الرئاسة اليمنية: إنهاء التواجد الإماراتي لا يعني القطيعة أو التنكر للعلاقات الثنائية - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الرئاسة اليمنية: إنهاء التواجد الإماراتي لا يعني القطيعة أو التنكر للعلاقات الثنائية - تواصل نيوز, اليوم الخميس 1 يناير 2026 01:12 مساءً

أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، أن إنهاء التواجد الإماراتي على أراضينا لا يعني القطيعة أو التنكر للعلاقات الثنائية، مشيرًا إلى عمق العلاقات الاستراتيجية مع المملكة العربية السعودية. 

الرئاسة اليمنية: حماية الشراكة مع السعودية مسؤولية وطنية ندرك مكاسبها ومخاطر التفريط بها

وقال العليمي أن:" هدف أي إجراء سيبقى موجها لخدمة معركة استعادة الدولة اليمنية سلماً أو حرباً.. وحماية الشراكة مع السعودية مسؤولية وطنية ندرك مكاسبها ومخاطر التفريط بها". 

وأوضح أن:"إنهاء التواجد الإماراتي لا يعني القطيعة أو التنكر للعلاقات أو إرث التعاون"، مشيرًا إلى أنه:" يقدر الدور الأخوي للسعودية كشريك استراتيجي". 

الرئاسة اليمنية: قرار إنهاء التواجد الإماراتي جاء في إطار تصحيح مسار التحالف

وأضاف العليمي أن:" قرار إنهاء التواجد الإماراتي جاء في إطار تصحيح مسار التحالف"، مؤكدًا على التزامه جميعاً بمعالجة القضية الجنوبية باليمن بعيدا عن الصراعات المسلحة

كما أكد رئيس مجلس الرئاسة اليمني، أن:" القرارات الأخيرة لم تكن تعبيراً عن رغبة في التصعيد أو الانتقام"، مشيراً إلى أن :" القرارات السيادية الأخيرة كانت خيارا اضطراريا لاستعادة مسار الدولة اليمنية". 

حالة طوارئ في اليمن

وخلال اليومين الماضيين، أُعلن العليمي حالة الطوارئ في البلاد بعد تصاعد حاد في التوتر بين الأطراف اليمنية والتحالف العربي (الإمارات والسعودية)، وفرض حظر بري وبحري وجوي لمدة 72 ساعة. 

اليمن تعلن إلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع الإمارات العربية المتحدة 

كما أعلن العليمي إلغاء الاتفاق الأمني والدفاع المشترك مع الإمارات وطالبت القوات الإماراتية بالخروج من اليمن خلال 24 ساعة.

وفي المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية إنهاء ما تبقى من وجودها العسكري في الأراضي اليمنية. 

وكان المجلس الانتقالي الجنوبي امتنع عن الانسحاب من حضرموت رغم دعوات الرياض، مع تأكيده إعادة الانتشار بمشاركة قوات حكومية. 

وتوالت ردود الفعل العربية التي طالبت بضبط النفس والجلوس علي طاولة الحوار لتجنب جر المنطقة إلى فوضى تنعكس بالتأكيد بالسلب على أمن واستقرار كافة شعوب دول المنطقة، فيما حذر الاتحاد الأوروبي من أن التطورات في حضرموت والمهرة قد تهدد استقرار الخليج بأكمله، داعياً لخفض التصعيد. 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق