«من الاتفاق إلى الاشتباكات المسلحة».. آخر تطورات الأوضاع بين الجيش السوري وقسد - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
«من الاتفاق إلى الاشتباكات المسلحة».. آخر تطورات الأوضاع بين الجيش السوري وقسد - تواصل نيوز, اليوم السبت 17 يناير 2026 04:12 مساءً

أعلن الجيش السوري، اليوم السبت، السيطرة على حقل صفيان النفطي وعقدة الرصافة وحقل الثورة بالقرب من مدينة الطبقة، و مدينتي مسكنة ودير حافر في ريف حلب الشرقي وذلك بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، ويأتي ذلك في ظل الاشتباكات الدامية الواقعة بين الجانبين، مع سعى الرئيس أحمد الشرع إلى دمج الهيئات العسكرية والمدنية للأكراد في المؤسسات الوطنية السورية.

الجيش يسيطر على 34 قرية وبلدة في ريف حلب

وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) إن قوات الجيش بسطت سيطرتها بالكامل على مدينتي دير حافر ومسكنة بريف حلب الشرقي، وبدأت التقدم نحو بلدة دبسي عفنان غرب الفرات، مضيفة أن الجيش سيطر كذلك على 34 قرية وبلدة في ريف حلب الشرقي، إلى جانب مطار الجراح العسكري. 

912.jpg
عناصر من القوات السورية 

يأتي ذلك فيما أعلن الجيش السوري منطقة غرب الفرات "منطقة عسكرية مغلقة"، وطالب المدنيين بالابتعاد عن مواقع مقاتلي حزب العمال الكردستاني لضمان سلامتهم.

وقال الجيش السوري إن وحدات حماية الشعب، إلى جانب (الإرهابيين) المرتبطين بحزب العمال الكردستاني وبقايا نظام الأسد السابق، تقوم بتجميع القوات في المناطق التي تسيطر عليها غرب نهر الفرات وتستخدمها كمنصات انطلاق لشن هجمات انتحارية بطائرات مسيرة على حلب. 

نزوح 165 ألف شخص 

منذ الأسبوع الماضي، أسفر قصف وحدات حماية الشعب للأحياء السكنية والمنشآت المدنية ومواقع الجيش السوري في حلب عن مقتل ما لا يقل عن 24 شخصاً وإصابة نحو 130 آخرين وتشريد حوالي 165 ألف ساكن من منطقتي الأشرفية والشيخ مقصود.

وتصاعدت التوترات أكثر يوم الثلاثاء عندما أفادت وسائل الإعلام السورية بأن وحدات حماية الشعب الكردية فجرت جسراً استراتيجياً في قرية عام تينة بريف حلب الشمالي. 

ذكرت قناة الإخبارية أن الجسر كان يفصل المناطق التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب عن الأراضي التي تسيطر عليها الحكومة السورية، وقد تم تفجيره بعد وقت قصير من إعلان الجيش ثلاث بلدات مجاورة مناطق عسكرية مغلقة.

وقال الجيش السوري إن تلك البلدات قد تم إغلاقها لمنع استخدامها كمنصات انطلاق للهجمات، وتعهد باتخاذ "جميع التدابير اللازمة" لتأمين المنطقة.

أول اعتراف رسمي بالحقوق القومية الكردية منذ استقلال سوريا 

وأمس، أعلن الرئيس الشرع إنه سيجعل اللغة الكردية لغة وطنية، وسيعترف برأس السنة الكردية كعطلة رسمية.

يُعد المرسوم، الذي أُعلن عنه يوم الجمعة، أول اعتراف رسمي بالحقوق القومية الكردية منذ استقلال سوريا عام 1946. وقد نص على أن الأكراد "جزء أساسي لا يتجزأ" من سوريا، حيث عانوا لعقود من القمع في ظل الحكام السابقين.

رغم التهدئة الظاهرية للتوترات، لا تزال الخلافات قائمة. رداً على المرسوم، قالت الإدارة الكردية في شمال وشمال شرق سوريا إنه "خطوة أولى"، لكنها دعت إلى "دساتير دائمة تعبر عن إرادة الشعب"، بدلاً من "مراسيم مؤقتة".

وتسيطر القوات الكردية على مساحات شاسعة من شمال وشمال شرق سوريا الغني بالنفط، وقد اكتسبت معظمها خلال الحرب الأهلية والقتال ضد تنظيم داعش على مدى العقد الماضي.

في أعقاب الإطاحة بالزعيم بشار الأسد الذي حكم البلاد لفترة طويلة في أواخر عام 2024، سعى الرئيس الشرع إلى دمج الهيئات الكردية في المؤسسات السورية.

وفي مارس 2025، وقّعت قوات سوريا الديمقراطية اتفاقية مع الحكومة بهذا الشأن. وبعد مرور عام تقريباً، لم تُنفّذ الاتفاقية بعد، ويلقي كل طرف باللوم على الآخر.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق