نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
هل قال المالكي إنه لن نسمح بسقوط النظام الإيراني حتى لو ضحينا بأعراضنا؟ النهار تتحقق FactCheck - تواصل نيوز, اليوم السبت 17 يناير 2026 03:13 مساءً
تتداول العديد من الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تصريحاً منسوباً إلى زعيم ائتلاف "دولة القانون" رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي، جاء فيه انه "لن نسمح بسقوط النظام الإيراني حتى لو ضحينا بأعراضنا". إلا أنَّ هذا التصريح زائف، ولم يدل به المالكي. FactCheck#
"النّهار" دقّقت من أجلكم
في الادّعاء المتداول، صورة تظهر المالكي حاملاً سلاحاً، برفقة مجموعة مسلّحة. وأُرفِقت بتصريح (من دون تدخّل): "نوري المالكي: لن نسمح بسقوط النظام الايراني حتى لو ضحينا باعراضنا".
التصريح الزائف المتناقل (اكس)
وقد تحقّقت "النّهار" من الادّعاء، واتّضح أنَّه غير صحيح:
1- راجعنا الحسابات الرسمية للمالكي وائتلافه وحزب "الدعوة الإسلامية" الذي يتزعمه، ولم نجد اثراً لتصريح مماثل، أو لبيان بشأن موقفه من الأحداث الجارية في إيران. كذلك لم تنقل شخصيات مقرّبة منه هذا الكلام عنه.
2- بحثنا في وكالة الأنباء العراقية (واع) الرسمية عن كل الأخبار المرتبطة بالمالكي خلال الفترة الماضية. ولم نجد تصريحاً مشابهاً منقولاً عنه. وتبيّن أنَّ " target="_blank">آخر مقابلة تلفزيونية أجراها المالكي كانت في 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، على قناة "دجلة" ضمن برنامج "المقاربة". وخلت أيضاً من حديث مشابه.
3- بمتابعة منشورات المالكي على منصات التواصل، تبيّن أنَّ آخر ما نشره كان تعزية بوفاة شقيق المرجع السيستاني، وقبلها تعزية في ذكرى استشهاد الإمام موسى الكاظم. وسبقتها تهنئة وجّهها المالكي في عيدي الجيش والشرطة.
4- بالنسبة إلى صورة المالكي حاملاً السلاح، يتبيّن أنها قديمة، إذ تعود إلى يوليو/تموز 2022. وقد نشرت أثناء الصراع الشعبي بين أنصار الإطار التنسيقي وأتباع مقتدى الصدر على أعتاب المنطقة الخضراء.
لقطة شاشة للصورة المنشورة عام 2022 (فايسبوك)
أحداث مربكة في إيران والعراق
وتزامن تداول هذا التصريح الزائف مع الأحداث المربكة التي تشهدها إيران، من احتجاجات غاضبة ضد النظام الإيراني تطالب بإسقاطه وتدعم عودة نجل الشاه رضا بهلوي لإدارة البلاد، وسط حملات قمع ممنهجة وعنيفة تشنّها قوات الأمن الإيراني، ووثّقتها المنظمات الدولية.
ولم تخلُ الأيام الماضية من تهديدات وجّهها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى إيران والمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، إذ توعّد بالتدخّل في ما لو استمر النظام الإيراني في قتل المحتجين وتنفيذ الإعدامات، قبل أن يعلن ترامب أخيراً تراجعه وشكره لإيران على استجابتها لمطالب إيقاف عمليات الإعدام.
بدوره، يعيش العراق أياماً مربكة بسبب ترقّب الإعلان الرسمي عن المرشّح الرئيسي لنيل منصب رئاسة الحكومة المقبلة، علماً أن رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني ونوري المالكي هما المرشحان الأقرب إلى المنصب، في سباق حاد ينتظر المواقف الرسمية لأطراف الإطار التنسيقي.
وفي 14 يناير/كانون الثاني الجاري، استقبل المالكي في مكتبه القائم بأعمال السفارة الأميركية ببغداد جوشوا هاريس، في لقاء بيّن خلاله المالكي أنَّ "القوى الوطنية مصمّمة على استكمال الاستحقاقات الدستورية ضمن توقيتاتها"، معتبراً أنَّ "بناء دولة قوية مستقرة يتطلب حصر السلاح بيد الدولة وتعزيز سيادة القانون ".













0 تعليق