغير مسارات الكواكب. بعد خمس سنوات فقط، في 3010، يُتوقع اصطدام مذنب أو كويكب بالقمر، مما يرسل الحطام إلى المدار ليكوّن حلقة مرئية حول الأرض، مغيرة بشكل دراماتيكي منظر السماء الليلية على الكوكب. بحلول عام 3797، يُقال إن جميع أشكال الحياة على الأرض تنقرض، ما يجبر البشرية على البقاء عبر إنشاء مستعمرات على كواكب جديدة في الكون.
لكن هذا البقاء يأتي بتكلفة باهظة!
بين 3803 و3805، تؤدي ندرة الموارد إلى اندلاع حروب مدمرة بين السكان الباقين، ما يمحو أكثر من نصف البشرية ويدفع الحضارة نحو الانهيار، وفق نبوءات بابا فانغا.
في أعقاب ذلك، يتوقف التقدم.
من حوالي 3815 إلى 3878، تعود البشرية إلى المجتمعات القبلية، وتعيش في مجموعات متفرقة حتى ظهور نبي جديد يعيد النظام الأخلاقي.
بابا فانغا (سوشيال ميديا)
بحلول أوائل القرن 4300، تدخل الحضارة عصراً ذهبياً متجدداً. تنهض مدن جديدة، وتتسارع الإنجازات العلمية، وينجح البشر في علاج جميع الأمراض المعروفة. تسمح التقدّمات في علم الوراثة وعلوم الأعصاب للبشر بتوسيع قدرات أدمغتهم بشكل كبير، ما يقضي على مفاهيم مثل الكراهية والشر تماما.
بحلول 4509، تصل البشرية إلى ما تصفه النبوءة بـ الحالة الأخلاقية غير المسبوقة، ما يتيح التواصل المباشر مع الله.
تصبح الأحداث أكثر استثنائية بحلول أواخر القرن 45.
في 4599، يُعتقد أن البشر يحققون الخلود، مع إعادة تشكيل المجتمع بشكل جذري.
تصل الحضارة إلى ذروتها المطلقة في 4674، مع تقدير عدد السكان بـ 340 مليار نسمة موزعين على عدة كواكب، وتبدأ مراحل الاندماج مع كائنات خارج الأرض.
في السنوات الأخيرة قبل النهاية، يحقق البشر اكتشافاً يُحدد مصيرهم: بين 5076 و5078، يعثر المستكشفون على حدود الكون المعروف، حافة غامضة لم تُعرف طبيعتها بعد. هذا الاكتشاف يُحدث انقساماً في البشرية، حيث يعارض جزء كبير محاولات التقدم نحو ما وراءها. على الرغم من التحذيرات، تستمر البشرية في التقدم، وفي عام 5079، تصل نبوءة بابا فانغا إلى ذروتها فيما وصفت بـ "يوم القيامة المطلق"، محدثة دمار الحضارة البشرية وربما الكون نفسه.







0 تعليق