نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
جيمي سالم لبرنامج "Buzzer Beater": لا نعرف من خذلنا ونريد حلاً - تواصل نيوز, اليوم الجمعة 2 يناير 2026 06:03 مساءً
بدأ جيمي سالم مسيرته في الفئات العمرية في النادي الرياضي بيروت، قبل أن يلعب مع أندية أخرى لاحقاً. مثّل المتحد طرابلس، دينامو لبنان، واللويزة، وأخيراً المريميين الشانفيل. وسبق له أن ارتدى أيضاً قميص منتخب لبنان في تصفيات كأس العالم.
حلّ قائد فريق المريميين ديك المحدي "الشانفيل" جيمي سالم ضيفاً ضمن برنامج "Buzzer Beater" مع الزميل نمر جبر، للحديث عن مشكلات الفريق المادية، وموسم بطولة لبنان لكرة السلة.
لمشاهدة الحلقة كاملة
" title="YouTube video player" frameborder="0">
وعبّر سالم عن حزنه تجاه ما يحصل في الفريق، "لكننا ما زلنا إيجابيين". وأضاف: "نأسف على ما يحدث، لكن عندما تمرّ هذه الأزمة سنستمر ونكمل المشوار".
وأشار إلى أنه عندما كان لاعباً ناشئاً، كان يحلم بالوصول إلى بطولة الدرجة الأولى: "كان حلماً، لكن عندما تصل تقول الله يعين والله يستر".
وتابع: "من الصعب التركيز على كرة السلة لأنّ هناك أموراً ليست بيدك. كناشئ أنت لا تفكر في المشكلات والتفاصيل، بل في الأهداف. لكنني أشجّع اللاعبين الشباب على التركيز دائماً على كرة السلة، بعيداً من المشكلات، من أجل تطوير الذات".
ويشرح سالم قيمته لأيّ مدرّب: "أنا خرطوش فردك"، وأردف: "اكتشفت ذلك أخيراً، أنا جاهز للقيام بأي دور من أجل الفريق".
واعتبر أنّ "المدرب نيناد فوتشينيتش هو أكثر مدرّب فهمني عندما كنت في بيبلوس، لكنني كنت لاعباً ناشئاً، أما عندما وصلت إلى مستوى النضج فكان المدرب ألن أباز أكثر من تفهّمني وغيّرني".
وفي رسالة إلى رئيس لجنة كرة السلة في "الشانفيل" إيلي مسعود، قال: "الجميع ينتظر أن تُحلّ الأزمة"، وأردف: "أنا حزين على الطريقة التي تُدار بها الأمور. كنت أحلم بالفوز بالبطولة مع الشانفيل، لقد بنينا أحلامنا مع إيلي، لكنها بقيت أحلاماً. نحن مخذولون ولا أعلم من خذلنا. أتمنى أن يعطينا أحد جواباً نهائياً". وأضاف: "نحن اليوم لا نعلم ما مصيرنا".
ورأى سالم أنّ "المدرّب صباح خوري ظُلم، فالطريقة لم تكن مناسبة لشخص مثله أن يخرج بهذا الشكل من الشانفيل، ولكن الظروف ساعدته على المغادرة. مع صباح كان لدينا حرية أكثر ممّا هي عليه الآن مع أباز".
ولا يشعر سالم بأنه مظلوم لعدم استدعائه إلى منتخب لبنان، وقال في هذا الصدد: "أنا سعيد بطريقة الاختيار في الآونة الأخيرة، لا يجري استقدام أفضل 12 لاعباً إلى المنتخب، بل اللاعبين الـ12 الذين يحتاج إليهم الفريق في مختلف المراكز مع التجانس المطلوب بينهم".
وأشاد سالم بما يقدّمه نادي المركزية جونية هذا الموسم، والترابط في الفريق بين اللاعبين ذوي الخبرة واللاعبين الشباب.
وحمّل سالم نفسه مسؤولية عدم وصوله إلى مصاف لاعبي "الصف الأول"، واعتبر أنّ "الظروف حالت أيضاً دون تحقيق ذلك، لكنّ الإصرار موجود لبلوغ القمّة".
وقال: "أنا جاهز لأن أكون في فريق يمكنه الفوز بالبطولة، أتمنى أن أبقى في الشانفيل وأن أحرز اللقب معه".
ولفت سالم إلى أنه تلقى عرضاً من اليابان، لكنه فضّل البقاء في لبنان، وكان هناك حلم للبناء لسنوات عدة مع المريميين.
قائد فريق المريميين ديك المحدي الشانفيل جيمي سالم في برنامج Buzzer Beater. (النهار)
Made or Miss
1 – إبراهيم منسى ظالم أم مظلوم؟
الاثنان.
2 – الخلل في الشانفيل في الإدارة أم التمويل أم التخطيط؟
التخطيط.
3 – أفضل لاعب أجنبي لعبت معه؟
أكثر من لاعب.
4 – مدرّب خذلك؟
لا يوجد.
5 – لاعب لبناني ترغب في اللعب معه؟
علي محمود.
6 – من الأقرب إلى اللقب: الحكمة أم الرياضي؟
الاثنان.
7 – والتر هودج أم جافيون بلايك؟
والتر هودج.
8 – لو لم تكن لاعباً، ماذا تحب أن تكون؟
كابتن طائرة.
9 – أفضل مدرب تعاملت معه؟
ألن أباز.
10 – أفضل صانع ألعاب في لبنان بعيداً من وائل عرقجي؟
علي منصور.
ورداً على سؤال فقرة "slash"، أشار سالم إلى أنّ هناك عوامل فنية وإدارية وشخصية أبعدته من دائرة الأضواء، وأسهمت في تقلّب مساره. "فمثلاً الإصابة من العوامل الفنية والشخصية، والتخبطات الإدارية". وعن كيفية التعامل مع الضغوط في المريميين كقائد للفريق، رأى أنّ "هذه هي واجباته وهو بطبعه قادر على التحمّل. أنا مضطر لأن أتحمّل حتى نهاية الموسم". وبين كيفية إدارة عمله الشخصي كرائد أعمال يقود مؤسسة ناجحة، وكلاعب كرة سلة، وجّه سالم التحية لعائلته التي تتحمّل الأعباء معه من أجل نجاحه.
وعن نقطة التحوّل في حياته، أجاب سالم: "لا توجد نقطة معيّنة في حياتي أوصلتني إلى هنا. من الممكن أن تكون اللحظة التي نظرت فيها إلى المرآة بعد الإصابة؛ الإيمان وعائلتي وفريقي الذي كان إلى جانبي خلف الكواليس، بالإضافة إلى نقد الذات، جميعهم ساهموا في عودتي إلى الملاعب".











0 تعليق