سبب مفاجئ وراء اعتزال أفضل حكمات كرة القدم العربية والأفريقية - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سبب مفاجئ وراء اعتزال أفضل حكمات كرة القدم العربية والأفريقية - تواصل نيوز, اليوم الأربعاء 26 نوفمبر 2025 04:07 مساءً

أثارت الأوساط الكروية العربية والغربية مفاجأة كبيرة بعد إعلان الحكمة الدولية المغربية بشرى كربوبي اعتزالها التحكيم، لتضع حداً لمسيرة ناجحة وضعتها بين أفضل حكمات كرة القدم في العالم العربي وأفريقيا، وضمن أفضل 5 حكمات على مستوى العالم.

أسباب الاعتزال المفاجئ

وفق تقارير قريبة من لجنة الحكام في الاتحاد المغربي لكرة القدم، جاء قرار كربوبي بعد إحباطها من استبعادها عن قائمة الحكام الرسميين الذين سيديرون مباريات كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب، والتي تنطلق في 21 كانون الأول/ديسمبر المقبل وتستمر حتى 18 كانون الثاني/يناير 2026.

وتشير المصادر إلى أن السبب المباشر يعود إلى خلاف حاد بينها وبين المعد البدني المسؤول عن الاختبارات البدنية للحكام الدوليين، عبد العزيز الحراري، خلال المعسكر التدريبي الذي أُقيم بين 19 و29 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري.

بشرى كربوبي. (وكالات)

بشرى كربوبي. (وكالات)


وأوضحت التقارير أن بشرى كربوبي تأخرت عن موعد الاختبار بحسب رأي المسؤول، ما أدى إلى مشادة بينهما انتهت بطلب مغادرتها المعسكر عبر رسالة إلكترونية من رئيس لجنة الحكام رضوان جيد، الأمر الذي ساهم في شعورها بالإحباط ودفعها نحو الاعتزال.

إنجازات بشرى كربوبي في مسيرتها

بشرى كربوبي، البالغة من العمر 38 عاماً، تركت بصمة تاريخية في عالم التحكيم:

كانت أول إمرأة عربية تدير مباراة في نهائيات كأس أمم أفريقيا للرجال عام 2024 في ساحل العاج بين نيجيريا وغينيا بيساو.

صنفت ضمن أفضل حكمات كرة القدم في أفريقيا والعالم العربي، واحتلت المركز الخامس عالمياً بين الحكمات النساء.

ساهمت في رفع مكانة الحكمة العربية في الساحة الدولية، وكسرت الحواجز التقليدية أمام النساء في كرة القدم.

ردود الأفعال والتداعيات

قرار اعتزال كربوبي أحدث صدى واسعاً داخل الوسط الرياضي المغربي والدولي، حيث أعرب كثيرون عن استيائهم من الطريقة التي انتهت بها مسيرة حكم كانت مصدر فخر للكرة المغربية والعربية.

ويثير هذا الاعتزال تساؤلات حول إدارة لجنة الحكام وسبل دعم النساء في المجال التحكيمي، خصوصاً بعد أن واجهت كربوبي موقفاً صعباً في المراحل الأخيرة من مسيرتها، رغم خبرتها ومكانتها الدولية.