10 حقائق شيقة وغير متوقعة عن الثلج والجليد - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
10 حقائق شيقة وغير متوقعة عن الثلج والجليد - تواصل نيوز, اليوم الجمعة 16 يناير 2026 04:51 مساءً

الثلج والجليد قد يكونان مصدر إزعاج على الطرق والأرصفة، لكن لا يمكن إنكار السحر الذي يحمله مشهد الأرض وهي مغطاة بطبقة كثيفة من الثلج الأبيض. بينما يحلم الكثيرون بموسم أعياد مع ثلوج ناصعة، تمتزج هذه المشاهد أحيانًا بفرحة الحصول على يوم عطلة بسبب تساقط الثلوج. وعلى الرغم من الاعتياد على قدوم الثلوج كل شتاء في بعض المناطق، إلا أن هناك حقائق مثيرة وغير متوقعة ربما لا يعرفها الكثير منا عن الثلج. دعونا نستعرض بعضها بالتفصيل!

1. كرات الثلج الطبيعية تظهر على الشواطئ

في حالات نادرة، يمكن العثور على كرات ثلجية ضخمة على السواحل، وكأنها صنع يد بشرية، لكنها في الواقع تنتج بفعل قوى الطبيعة. على سبيل المثال، في عام 2016، ظهرت آلاف الكرات الثلجية الضخمة التي بلغ قطر بعضها حوالي متر واحد، على شاطئ يمتد لمسافة 11 ميلاً في خليج "أوب" شمال سيبيريا. تتشكل هذه الكرات عندما تتحول قطع الجليد غير المنتظمة إلى كرات مستديرة بسبب حركة الأمواج والرياح.

وقد تم رصد هذه الظاهرة في مناطق أخرى أيضًا، مثل ساحل جزيرة "هيلوتو" في فنلندا عام 2019، وعلى شواطئ بحيرة ميشيغان بالولايات المتحدة عام 2015.

2. الإيغلو (بيوت الثلج) أدفأ بكثير مما تتوقع

قد يبدو من الغريب أن تجلس داخل بيت مصنوع من الثلج في درجات حرارة تحت الصفر لتشعر بالدفء، لكن الإيغلو يمكن أن يكون أدفأ بمقدار 70 درجة فهرنهايت (21.1 درجة مئوية) مقارنة بالخارج. ويعود ذلك لاحتواء الثلج على نسبة عالية من الهواء (حوالي 95%)، ما يجعله عازلاً ممتازًا.

إضافة إلى ذلك، يتسم تصميم الإيغلو بتدرجات داخلية، حيث ينخفض الهواء البارد إلى مستوى أدنى بينما يبقى الهواء الدافئ في الطبقات العليا، المكان الذي ينام فيه الناس عادة.

3. «وحوش الثلج» في جبل زاو الياباني

يُعتبر جبل زاو في شمال اليابان موطنًا لأشكال غريبة يطلق عليها "وحوش الثلج"، والتي تجذب آلاف السياح كل عام. هذه الوحوش ليست أكثر من أشجار صنوبر مغطاة بثلوج وجليد، ولكن أشكالها تبدو وكأنها مخلوقات شتوية أسطورية.

تتشكل هذه الأشكال تحت ظروف مناخية محددة؛ حيث يجب أن تتراوح الحرارة بين 21°F و31°F مع رياح شديدة محملة بجزيئات ماء فائقة البرودة تتجمد على الأغصان، مكونة أشكالاً فريدة. ومع ذلك، لوحظ أن هذه الوحوش أصبحت أصغر حجمًا مؤخرًا نتيجة التغير المناخي وانتشار الحشرات التي تضعف الأشجار.

4. الثلوج الرعدية: ظاهرة شتوية نادرة

الثلوج الرعدية، أو "ثاندر سنو"، هي ظاهرة نادرة تشبه العواصف الرعدية التقليدية، ولكن يتساقط الثلج بدل المطر. من الصعب ملاحظتها، إذ يعيق الثلج رؤية البرق وتقلل الثلوج الممتصة للصوت من صدى الرعد.

تتشكل الثلوج الرعدية تحت نفس الظروف الجوية للعواصف الرعدية العادية، مع تصادم رقاقات الثلج وتوليد شحنات كهربائية. تُظهر الدراسات أن 86% من هذه الظواهر ينتج عنها تساقط أكثر من 6 بوصات من الثلوج في يوم واحد.

5. تساقط الثلوج في الصحراء الكبرى

مشهد الثلوج وهي تغطي الكثبان الرملية في الصحراء الكبرى يبدو مستحيلاً، لكنه حدث بالفعل. بالرغم من أنها واحدة من أكثر الأماكن حرارة وجفافًا في العالم، إلا أن الأجزاء الشمالية من الصحراء يمكن أن تشهد ظروفًا باردة ورطبة تؤدي إلى سقوط الثلوج.

في عام 2016، اندهش سكان منطقة "عين صفرة" الجزائرية، المعروفة بـ "بوابة الصحراء"، عندما شاهدوا الثلوج تغطي الرمال الحمراء. وعلى الرغم من أن هذه الظاهرة نادرة، إلا أنها أصبحت تتكرر بشكل أكبر في السنوات الأخيرة.

6. الثلج ليس أبيض اللون

على الرغم من أن الثلج يبدو أبيض في عين الإنسان، إلا أنه في الحقيقة شفاف. سطح كل بلورة ثلج يعكس وينشر الضوء بجميع ألوان الطيف، مما يعطيه مظهرًا أبيض. وفي بعض الأحيان، قد يبدو الثلج أزرق بسبب الامتصاص العميق للضوء الأحمر في الثلوج الكثيفة.

7. الثلج الأحمر الطبيعي

يمكن أن يأخذ الثلج أحيانًا لونًا أحمر أو ورديًا يُعرف بـ "ثلج البطيخ"، بسبب وجود طحالب تعيش في المناخات الباردة وتفرز صبغة حمراء للحماية من الأشعة فوق البنفسجية. هذه الطحالب، رغم رائحتها العطرة، ليست صالحة للأكل وقد تسبب اضطرابات معوية عند تناولها.

8. الرياح تصنع أشكالًا مدهشة مثل كعكة الثلج

يمكن للرياح، في ظروف محددة، أن تُشكّل الثلوج إلى أشكال مدهشة تُعرف بـ "دواليب الثلج" أو "الكعكات الثلجية". تحتاج هذه الظاهرة إلى أن تكون الحرارة قريبة من نقطة التجمد، مع وجود ثلج رطب وطري ورياح خفيفة إلى معتدلة.

9. أكبر بلورة ثلجية تم الإبلاغ عنها

تُعد أكبر بلورة ثلجية وُثقت على الإطلاق قد سُجلت في عام 1887 في مونتانا، حيث بلغ عرضها حوالي 15 بوصة. ومع ذلك، يشير العلماء إلى أن البلورات الثلجية الأكبر تكون عادةً عناقيد من البلورات الصغيرة الملتصقة ببعضها.

10. ليس صحيحًا أن لا يوجد رقاقتا ثلج متطابقتان

على عكس الاعتقاد السائد، تم اكتشاف رقاقتين متطابقتين لأول مرة في عام 1988 من خلال أبحاث أجرتها الدكتورة نانسي نايت. كما تمكن الباحثون في المختبرات من إنتاج بلورات ثلجية متطابقة في ظروف مسيطر عليها. ومع تساقط تريليونات الرقائق سنويًا، من المرجح أن هناك العديد من الرقائق المتطابقة التي لم تُلاحظ من قبل.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق