
تواصل شركة نفط الكويت تعزيز أنشطتها خلال النصف الأول من عام 2026 من خلال تدشين عدد كبير من العقود التي تغطي مجالات عدة مثل خدمات الحقول، التقنيات الحديثة، والصيانة، رغم التحديات الجيوسياسية التي شهدتها المنطقة، حيث عقدت الشركة نحو 129 اتفاقية بقيمة تتجاوز 2.2 مليار دينار كويتي، ما يعكس استراتيجيتها في توسيع عملياتها وتحقيق استدامة الإنتاج.
توسعة أنشطة شركة نفط الكويت خلال النصف الأول من 2026
رغم التحديات الإقليمية التي أثرت على قطاع النفط، استطاعت شركة نفط الكويت ترسية عقود ضخمة وموثوقة، مما يعكس قدرتها على التكيف وتحقيق أهدافها الاستراتيجية، خاصة في مجالات التنقيب والإنتاج، حيث تم توقيع عقود تشمل خدمات حفر، صيانة الآبار، وأعمال الأسمنت، بجانب استثمارات تقنية وأمنية متنوعة تهدف إلى تعزيز كفاءة العمليات وتحقيق الاستدامة البيئية.
التنوع في مجالات العقود
شملت العقود أنشطة متنوعة، من بينها عمليات التنقيب والإنتاج التي تركز على تطوير البنى التحتية والخدمات الفنية، بالإضافة إلى عقود خدمات تقنية المعلومات والأمن السيبراني، فضلاً عن العقود التي تركز على الخدمات الاجتماعية، كشركات التأمين والرعاية الصحية، بهدف تحسين بيئة العمل ودعم المجتمع المحلي بتمويل مشاريع استراتيجية، مما يعكس تنوع الخطط والانشطة التي تنفذها الشركة.
التركيز على المقاولين المحليين والعالميين
في حين سيطر المقاولون المحليون على أكثر من نصف العقود من ناحية العدد، إلا أن القيمة الأكبر كانت من نصيب الشركات العالمية، خاصة تلك ذات المشاريع المعقدة، مثل شركة “إس إل بي” البريطالية التي أتمت أكبر صفقة بقيمة تتجاوز 1.5 مليار دولار، ما يعكس توازن الشركة بين دعم المقاولين المحليين وتعزيز الشراكات العالمية لضمان تحقيق أقصى استفادة من التكنولوجيا والخبرات العالمية.
لقد أظهر أداء شركة نفط الكويت خلال النصف الأول من 2026 مرونة قوية وتنوعًا في الاستثمارات، مما يعكس التزامها بالمحافظة على مكانتها الريادية في قطاع النفط والغاز، وتسخير جميع الموارد المتاحة لمواجهة التحديات وتعزيز إنتاجية الحقول النفطية بطريقة مستدامة.
قدمنا لكم عبر موقع تواصل نيوز.




