عون واللبنانية الأولى شاركا في قداس الرهبانية الأنطونية لمناسبة عيد القديس أنطونيوس الكبير - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
عون واللبنانية الأولى شاركا في قداس الرهبانية الأنطونية لمناسبة عيد القديس أنطونيوس الكبير - تواصل نيوز, اليوم السبت 17 يناير 2026 12:55 مساءً

أشاد الرئيس اللبناني جوزف عون بالدور الذي تقوم به الرهبانية الانطونية المارونية التي تسير على خطى شفيعها مار انطونيوس الكبير، اب الرهبان، ناذرة عملها لخدمة الله والانسان معاً، من خلال دورها الروحي والثقافي واديرتها التي باتت منارات علم وصلاة، ومدارسها التي تحولت الى معاهد تربية وتنشئة وخرجت من صفوفها أجيالاً من العلماء والمربين أضاءوا درب لبنان في احلك الظروف.

 

كلام عون جاء خلال الاحتفال الذي أقيم في دير مار انطونيوس الحدث - بعبدا، لمناسبة عيد القديس انطونيوس الكبير والذي تخلله قداس احتفالي رأسه الرئيس العام للرهبانية الاباتي جوزف بو رعد وعاونه فيه الاب ميشال الخوري ورئيس الدير والمعهد الانطوني  الاب فادي طوق وجوقة الدير.

 

وحضر القداس إضافة الى عون واللبنانية الأولى نعمت عون، عدد من الشخصيات السياسية والروحية.

 

وبعد الانجيل المقدس، ألقى الاباتي بو رعد عظة تحدث  فيها عن معنى العيد وعن القديس انطونيوس وصفاته وفضائله. وتوجه الى عون بالقول: "عودتنا فخامة الرئيس، فخامة الجار والصديق ان تشاركنا فرحتنا بعيد مار انطونيوس وفي كل مرة تحضرون معنا يكون العيد، وتكون فرحة تضاف الى فرحة. اننا سعيدون جدا بوجودكم معنا الليلة،  وبان نصلي معكم وتشاركوننا صلاتنا، فمار بولس يقول "لذلك صلوا". ونحن نتحدث عن الصلاة وكأن ليس هناك من شيء نقوم به، او عندما نستسلم، وهي  ليست كذلك في الحرب الروحية. فالصلاة هي المكان حيث يكتسب المؤمن قوة.  جئنا لنصلي معكم كي يساندكم الله في المعركة التي انتم في قلبها، لان الصلاة هي من أساسها، وجزء من أدواتها  حيث يقف الانسان امام الله ويطلب منه العون ويتواضع بطلبه في وقوفه امامه. فمن يطلب ؟ من ليس لديه شيء، من هو ليس بقادر،  ومن يدرك انه بحاجة  لنعمة الله".

 

رئيس الجمهورية واللبنانية الأولى شاركا في قداس الرهبانية الانطونية (الرئاسة اللبنانية).

رئيس الجمهورية واللبنانية الأولى شاركا في قداس الرهبانية الانطونية (الرئاسة اللبنانية).

 

أضاف: "جئنا نصلي معكم فخامة الرئيس ومع كل المسؤولين الحاضرين ومع كل مسؤول منا في قلب المجتمع. وكما  ترددون انكم اخذتم القضية ولم تطلبوها، لانكم دعيتم اليها فحولتم عمادكم من ارث اعطوكم إياه الى دعوة. وقد ناداكم بالاسم واستجبتم لهذه الدعوة في الروحية التي تعيشونها. اننا نساندكم بصلواتنا ونرفع الدعاء لكي تظلوا واقفين امام الرب ويبقى هو سلاحكم دائما، ويبقى السلام  طلبكم ورغبة قلبكم التي نشارككم إياها، السلام الذي حملته وحمله لنا قداسة البابا ونصارع من اجله، هذه الرغبة التي تتطلب بناة وجنودا للسلام. فالسلام لا يأتي بمفرده بل يجب ان يريده الناس ويضحوا من اجله. وفخامتكم من مدرسة التضحية ومن تجربة طويلة فيها وهذا ما يطمئننا جميعا".

ورد عون شاكرا الرهبانية الانطونية على دعوتها، وعايد رئيسها والاباء المدبرين والرهبان بالعيد متمنيا ان يعيده الله عليهم وعلى الرهبانية ولبنان بالخير والأمان وراحة البال. ونوه بما قدمته الرهبانية الانطونية على مر السنين من عطاءات في المجالات الوطنية والروحية والثقافية والتربوية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق