نزاهة تسلط الضوء على تجربة الكويت في تعزيز النزاهة والشفافية وتقديم نماذج ملهمة في مكافحة الفساد

تُعد الشفافية ومكافحة الفساد من الركائز الأساسية التي تعزز نزاهة القطاع الرياضي وترسخ مبادئ النزاهة في المؤسسات الرياضية على المستويين الإقليمي والدولي، ولهذا السبب، فإن التعاون الدولي وتبادل الخبرات يعتبران عنصرين حاسمين في تطوير استراتيجيات فعالة لمواجهة التحديات المرتبطة بالفساد في المجال الرياضي.
مشاركة الهيئة العامة لمكافحة الفساد “نزاهة” في الفعالية الخليجية لتعزيز الشفافية في الرياضة
شاركت الهيئة العامة لمكافحة الفساد “نزاهة” في الفعالية السنوية التي نظمها مجلس التعاون لدول الخليج العربية بعنوان “التجارب الدولية لتعزيز الشفافية ومكافحة الفساد في المجال الرياضي”، وذلك عبر تقنية الاتصال المرئي. تركزت المناقشات على استعراض تجارب دول مجلس التعاون الخليجية، وأهم المبادرات التي تساهم في تعزيز النزاهة والشفافية في القطاع الرياضي، وتبادل الخبرات مع الجهات المعنية بالمكافحة على المستويين الإقليمي والدولي. كما استعرضت الهيئة أهمية التعاون المستمر بين المؤسسات الخليجية والدولية، لترسيخ مبادئ النزاهة وتشجيع الممارسات الرشيدة التي تضع على رأس أولوياتها حماية القطاع الرياضي من الفساد.
الشراكة الخليجية لتعزيز مكافحة الفساد الرياضي
أكدت الفعالية على أهمية التعاون بين الأجهزة المعنية في الدول الخليجية، لخلق إطار موحد يضمن تبادل المعلومات والخبرات، ويعزز من قدرات الجهات المختصة في رصد ومنع الممارسات الفاسدة، من خلال تنظيم ورش عمل، برامج تدريبية، وتبني استراتيجيات رقابية متطورة، بهدف حماية الألعاب الرياضية من أي تداخلات غير أخلاقية أو قانونية.
عرض تجربة دولة الكويت في تعزيز النزاهة في القطاع الرياضي
تميزت مشاركة “نزاهة” بعرض تجربة دولة الكويت التي تعتبر نموذجاً ناجحاً في بناء منظومة متكاملة لمكافحة الفساد الرياضي، من خلال التشريعات الرادعة، بناء الوعي المجتمعي، وتطبيق أنظمة الحوكمة والرقابة المؤسسية. تناول العرض كيف ساهمت هذه المبادرات في تعزيز النزاهة، وعرّف المشاركين بالإطار القانوني والمؤسسي الذي يساند جهود الكويت في الحفاظ على نزاهة القطاع الرياضي، وتقديم نماذج عملية تُظهر نجاحات الكويت في هذا المجال.
وتؤكد مشاركة الهيئة على التزامها المستمر بتعزيز التعاون مع المؤسسات الخليجية والدولية، بهدف تبادل الخبرات، وتطوير استراتيجيات فعالة لمواجهة التحديات، وتأكيد أن مكافحة الفساد مسؤولية مشتركة بين الدولة والمجتمع، وأن العمل الجماعي هو السبيل للحفاظ على نزاهة القطاع الرياضي بدول الخليج.
وقدمت هذه المشاركة دلالة واضحة على أن التزام دولة الكويت بتعزيز المبادئ الأخلاقية في الرياضة، يعكس حرصها على بناء منظومة رياضية نظيفة، تضمن الشفافية، وتعزز من الثقة لدى المجتمع، وتُسهم في إشاعة ثقافة النزاهة على مستوى المنطقة والعالم.




