العليمي يأمر بعزاء رسمي لعلي سالم البيض و"الانتقالي الجنوبي" يؤكد الالتزام بمساره - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
العليمي يأمر بعزاء رسمي لعلي سالم البيض و"الانتقالي الجنوبي" يؤكد الالتزام بمساره - تواصل نيوز, اليوم السبت 17 يناير 2026 08:43 مساءً

بوفاة  آخر رؤساء جمهورية اليمن الديموقراطية الشعبية علي سالم البيض، تنتهي مسيرة سياسية طويلة لأحد أبرز وجوه المشهد السياسي في جنوب اليمن واليمن عموماً، ورجل ترك بصمته في محطات مفصلية من تاريخ البلاد.

ووجه رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي بإقامة اجراءات العزاء الرسمية بوفاة  البيض عن عمر ناهز 87 عاماً. 

وقال مصدر في رئاسة الجمهورية، إن التوجيهات شملت إرسال وفد رسمي رفيع يمثل الرئيس، ومجلس القيادة الرئاسي والحكومة، لتقديم واجب المواساة لعائلة الفقيد، وفتح سجلات العزاء في الداخل، وعبر السفارات والبعثات الدبلوماسية في الخارج.

وأشار المصدر إلى أن التوجيهات تضمنت ايضا نقل جثمان البيض، ودفنه بمراسم رسمية في مسقط رأسه بمحافظة حضرموت، وفقا لوصيته، وبما يليق بمكانته السياسية والوطنية.

ونعى رئيس "المجلس الانتقالي الجنوبي" عيدروس الزُبيدي، قائلاً إن  "الجنوب خسر اليوم ركناً من أركان حركته الوطنية، وقائداً فذاً عاش حياته مناضلاً صلباً لا يلين، ورجلاً حصيفاً سخر حنكته ورؤيته لخدمة قضية شعبه".

 وأعاد تأكيد  التزام "الانتقالي الجنوبي" بمبادئه ومساره، قائلاً: "لن نحيد عن الطريق الذي اختطه بصدقه وتضحياته حتى تحقيق كامل أهداف شعبنا في الاستقلال واستعادة الدولة.".

الأب الروحي للحراك الجنوبي

ويأتي غياب البيض في مرحلة حساسة من تاريخ اليمن عموماً والحراك الجنوبي اليمني الذي لطالما اعتبر البيض الأب الروحي له.

ويُعد البيض أحد أبرز الشخصيات السياسية في تاريخ اليمن المعاصر. ارتبط اسمه بتحقيق الوحدة اليمنية عام 1990 قبل إعلانه الانفصال، وتحوله الاب الروحي للحراك الجنوبي قبل أن يبتعد عن المشهد العام.

 

 

6_202605.jpg


ولكن مشروعه القومي سرعان ما بدأ يواجه أزمات، إذ بدأ بعد الوحدة بثلاث سنوات يتهم حكومة صنعاء بمحاولة تهميش الجنوب وإفراغ الوحدة من محتواها التشاركي.

وبعد أشهر من الاعتكاف في عدن، أعلن البيض في 21 مايو 1994 فك الارتباط وقيام "جمهورية اليمن الديمقراطية"، وهو الإعلان الذي أعقبته حرب صيف 1994 التي انتهت بدخول القوات الشمالية إلى عدن ونزوح البيض ومئات القيادات الجنوبية إلى المنفى.

قضى البيض قرابة 15 عاما في صمت سياسي فرضته ظروف اللجوء في سلطنة عمان، إلا أن اندلاع "الحراك الجنوبي" في عام 2007 كحركة احتجاجية حقوقية، أعاده إلى الواجهة مجددا.

  

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق