International WFH Day.. أخطاء يجب تجنبها أثناء العمل عن بعد - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
International WFH Day.. أخطاء يجب تجنبها أثناء العمل عن بعد - تواصل نيوز, اليوم الأحد 18 يناير 2026 08:09 مساءً

في International WFH Day أو اليوم العالمي للعمل من المنزل، لا يكفي أن نحتفل بفكرة العمل عن بُعد باعتبارها “رفاهية” أو حرية من المواصلات والزحام، لأن الحقيقة أن العمل من البيت سلاح ذو حدين: إمّا يمنحك يومًا هادئًا ومنتجًا، أو يتحول بسرعة إلى فوضى تستنزف وقتك وتركيزك وصحتك النفسية دون أن تشعر. المشكلة ليست في الفكرة نفسها، بل في أخطاء صغيرة تتكرر يوميًا وتبدو بريئة، لكنها قادرة على تخريب اليوم بالكامل.

في هذا التقرير، نقدم 10 أخطاء في العمل عن بعد تدمر يومك مع حلول بسيطة وسريعة تعيد لك السيطرة على وقتك وإنتاجيتك، وتجعلك تستفيد من العمل من المنزل بدل أن تتحول أنت إلى جزء من فوضاه.

الخطأ الأول: عدم تحديد جدول عمل واضح

الكثير من العاملين عن بعد يبدؤون يومهم بدون خطة محددة، مما يؤدي إلى الإرباك والضغط. غياب الجدول يعني عدم وجود هدف واضح لكيفية إدارة الوقت، مما قد يسبب تداخلًا بين العمل والحياة الشخصية.

تأثير عدم وجود جدول على الإنتاجية

تشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يضعون جدول عمل يوميًا يكونون أكثر إنتاجية بنسبة تصل إلى 30% مقارنة بمن يتركون يومهم للحظوظ. على سبيل المثال، يمكن أن يؤدي عدم تحديد مهام واضحة إلى قضاء ساعات طويلة في مهام غير ضرورية على حساب المهام الأساسية.

الحل لهذا الخطأ

إنشاء قائمة مهام يومية تتضمن أهدافًا واضحة. استخدام أدوات تنظيم الوقت مثل تطبيقات Trello أو Asana. تحديد وقت مخصص لكل مهمة؛ على سبيل المثال، ساعة للرد على البريد الإلكتروني وساعتين لإنجاز المهمة الرئيسية.

الخطأ الثاني: عدم وجود مكان عمل مخصص

العمل من المنزل دون تخصيص مكان عمل يمكن أن يسبب تشتيتًا كبيرًا وتأثيرًا سلبيًا على التركيز. العمل من على الأريكة أو السرير قد يبدو مريحًا لكنه يمكن أن يؤدي لتدني الأداء على المدى الطويل.

لماذا يؤثر مكان العمل على الإنتاجية؟

وفقًا لدراسة أجرتها شركة "Global Workplace Analytics"، فإن الموظفين الذين يعملون في مكان مخصص للعمل يشعرون بمزيد من التركيز بنسبة 40% مقارنة بمن يعملون من أماكن عشوائية. العمل من أماكن غير مهيأة يزيد من فرص التشتت مثل التلفاز أو الضوضاء.

أفضل الحلول

اختيار مكان مخصص للعمل يكون بعيدًا عن الأماكن المُليئة بالتشتيت. إعداد مكتب مناسب يتضمن كرسيًا مريحًا وشاشة في مستوى العين. إضفاء لمسات شخصية على المكان مثل نباتات أو صور.

الخطأ الثالث: الانشغال بالمشتتات

التطبيقات الاجتماعية، الرسائل النصية والمكالمات الهاتفية قد تكون من أكثر المشتتات شيوعًا أثناء العمل عن بعد. قضاء وقت طويل على منصات مثل فيسبوك وإنستاجرام يمكن أن يسرق ساعات ثمينة من يومك.

أثر المشتتات على كفاءة العمل

تشير البيانات إلى أن الشخص العادي يقضي حوالي ثلاث ساعات يوميًا على وسائل التواصل الاجتماعي. هذه الساعات يمكن أن تكون ثمينة جدًا إذا تم استثمارها في العمل أو التعلم المهني.

كيفية تقليل المشتتات

استخدام تطبيقات لحجب المواقع الاجتماعية أثناء العمل مثل "Freedom". وضع الهاتف في وضع صامت أو بعيد عن مكان العمل. تخصيص فترات زمنية لتصفح السوشيال ميديا.

الخطأ الرابع: عدم أخذ استراحات منتظمة

العمل المتواصل بدون استراحات يُمكن أن يؤدي للإرهاق البدني والنفسي. البعض يعتقد أن العمل لساعات طويلة بدون انقطاع دليل على الإخلاص، ولكن العكس صحيح تمامًا.

دراسات حول أهمية الاستراحات

بحسب دراسة أجرتها جامعة "Northwestern"، فإن العامل الذي يحصل على استراحة قصيرة كل ساعتين يكون أكثر إنتاجية وصحة نفسية. هذه الاستراحات تُسهم في تقليل الإجهاد وتحفيز الإبداع.

حل بسيط لتنظيم الاستراحات

استخدام تقنية "Pomodoro" التي تقوم على العمل لمدة 25 دقيقة ثم أخذ راحة لمدة 5 دقائق. ممارسة تمارين خفيفة خلال الاستراحة لتحريك الدورة الدموية. القيام بأنشطة ممتعة خلال فترة الراحة مثل قراءة كتاب.

الخطأ الخامس: العمل أكثر من اللازم

بعض العاملين عن بعد يجدون أنفسهم يعملون لساعات تفوق المعدل الطبيعي، مما يؤدي إلى الإرهاق والتأثير السلبي على الحياة الشخصية. عدم وضع حدود واضحة للعمل يجعل تحقيق التوازن أمراً صعباً.

تأثير الإرهاق على الصحة والإنتاج

وفقًا لتقرير صادر عن منظمة الصحة العالمية، فإن العمل لساعات طويلة يزيد من احتمالية الإصابة بأمراض مزمنة بنسبة 27%. كما يسبب فقدان التركيز والإبداع.

طريقة التعامل مع هذا الخطأ

تحديد ساعات عمل ثابتة وانتهاء اليوم في الوقت المحدد. التوقف عن الرد على البريد الإلكتروني خارج أوقات الدوام. التواصل مع الإدارة لوضع حدود واضحة لعدد الساعات اليومية.

الخطأ السادس: ضعف التواصل مع الزملاء

العمل عن بعد يمكن أن يؤدي إلى فقد التواصل الجيد مع الفريق، مما يؤثر على جودة العمل ويؤدي إلى سوء فهم للمسؤوليات والمشاريع المشتركة.

تأثير ضعف التواصل على العمل

وفقًا لتقرير شركة "Statista"، فإن ضعف التواصل داخل الفرق العاملة عن بعد يسبب تراجع الإنتاجية بنسبة 25%. وغالبًا ما يؤدي ذلك إلى تقديم العمل في غير شكله المطلوب.

كيفية تحسين التواصل

استخدام أدوات تواصل فعّالة مثل Zoom وSlack. تحديد اجتماعات دورية لمناقشة تقدم العمل. تقوية العلاقات مع الزملاء من خلال الحوار المستمر والبناء.

الخطأ السابع: تجاهل الصحة البدنية

الجلوس الطويل وقلة الحركة من أبرز المشكلات التي يمكن أن تؤثر على صحتك البدنية عند العمل عن بعد. المشكلة تزداد سوءًا إذا لم تكن هناك ممارسة لأي شكل من الرياضة.

الإحصائيات: أثر الجلوس على الصحة

وفقًا لدراسة أجرتها "Mayo Clinic"، فإن الجلوس لفترات طويلة يزيد من احتمالية الإصابة بالسمنة وأمراض القلب بنسبة 45%. وهذه الآثار قد تكون أكثر خطورة في بيئة العمل عن بعد.

نصائح لتعزيز الصحة البدنية

القيام بتمارين رياضية بسيطة لمدة 10 دقائق يوميًا. استخدام مكتب قابل لضبط الارتفاع للعمل واقفًا. الحرص على المشي خلال ساعات الراحة.

الخطأ الثامن: عدم الانفصال عن العمل

الكثير من العاملين عن بعد يجدون صعوبة في التصالح مع فكرة إنهاء العمل بمجرد انتهاء يومهم. هذا الأمر يُسبب ضغطًا نفسيًا كبيرًا ويؤثر سلبًا على الحياة الاجتماعية.

دراسات حول ضرورة الانفصال

أظهرت دراسة للجمعية المهنية الأمريكية أن الانفصال عن العمل في نهاية اليوم يزيد من مستوى السعادة الشخصية بنسبة 28%. هذه الممارسة ضرورية لتحقيق التوازن بين الحياة والعمل.

كيف تنهي يومك بطريقة صحيحة؟

وضع روتين انتهاء عمل مثل التوقف عن استخدام الكمبيوتر. التأكد من فصل بريد العمل عن البريد الشخصي. القيام بأنشطة ترفيهية مع العائلة بعد انتهائك من العمل.

الخطأ التاسع: عدم الاستثمار في المهارات الشخصية

الاعتماد فقط على المهارات الحالية دون تطويرها قد يؤدي إلى تراجع في الأداء على المدى الطويل خاصة أن سوق العمل دائم التغير.

أهمية التطوير المهني

بحسب منصة "LinkedIn"، فإن العاملين الذين يستثمرون في تطوير مهاراتهم الشخصية يجدون فرصًا أفضل بنسبة 50%. تطوير المهارات أصبح أساسياً في عالم يزداد تنافسية.

كيفية تطوير المهارات

التسجيل في دورات تدريبية عبر الإنترنت. قراءة مقالات وكتب مختصة في مجالك. الاستفادة من منصات تعليمية مثل Coursera أو Udemy.

الخطأ العاشر: تجاهل الصحة النفسية

أحيانًا قد يؤدي العمل عن بعد إلى الشعور بالوحدة أو الضغط النفسي بسبب قلة التفاعل المباشر مع الزملاء. يتجاهل البعض أهمية الحفاظ على الصحة النفسية مما يسبب مشاكل طويلة الأمد.

الإحصائيات: أثر الوحدة على العاملين عن بعد

أظهرت دراسة لمركز "Buffer" أن 22% من العاملين عن بعد يعانون من الوحدة بسبب قلة التواصل المباشر مع الآخرين. هذا يمكن أن يؤثر على الأداء العام بشكل واضح.

كيف تحافظ على الصحة النفسية؟

التواصل مع الأصدقاء والعائلة بانتظام. الانضمام إلى مجموعات أو شبكات اجتماعية في مجالك المهني. التحدث مع المتخصصين إذا ظهرت أي علامات ضغط نفسي.
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق