من نيجيريا إلى السنغال.. «حرب المناشف» تشعل«نهائيات أفريقيا» وتفتح باب الشكوك - تواصل نيوز

رياضة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
من نيجيريا إلى السنغال.. «حرب المناشف» تشعل«نهائيات أفريقيا» وتفتح باب الشكوك - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 19 يناير 2026 10:46 صباحاً

لم تعد المناشف مجرد أداة رياضية هامشية على أطراف الملاعب، بل تحولت خلال نهائيات كأس أمم أفريقيا 2025 إلى عنصر جدلي أشعل مواقع التواصل وأثار تساؤلات واسعة حول ما يجري بجانب شباك المرمى. فمن واقعة حارس نيجيريا المثيرة للريبة، إلى مشهد منشفة إدوارد ميندي في نهائي البطولة، باتت «المناشف» عنوانًا لأكثر اللحظات توترًا وغموضًا في البطولة القارية.

منشفة ميندي تشعل التوتر في نهائي أفريقيا

تحولت منشفة الحارس السنغالي إدوارد ميندي إلى محور جدل غير مسبوق، خلال المواجهة النهائية التي جمعت منتخب بلاده بنظيره المغربي، مساء أمس (الأحد) 18 يناير، في واحدة من أكثر مباريات البطولة سخونة وإثارة.

وشهدت الدقيقة الثامنة من الوقت المحتسب بدل الضائع تصعيدًا حادًا، بعد احتساب ركلة جزاء لصالح المنتخب المغربي، وهو القرار الذي قوبل باعتراضات غاضبة من لاعبي السنغال، وصلت إلى حد الانسحاب المؤقت من أرضية الملعب احتجاجًا، قبل أن يعودوا لاستكمال اللقاء.

ومع استئناف اللعب، تفجرت أزمة جديدة بعيدًا عن عدسات البث الرئيسية، بعدما أصر لاعبو المنتخب المغربي على إبعاد منشفة ميندي من محيط مرماه، معتبرين وجودها محاولة محتملة للتشويش أثناء تنفيذ ركلة الجزاء.

وظهر قائد المنتخب المغربي أشرف حكيمي وهو يحمل المنشفة ويلقي بها بعيدًا عن القائم، قبل أن يتدخل أحد لاعبي «أسود التيرانغا» ويعيدها إلى مكانها، في مشهد عكس حجم الاحتقان الذي سيطر على الدقائق الأخيرة من النهائي. كما التُقطت لقطات أخرى لمحاولة لاعب الوسط إسماعيلي صيباري منع لاعب سنغالي من إعادة وضع المنشفة بجوار المرمى.

ورغم كل الأجواء المشحونة، حافظ إدوارد ميندي على هدوئه اللافت، ونجح في التصدي لركلة الجزاء التي نفذها إبراهيم دياز، في لقطة حاسمة مهّدت لتتويج السنغال بلقب كأس أمم أفريقيا 2025، عقب الفوز بهدف دون مقابل، على ملعب مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط.

واقعة نيجيريا.. منشفة بجيب «مخفي»

وقبل نهائي البطولة، كانت حادثة مشابهة قد فجّرت موجة جدل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، بعد تداول مقطع فيديو نشره ناشط مغربي، وثّق فيه تفاصيل وُصفت بـ«الغامضة» حول متعلقات حارس مرمى المنتخب النيجيري نوابالي خلال مواجهته أمام المغرب.

وأظهر الفيديو قيام الناشط بفحص منشفة سوداء، قال إنها الثانية التي يتم سحبها من محيط المرمى النيجيري، بعد منشفة بيضاء أولى أبعدها أحد المنظمين التزامًا بالتعليمات التنظيمية المعتمدة.

اللافت في المقطع كان الكشف عن وجود جيب داخلي غير ظاهر داخل المنشفة السوداء، ما فتح باب التساؤلات حول الغاية من تصميمها بهذه الطريقة، خاصة مع تلميحات لاحتمال احتوائها على مقتنيات غير معتادة، دون الجزم بطبيعتها أو استخدامها.

بين التفسير الفني والمطالب بالتحقيق

وجاء سحب المناشف في إطار القواعد الصارمة التي تمنع وجود أي أدوات أو أجسام قرب القائمين، تفاديًا لأي تشويش أو استغلال قد يؤثر على سير اللعب. إلا أن تكرار المشهد مع أكثر من حارس، وظهور مناشف ذات خصائص غير تقليدية، دفع المتابعين إلى الانقسام بين اتجاهين.

التيار الأول رأى أن الأمر لا يخرج عن كونه إجراءً تقنيًا معتادًا، حيث يستخدم حراس المرمى المناشف لتجفيف القفازات أو الاحتفاظ بملاحظات صغيرة تتعلق بزوايا تسديد لاعبي الخصم، خصوصًا في ركلات الجزاء.

في المقابل، طالب التيار الآخر بتوضيح رسمي أو فتح تحقيق، معتبرًا أن وجود «جيوب مخفية» يتجاوز الإطار الطبيعي للمعدات الرياضية، ويغذي تأويلات مرتبطة بممارسات أو معتقدات غير رياضية لطالما أثارت الجدل في الملاعب الأفريقية.

صمت «كاف» يضاعف الجدل

وحتى اللحظة، لم يصدر أي تعليق رسمي من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) أو الطاقم التحكيمي المعني، ما أبقى الواقعتين في دائرة الجدل الرقمي والمعطيات المصورة، دون توصيف قانوني أو فني يحسم حقيقة ما جرى، ويضع حدًا لـ«معركة المناشف» التي خطفت الأضواء في كأس أمم أفريقيا 2025.

قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : من نيجيريا إلى السنغال.. «حرب المناشف» تشعل«نهائيات أفريقيا» وتفتح باب الشكوك - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 19 يناير 2026 10:46 صباحاً

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق