«الدروس المستفادة من الإسراء والمعراج» ندوة دعوية بمسجد الفتح في الزقازيق - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
«الدروس المستفادة من الإسراء والمعراج» ندوة دعوية بمسجد الفتح في الزقازيق - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 5 يناير 2026 12:22 مساءً

نظّمت لجنة الدعوة الإسلامية بمحافظة الشرقية، بالتعاون مع مديرية الأوقاف، ندوة دينية بعنوان «الدروس المستفادة من معجزة الإسراء والمعراج»، وذلك بمسجد الفتح بمدينة الزقازيق، في إطار نشر الفكر المستنير القائم على الوسطية والاعتدال، وتفعيل الدور الدعوي للمساجد.

وجاءت الندوة في ضوء توجيهات الدكتور محمد إبراهيم حامد، وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية، وحاضر فيها الأستاذ الدكتور شعبان كفافي، عضو اللجنة العليا للدعوة الإسلامية، والعميد الأسبق لكليتي الدراسات الإسلامية واللغة العربية.

وأكد الدكتور شعبان كفافي أن رحلة الإسراء والمعراج جاءت منحة إلهية بعد محنة عظيمة مرّ بها الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث واجه أذى قريش، وفقد عمه أبو طالب وزوجته السيدة خديجة رضي الله عنها، فضلًا عن ما لقيه من إساءة وأذى من أهل الطائف، حتى سال الدم من قدميه الشريفتين، فجاءت هذه المعجزة تكريمًا للرسول وتثبيتًا لقلبه الشريف.

وأوضح كفافي أن معجزة الإسراء والمعراج تزخر بالعديد من الدروس والعِبر، أبرزها مكانة المسجد الأقصى في الإسلام، حيث توثقت علاقة الإسلام بالمسجد الأقصى عندما أُسري بالنبي صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، وصلى بالأنبياء إمامًا، ومنه عُرج به إلى السماوات العلا.

وأشار إلى عظمة الصلاة ومنزلتها في الإسلام، إذ فُرضت خمس صلوات في العمل وخمسون في الأجر، مؤكدًا أهمية الاستفادة من الخبرات السابقة، كما ظهر في استجابة النبي صلى الله عليه وسلم لنصيحة سيدنا موسى عليه السلام بطلب التخفيف في عدد الصلوات.

كما لفت كفافي إلى أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم هو نبي القبلتين، وإمام المشرقين والمغربين، ووارث الأنبياء، حيث التقت في شخصه مكة بالقدس، والبيت الحرام بالمسجد الأقصى، في دلالة واضحة على عالمية رسالته وخلود إمامته.

وتناول المحاضر درس الشجاعة والثبات في مواجهة الباطل، إذ لم يمنع النبي صلى الله عليه وسلم استهزاء المشركين من الجهر بحقيقة الإسراء والمعراج، مقدمًا أروع الأمثلة في الوقوف بالحق مهما كان غريبًا على العقول.

واختتمت الندوة بالتأكيد على قيمة الثقة والثبات في الدفاع عن الحق، مستشهدًا بموقف الصديق أبي بكر رضي الله عنه عندما صدّق النبي صلى الله عليه وسلم دون تردد، فضلًا عن أن رحلة الإسراء والمعراج لم تكن تسلية فحسب، بل كانت رحلة تربية وتهذيب وبناء للأمة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق