أبرز أعماله «دراما الجاسوسية».. 24 على رحيل المخرج يحيى العلمي - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أبرز أعماله «دراما الجاسوسية».. 24 على رحيل المخرج يحيى العلمي - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 19 يناير 2026 09:02 صباحاً

تحل اليوم ذكرى وفاة المخرج الكبير يحيى العلمي، أحد أبرز رواد الإخراج التلفزيوني والسينمائي في مصر والعالم العربي، والذي ترك بصمة فنية خالدة في تاريخ الدراما الوطنية والاجتماعية، بأعمال لا تزال حاضرة في وجدان المشاهدين رغم مرور السنوات.

وُلد محمد يحيى العلمي عبد الرؤوف العلمي في مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية في 5 يوليو عام 1941، وتخرج في كلية الحقوق بجامعة عين شمس عام 1962، قبل أن يتجه إلى عالم الإخراج، حيث حصل على دورات تدريبية متخصصة في الإخراج التلفزيوني بألمانيا وبريطانيا خلال ستينيات القرن الماضي، ثم نال دبلوم الإخراج التلفزيوني والسينمائي من لندن عام 1971، وهو ما أسهم في تكوين رؤيته الفنية المتطورة التي انعكست لاحقًا على أعماله.

بدأ العلمي مشواره في الدراما التلفزيونية مطلع السبعينيات، وقدم أول أعماله مسلسل «أشجان» عام 1970، والذي لفت الأنظار إلى موهبته، ثم توالت أعماله المهمة مثل «العنكبوت» من تأليف الدكتور مصطفى محمود، ليؤكد حضوره كمخرج واعد، ويفتح له ذلك الطريق إلى السينما من خلال فيلم «المرأة التي غلبت الشيطان» عام 1973، بمشاركة الأديب الكبير توفيق الحكيم في المعالجة الدرامية.

شهدت مسيرته تنوعًا لافتًا بين السينما والتلفزيون، فقدم خلال فترة منتصف السبعينيات مجموعة من الأفلام البارزة من بينها «الخدعة الخفية»، «شلة الأنس»، و«طائر الليل الحزين»، «خليل بعد التعديل»، «تزوير في أوراق رسمية»، قبل أن يعود بقوة إلى الدراما التلفزيونية بأعمال رسخت مكانته كأحد صناع الأيقونات، مثل «العملاق»، «الأيام» عن قصة عميد الأدب العربي طه حسين، و«زينب والعرش».

ويُعد مسلسل «دموع في عيون وقحة» الذي قدمه عام 1980، من أهم محطات مشواره، حيث حقق نجاحًا جماهيريًا ونقديًا كبيرًا، واعتُبر علامة فارقة في دراما الجاسوسية المصرية، مقدّمًا قصة رجل المخابرات المصري أحمد الهوان، ليصبح العمل واحدًا من أبرز المسلسلات الوطنية في تاريخ التلفزيون المصري. كما ارتبط اسمه لاحقًا بمسلسل «رأفت الهجان»، ليؤكد تفرده في هذا اللون الدرامي.

وخلال التسعينيات، واصل العلمي تقديم أعمال درامية مهمة مثل «دموع صاحبة الجلالة»، «لا»، «الزيني بركات»، «نصف ربيع الآخر»، و«الحاوي»، قبل أن يتوقف لفترة قصيرة، ويعود مع مطلع الألفية الجديدة بمسلسل «خيال الظل»، ثم يختتم مشواره الفني بمسلسل «بنات أفكاري» عام 2001.

إلى جانب عمله الإبداعي، شغل يحيى العلمي عددًا من المناصب الإدارية المهمة في اتحاد الإذاعة والتلفزيون، من بينها إدارة استوديو 5، ورئاسة قطاع الإنتاج السينمائي، ثم رئاسة قطاع الإنتاج باتحاد الإذاعة والتلفزيون، وصولًا إلى منصب رئيس الإنتاج الدرامي بمدينة الإنتاج الإعلامي، كما عمل أستاذًا غير متفرغ في معهد السينما ومعهد الفنون المسرحية وشعبة الإذاعة بالأزهر، وأسهم في تخريج أجيال جديدة من المبدعين.

حصل الراحل على العديد من الجوائز، أبرزها جائزة الدولة التشجيعية في الفنون من المجلس الأعلى للثقافة عام 1982، وجائزة الإنتاج من التلفزيون في العام نفسه، إلى جانب جائزة مهرجان التراشيل الألماني واتحاد الإذاعات الأفريقية عام 1985، تقديرًا لمسيرته الفنية الثرية.

وعلى الصعيد الشخصي، تزوج يحيى العلمي من الفنانة تهاني راشد، واستمر زواجهما قرابة 32 عامًا، ورُزقا بابنتهما الوحيدة شيرين.

رحل يحيى العلمي عن عالمنا في 19 يناير عام 2002 عن عمر ناهز 61 عامًا، بعد معاناة مع المرض، تاركًا وراءه إرثًا فنيًا ضخمًا ما زال يشكل وجدان الدراما المصرية، ليظل اسمه حاضرًا كأحد أهم صناع الدراما في تاريخ التلفزيون المصري.

اقرأ أيضاً
ذكرى ميلاد كريمة مختار.. أعمال درامية وسينمائية خالدة لـ ماما نونا

في ذكراها.. «كريمة مختار» أيقونة الأمومة في السينما والدراما المصرية

ذكرى رحيل «موليير الشرق».. يسري الإبياري صانع الكوميديا وصاحب الموهبة الاستثنائية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق