كرم جبر: الذكاء الاصطناعي تحول لمعركة حياة أو موت تُهدد تماسك المجتمعات - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
كرم جبر: الذكاء الاصطناعي تحول لمعركة حياة أو موت تُهدد تماسك المجتمعات - تواصل نيوز, اليوم السبت 17 يناير 2026 09:52 صباحاً

قال الكاتب الصحفي كرم جبر، إنه بينما يتسابق العالم نحو حافة التطور التكنولوجي، تبرز صرخة تحذير مدوية من أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، موضحًا أنه لم يعد الأمر مجرد رفاهية تقنية، بل تحول إلى معركة حياة أو موت تهدد تماسك المجتمعات، وتطمس الخط الفاصل بين الحقيقة والتزييف، مما يضع الضمير الإنساني والمنظومة القانونية في اختبار هو الأصعب منذ عقود.

يكشف كيف تلاعب الذكاء الاصطناعي بانتخابات أمريكا وحروب غزة والسودان؟

وأضاف"كرم جبر"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أنه لم تعد فيديوهات الذكاء الاصطناعي تقتصر على لقطات فكاهية لرؤساء دول يغنون الشعبويات، بل انتقلت لمرحلة التضليل الممنهج، مشيرًا إلى أنه خلال الانتخابات الأمريكية استُخدمت تسجيلات صوتية مزيفة للرئيس السابق بايدن لدفع الناخبين لعدم التصويت، مما أثر فعليًا على النتائج، فضلا عن صراعات السودان وغزة، حيث أضحى الذكاء الاصطناعي سلاحًا في يد القوى الدولية لتزييف الحقائق، ونشر صور لمذابح وهمية، وتشويه حركات المقاومة، مما يعيد صياغة الرأي العام العالمي بناءً على أكاذيب بصرية متقنة.

الأكاذيب البصرية تُعيد صياغة الرأي العام العالمي وتطمس الحقائق

ولفت إلى أنه في واقعة درامية هزت الأوساط العلمية، وقف جيفري هانتون الملقب بـ"أبو الذكاء الاصطناعي"، أثناء تسلمه جائزة نوبل في الفيزياء 2024، ليعلن عن ندمه الشديد، محذرًا من ثلاث ظواهر كارثية، أولها روبوتات خارج السيطرة ونشوء أنظمة ذكية تمتلك إرادة خاصة وسياسات لا تخضع للإنسان، علاوة على تطوير أنواع من الأسلحة الفتاكة التي تقتل دون وجود مسؤول قانوني عن جرائم الحرب، فضلا عن عجز البشر والحكومات عن كشف المحتوى المزيف، مما يخدم الأنظمة الديكتاتورية والجماعات الإرهابية.

الاستعداد التقني والأخلاقي هو الضمان الوحيد لعدم التحول إلى ضحية لهذه المنظومة

ونوه بأنه أمام هذا الزحف التكنولوجي الذي فاق الذكاء البشري، فأن الحل لا يكمن في التراجع، بل في المواجهة والضبط، وتتلخص خارطة الطريق في ثورة التشريعات وضرورة تحديث القوانين الدولية والمحلية لتجريم التزييف العميق وتحديد المسؤولية الجنائية للذكاء الاصطناعي، فضلا عن أنه يجب أن يلعب الإعلام دور الرقيب على ضمير السوشيال ميديا، ليكون المصفاة التي تنقي الحقيقة من شوائب التزييف، إضافة إلى ضرورة اللحاق بالركب، حيث أنه لا يمكن لأي دولة أن تتخلف عن هذه التكنولوجيا، لكن الاستعداد التقني والأخلاقي هو الضمان الوحيد لعدم التحول إلى ضحية لهذه المنظومة.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق