نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
10 حقائق مذهلة وغريبة عن العناكب قد تفاجئك - تواصل نيوز, اليوم الجمعة 16 يناير 2026 04:51 مساءً
العناكب من أكثر الكائنات التي تثير خوف البشر، على الرغم من أن الغالبية العظمى من أنواعها لا تشكل أي تهديد مباشر للإنسان. بينما تُعتبر أماكن مثل أستراليا والأمازون موطنًا لبعض الأنواع السامة. ومع ذلك، فإن هذه الكائنات ذات الأرجل الثمانية تثير الفضول لما تمتلكه من خصائص مذهلة. في هذه المقالة، نستعرض عشر حقائق غريبة ومثيرة عن العناكب.
١- أقدم عنكبوت معروف عاش لمدة ٤٣ سنة
تم تسجيل أكثر من ٤٠,٠٠٠ نوع من العناكب حول العالم، ومعظمها يعيش لبضع سنوات فقط. ومع ذلك، فإن أطول عمر لعنكبوت مسجل وصل إلى ٤٣ سنة. هذا العنكبوت المعروف برقم "ستة عشر" هو أنثى عنكبوت الفخ "Gaius villosus"، وقد عاش في أحد المحميات في شمال أستراليا.
بدأ توثيق حياة "رقم ستة عشر" عام ١٩٧٤ من قبل العالمة باربارا يورك ماين، التي أجرت أبحاثًا طويلة على عناكب الفخ. وفي أكتوبر ٢٠١٦، وجد الباحثون أن العنكبوت مات بسبب لدغة دبابة طفيلية. هذا العمر الطويل للعنكبوت جعلها استثنائية، حيث تجاوزت الرقم القياسي السابق البالغ ٢٨ عامًا الذي كان لحشرة الرتيلاء المكسيكية.
٢- العناكب قادرة على إعادة تكوين أرجلها
بينما تُعرف العناكب بامتلاكها ثمانية أرجل، إلا أنها تستطيع الاستغناء عن بعضها إذا فقدتها. يمكن للعناكب فقد الأرجل نتيجة للهجوم المفترس، بل وأحيانًا تتخلص منها بنفسها فيما يُعرف بـ"الإسقاط الذاتي" كوسيلة للهرب.
الأكثر إثارة أنها قادرة على إعادة نمو أرجلها المفقودة إذا تبقى لها فترة نمو قادمة تعرف بـ"الانسلاخ". يتطلب الأمر عادةً اثنين إلى ثلاثة انسلاخات لتنمو الرجل بالكامل مجددًا. وأثناء النمو الجزئي، يمكن للعنكبوت استخدام الرجل القصيرة للتنقل وحتى بناء الشبكات. هذا يظهر قدرة العناكب على التأقلم الفريد.
٣- يمكن أن تمطر عناكب
اكتشف العلماء أن بعض العناكب تستخدم خيوط الحرير للطيران في الهواء. عندما ترغب في الانتقال لمسافات بعيدة، تتسلق العناكب الصغيرة نقاطًا مرتفعة مثل أعمدة السياجات أو الأشجار وترسل خيوطًا حريرية لتستقبل الرياح، مما يسمح لها بالتحليق.
هذه الظاهرة تُعرف بـ"التحليق بالبالونات"، وعندما تسقط العناكب من السماء بشكل جماعي بعد حدوث كوارث بيئية مثل الفيضانات أو الحرائق، يبدو وكأن العناكب تتساقط كالمطر. هذا المشهد "يشبه الثلج"، وفقًا لأحد العلماء الذين شهدوا هذه الظاهرة جنوب أستراليا.
٤- سم عنكبوت الجوال البرازيلي يسبب انتصابًا للرجال
العنكبوت الجوال البرازيلي الذي يعيش في غابات الأمازون يُعتبر واحدًا من أكثر الأنواع عدوانية وخطورة. بجانب حجمه الكبير فإن لدغته تحتوي على سم مميت يسبب أعراضًا مثل القيء والتشنجات والضغط المرتفع. لكن الرجال الذين يُلدغون يعانون من تأثير جانبي غريب وهو "انتصاب طويل ومؤلم".
وفقًا للبروفيسورة ماريا إيلينا دي ليما، فإن السم يؤدي إلى اضطراب خطير قد يؤدي إلى تلف خطير في الأنسجة. ويقوم العلماء الآن بدراسة هذا السم لاستخلاص مركبات يُمكن استخدامها لعلاج ضعف الانتصاب، حيث سيكون هذا العلاج مفيدًا لأولئك الذين لا يستجيبون للأدوية التقليدية.
٥- الرتيلاء سُميت تيمنًا بمدينة متضررة
خلال العصور الوسطى، انتشرت حالة مرضية غامضة في بلدة تارانتو الإيطالية، حيث بدأت الأعراض بخمول وانتهت بحالة غريبة تشبه الغيبوبة. اعتُقد أن لدغة عنكبوت الذئب هي السبب، وأن الموسيقى والرقص هما العلاج الوحيد. أطلق على هذه الحالة اسم "طرنتيزم".
اكتشف العلماء لاحقًا أن العناكب لم تكن السبب الفعلي، لكنها أصبحت تُعرف بالرتيلاء نسبةً للبلدة. يُعتقد أن المرض ربما كان تعبيرًا عن معاناة نفسية عميقة خصوصًا بين النساء المعنفات والأرامل. استمر الرقص كجزء من التراث الإيطالي التقليدي تحت مسمى "الترانتلا".
٦- العنكبوت النباتي الوحيد في العالم
على الرغم من أن العناكب تشتهر بكونها مفترسات للحشرات، إلا أن هناك نوعًا واحدًا يقترب من كونه نباتيًا: "Bagheera kiplingi". يعيش هذا العنكبوت في غابات المكسيك وأمريكا الوسطى، ويعتمد على غذاء نباتي مصدره أشجار الأكاسيا.
يتغذى "Bagheera kiplingi" على أجسام البروتين السكرية التي تنتجها أوراق الأشجار، بالإضافة إلى رحيق الأشجار ولقاح الذباب. لكن هذا النوع يستفيد بشكل خاص من العلاقة بين أشجار الأكاسيا والنمل، حيث يستخدم مهاراته في القفز لتجنب هجمات النمل والدخول إلى منطقة الطعام.
٧- خيوط العنكبوت استُخدمت في الحرب العالمية الثانية
عرف استخدام خيوط العنكبوت الدقيقة في الأدوات البصرية منذ القرن السابع عشر، لكن خلال الحرب العالمية الثانية تم استغلالها بشكل كبير لصناعة الخطوط الدقيقة في أنظمة التصويب للأسلحة والطائرات والغواصات.
تم إنشاء "مزارع العناكب" لجمع الحرير، حيث كان يمكن أن ينتج عنكبوت واحد أكثر من ١٠٠٠ قدم من الحرير خلال حياته. تطلب الأمر استخدام خيوط فائقة الدقة، وفقًا لمعايير معينة حددتها هيئة المعايير الأمريكية.
٨- عنكبوت يعيش على جبل إفرست
في عام ١٩٢٤، اكتُشف نوع من العناكب يعيش على ارتفاع ٢٢,٠٠٠ قدم فوق سطح البحر في جبل إفرست. يسمى هذا العنكبوت بـ"العنكبوت القفاز الهيمالايا" ويعتبر من الكائنات القادرة على التكيف في ظروف قاسية.
يُعتقد أن غذاءه يعتمد على الحشرات الصغيرة التي تحملها الرياح إلى أعلى الجبل، مما جعله أحد الكائنات الأكثر عزلة على وجه الأرض وفقًا للمستكشفين.
٩- نوع واحد من العناكب ينتج الحليب
وفقًا لدراسة حديثة في أكاديمية العلوم الصينية، فإن نوع العنكبوت "Toxeus magnus" ينتج مادة تشبه الحليب لتغذية صغاره. هذا السائل غني بالبروتين والدهون، كما يحتوي على نسبة بروتين أكبر بأربع مرات من حليب البقر.
يتغذى العناكب الصغار على هذا الحليب خلال الأسابيع الأولى، قبل أن يبدأوا بتناول الحشرات تدريجيًا حتى يكتمل فطامهم. لم يتمكن الباحثون بعد من تحديد كيفية إنتاج هذا الحليب، لكن يُعتقد أنه قد يتكون من بقايا بيض غير مُخصب.
١٠- العناكب القافزة قد تكون قادرة على الحلم
أظهرت دراسة عام ٢٠٢٢ أن العناكب القافزة قد تدخل حالة حلم أثناء النوم. لاحظ الباحثون حركات عضلية خلال نوم العناكب، تشبه حركات القطط والكلاب أثناء الأحلام.
تم فحص العناكب الصغيرة ذات الأجسام الشفافة لتحديد ما إذا كانت تتحرك أعينها أثناء النوم، وهو ما تم تأكيده. قدمت هذه النتائج أول دليل على حالة تشبه الحلم في اللافقاريات الأرضية، مما يثير تساؤلات حول ما قد تحلم به العناكب من أحداث يومية في حياتها.











0 تعليق