نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
وزير الأوقاف: دولة التلاوة بداية لمنتدى شهري للمتسابقين المشاركين.. وأدعو اللجنة لاختيار أجود الأصوات - تواصل نيوز, اليوم السبت 17 يناير 2026 11:15 مساءً
بين أصداء الحروف القرآنية وروحانيات التلاوة، ينبثق برنامج "دولة التلاوة" كبداية لمسار طويل من التفاعل العلمي والفني، ليس فقط لإبراز الأصوات المتميزة، بل أيضًا لبناء جسر دائم من التواصل الثقافي بين المتسابقين وعلماء الأمة، متيحًا منصة للإبداع المستمر.
برنامج "دولة التلاوة" لا يمثل نهاية المشوار بل هو نقطة انطلاق
أكد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أن برنامج "دولة التلاوة" لا يمثل نهاية المشوار، بل هو نقطة انطلاق لإنشاء منتدى شهري يجمع جميع المشاركين، بهدف تطوير مهاراتهم الصوتية وتحفيزهم على الاستمرار في تقديم أفضل أداء.
الهدف من المنتدى هو اكتشاف الأصوات المتميزة ودعم التلاوة الراقية
وأوضح الأزهري خلال ظهوره في البرنامج أن الهدف من المنتدى هو اكتشاف الأصوات المتميزة ودعم التلاوة الراقية، مشددًا على أهمية اختيار اللجنة للأجود بين المتسابقين لضمان مستوى عالي من الأداء القرآني.
هذه الأمثلة التاريخية تؤكد قيمة الاستمرارية والعطاء في مجال المعرفة الدينية
وأشار الوزير إلى تجربة شيخ الإسلام زكريا الأنصاري، الذي استمر في التعليم ونشر العلم طوال حياته، حتى فقد بعض تلاميذه من العلماء في حياته، موضحًا أن هذه الأمثلة التاريخية تؤكد قيمة الاستمرارية والعطاء في مجال المعرفة الدينية.
كما أعلن الأزهري أن الوزارة استقبلت وفودًا من العلماء وأولياء الأمور من المملكة المغربية الشقيقة، معتبرًا المغرب نموذجًا مشرقًا في تبادل العلوم والمعارف بين الدول الإسلامية، وهو ما يعكس أهمية التعاون الثقافي والعلمي في تعزيز مسيرة الدعوة الدينية ونشر قيمها الأصيلة.
حرص وزارة الأوقاف على نشر التلاوة الصحيحة وتعزيز روح التنافس الشريف بين الشباب
إن برنامج "دولة التلاوة" يمثل أكثر من مجرد مسابقة؛ فهو منصة استراتيجية تهدف إلى اكتشاف الأصوات المتميزة ودعم الأداء القرآني الراقي، بما يعكس حرص وزارة الأوقاف على نشر التلاوة الصحيحة وتعزيز روح التنافس الشريف بين الشباب.
ومن خلال المنتدى الشهري الذي ينطلق بعد انتهاء البرنامج، ستتاح فرصة مستمرة للمتسابقين لتبادل الخبرات، وصقل مهاراتهم الصوتية، والاستفادة من توجيهات العلماء والمختصين في هذا المجال، ما يضمن استمرارية العطاء الديني والثقافي.
كما تؤكد الوزارة على أهمية التعاون مع المؤسسات العلمية والثقافية على المستوى الإقليمي والدولي، كما حدث مع وفود المغرب الشقيق، لتعزيز التبادل المعرفي والارتقاء بالمستوى القرآني.
في نهاية المطاف، يمثل البرنامج والمنتدى معًا خطوة نوعية نحو بناء جيل جديد من القراء المتمكنين، قادر على خدمة دينه ومجتمعه، مع الحفاظ على إرث التلاوة العريقة ورفع راية الأصوات القرآنية الراقية.










0 تعليق