نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أغرب 10 استخدامات للذكاء الاصطناعي ظهرت هذا العام - تواصل نيوز, اليوم الأحد 30 نوفمبر 2025 04:09 صباحاً
توسّع الذكاء الاصطناعي في 2025 استخداماته بشكل مذهل وغير متوقع، ليصل إلى مجالات كانت تبدو مستحيلة قبل سنوات. بعض هذه التطبيقات غريب وفريد، وبعضها يغيّر الطريقة التي نتعامل بها مع حياتنا اليومية، العاطفية والنفسية، وحتى الإبداعية.
1. رفيق نفسي افتراضي
بدأ الذكاء الاصطناعي في العمل كرفيق يقدم دعماً عاطفيًا ونصائح حياتية، بحيث يمكن للمستخدمين التحدث عن مشاعرهم ومخاوفهم وكأنهم أمام صديق أو معالج شخصي.
2. محاكاة صوت وصورة من رحلوا
يتيح الذكاء الاصطناعي إعادة إنتاج صوت أحبائهم المتوفين وإجراء محادثات افتراضية معهم، وهو أمر يفتح نقاشات أخلاقية حول الفقد والحنين والتعويض الرقمي عن العلاقات الإنسانية.
3. تنظيم الحياة والبحث عن الهدف
بات الذكاء الاصطناعي مساعدًا شخصيًا لإعادة ترتيب الروتين اليومي، تحديد الأولويات، وضع أهداف شخصية، وحتى مساعدة الأفراد على البحث عن معنى أعمق في حياتهم.
4. شريك أو رفيق عاطفي افتراضي
تستعمل بعض التطبيقات خوارزميات متقدمة لاختيار شريك “مناسب عاطفيًا” بناءً على شخصية واهتمامات المستخدم، لتقديم تجربة عاطفية رقمية فريدة.
5. الإبداع الفني والموسيقي
يمكن للذكاء الاصطناعي المشاركة في كتابة القصص، الشعر، الموسيقى، أو إنتاج رسومات، ليصبح شريكًا للإبداع يمنح الفنانين إلهامًا جديدًا وطرقًا مبتكرة للتعبير.
6. مراقبة سلوك الحيوانات الأليفة
يُستخدم الذكاء الاصطناعي لمراقبة صحة وسلوك الحيوانات الأليفة، وتحليل تصرفاتها لتفسير شعورها، بما يشبه قراءة تصرفات الإنسان.
7. دعم نفسي مستمر على مدار اليوم
توفّر بعض التطبيقات روبوتات تقدم دعمًا نفسيًا وعاطفيًا طوال اليوم، خصوصًا لمن يعيشون بمفردهم أو يعانون من القلق والاكتئاب.
8. إعادة صياغة العلاقات والحميمية
يعمل الذكاء الاصطناعي على تنظيم مواعيد، تذكير بذكريات، اقتراح هدايا، وتسهيل التواصل الرقمي، ليصبح جزءًا من تجربة العلاقات الشخصية بطريقة مبتكرة.
9. الذكاء الاصطناعي العاطفي
تطوّر بعض النماذج لفهم الحالة النفسية للمستخدم، والتفاعل بنبرة صوت ولغة جسد مناسبة، لتقديم تجربة أكثر “بشرية” وتواصلًا عاطفيًا.
10. مرشد شخصي شامل
بات الذكاء الاصطناعي أداة لإعادة ترتيب الحياة اليومية، إدارة الضغوط، تنظيم الأولويات، وتقديم نصائح شخصية، ليصبح بمثابة “مدرّب حياة” رقمي متكامل.
أثبت الذكاء الاصطناعي هذا العام أنه لم يعد أداة تقنية فقط، بل أصبح شريكًا في حياتنا العاطفية والنفسية والإبداعية. ومع ذلك، يظل التحدي الأكبر هو كيفية استخدامه بشكل متوازن دون استبدال العلاقات الإنسانية الحقيقية، مع الاستفادة من إمكاناته الفريدة لتسهيل الحياة اليومية وتعزيز الإبداع.