بعد مأساة اختناق أبنائها الخمسة.. جمال شعبان يدافع عن ابتسام نصر« لم تترك أطفالها إطلاقًا» - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بعد مأساة اختناق أبنائها الخمسة.. جمال شعبان يدافع عن ابتسام نصر« لم تترك أطفالها إطلاقًا» - تواصل نيوز, اليوم الأحد 18 يناير 2026 09:58 مساءً

أصيب الوسط الطبي والأسرة المصرية بالحزن العميق بعد وفاة خمسة أشقاء، أبناء الدكتورة ابتسام نصر، أستاذة الجراحة العامة بكلية الطب – جامعة بنها، إثر حادث مأساوي داخل منزلهم نتيجة اختناق بتسرب الغاز. 

وأكدت التحقيقات الأولية أن الحادث وقع دون سابق إنذار، ما أسفر عن وفاة الأطفال الخمسة، في مأساة هزت الشارع المصري.

تحذيرات عاجلة من سلوكيات خطيرة

أثار الحادث موجة تحذيرات حول السلوكيات اليومية التي قد تؤدي إلى تسرب الغاز، والتي غالبًا ما يتم تجاهلها من قبل الأسر. وينبه خبراء السلامة إلى ضرورة التأكد من صيانة أجهزة الغاز، التهوية الجيدة، وفحص أسطوانات الغاز بشكل دوري لتجنب وقوع مثل هذه الكوارث. 

كما حذروا من بعض الممارسات المنزلية الخاطئة التي قد تتحول إلى خطر قاتل دون شعور الأهل.

دفاع صريح من الدكتور جمال شعبان

ومن جانبه، حرص الدكتور جمال شعبان، عميد معهد القلب السابق، على الوقوف إلى جانب الدكتورة ابتسام نصر في منشور له على موقع فيسبوك، قائلاً:
"خنساء مصر كمان وكمان لمنع الجدل، والأشخاص الذين نصبوا أنفسهم قضاة."

وأضاف شعبان موضحًا موقف والدتهم:

"الدكتورة ابتسام نصر لم تترك أطفالها إطلاقًا، وكانت لا تفارقهم، ولم تتركهم للعمل مطلقًا، وكانت مجرد مسافرة يومين لأمريكا لإنهاء إجراءات التحاق الابن الأكبر بإحدى الجامعات الدولية. تركتهم مع أهلها مثل أي أسرة طبيعية، لكن قضاء الله وقدره.

واختتم قائلاً: "ربنا يرحمهم جميعًا، ويدخلهم الجنة، ويصبر الأهالي، لا أحد قصر، ولا أحد يمكن تفسير أو توقع ما حدث، ونكتفي بالدعاء لهم .

ردود فعل المجتمع والسلوك الإنساني

أسفرت المأساة أيضًا عن كشف سلوكيات مؤسفة من بعض الناس الذين سارعوا إلى التنمر، الحكم المسبق، ونشر الشائعات على وسائل التواصل الاجتماعي.

ويشير المحللون الاجتماعيون إلى أن هذه الممارسات لا تعكس روح الإنسانية الحقيقة، ولا قيم المجتمع المسلم. فقد جاء في الحديث الشريف عن الرسول ﷺ:
"المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده"
ما يؤكد على أن الرحمة والاحترام والتعاطف يجب أن تكون السلوك الطبيعي للإنسان، خاصة في الأزمات والنكبات، بعيدًا عن الجرح والتنمر على المصابين.

الحادث الأليم يسلط الضوء ليس فقط على أهمية السلامة المنزلية والوعي بسلوكيات الوقاية، بل أيضًا على الأخلاقيات الاجتماعية والإنسانية في التعامل مع المآسي. فالانتقاد الجارح والتنمر على المصابين يجرح روح المجتمع ويبعده عن التعاطف الحقيقي، وهو ما يناقض تعاليم الدين والأخلاق الإنسانية التي تحث على التكافل والدعم في الشدائد.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق